الخميس 24 محرم 1424 هـ الموافق 27 مارس 2003 قالت دراسة بحثية ان الاهتمام الاميركى بالنفط محور أساسى من محاور الحركة الامريكية على مستواها الاستراتيجى والعسكرى، لافتة الى ان هذا الاهتمام لم يكن مصادفة او سياسة عشوائية. واظهرت الدراسة التى أصدرها مركز زايد للتنسيق والمتابعة تحت عنوان «النفط فى السياسة الخارجية الاميركية.. حسابات النفط فى الحرب العراقية صورة التحول الاميركى على الساحة العالمية ودوافعه والتى جاءت أحداث الحادى عشر من سبتمبر عام 2001م لتحفز الادارة الاميركية على كشف مضامين استراتيجيتها فى اطار تأكيد زعامتها وهيمنتها وأعلت من شأن أزمة الطاقة بارتفاع الاسعار ودعوات التخلص من التبعية النفطية الاجنبية التى وصلت الى حوالى 60 بالمئة من احتياجاتها النفطية. وذكرت الدراسة ان المسألة العراقية وضرورة حسمها برزت لتعيد حسابات النفط الاستراتيجية الاميركية والحرص الاميركى الجاد على السيطرة على الثروات النفطية هناك مما دفع الولايات المتحدة للاصرار على انهاء الازمة العراقية بالقوة. وام