الخميس 24 محرم 1424 هـ الموافق 27 مارس 2003 قالت الدكتورة انيا أرميلى بيرهو مديرة المعهد الفنلندى للشرق الاوسط والخبيرة فى الشئون العربية والاسلامية ان دوافع الحرب الامريكية ضد العراق، هى اقتصادية وعسكرية وسياسية. وأشارت الى أن الاوروبيين على عكس العالم العربى لا ينظرون الى هذه الحرب على أنها تدخل فى نطاق صراع الحضارات. وأوضحت فى محاضرة القتها بمركز زايد للتنسيق والمتابعة أن مفهوم صراع الحضارات الذى تروج له بعض الدوائر فى الغرب والشرق بهدف خلق صدام يخدم مصالحها أنما هو امتداد لايديولوجية الحرب الباردة التى تفترض وجود أعداء متصارعين. واضافت أنه عندما انهار الاتحاد السوفييتي بدأ أنصار أيديولوجية الصراع يروجون لفكرة صراع الحضارات كبديل عن الحرب الباردة لضمان أن يتم استمرار الازمات والصراعات التى تخدم مصالحهم . واعتبرت الخطوة التى اتخذتها الحكومة الفنلندية بطرد الدبلوماسيين العراقيين أنما هى استجابة للطلب الاميركى مشيرة الى موقف الرأى العام الفنلندى الرافض للحرب والذى جسدته المظاهرات الحاشدة التى وصفتها بأنها تاريخية شهدتها البلاد وضمت نحو نصف مليون شخص. وأشارت الى أن هناك شحا كبيرا فى المعلومات المتعلقة بالعالم العربى والاسلامى فى أوروبا بصفة عامة وفى فنلندا بشكل خاص باستثناء بعض الاخبار التى تبرز من حين لاخر لتغطية الازمات والكوارث داعية الى ضرورة أن يصل الصوت العربى بقوة الى أوروبا وفنلندا لكى يطلع الفنلنديون على مشاعر العرب والمسلمين وارائهم لدعم التقارب والتعامل بين الطرفين. وام