الخميس 24 محرم 1424 هـ الموافق 27 مارس 2003 شهد سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية والصناعة مساء أمس الحفل الختامي لجائزة حمدان بن راشد آل مكتوم للأداء التعليمي المتميز الذي أقيم بغرفة تجارة وصناعة دبي، وجرى خلاله تكريم الفائزين بمختلف فئات الجائزة في دورتها الخامسة. كما شهد الحفل معالي الشيخ حميد بن أحمد المعلا وزير التخطيط وسمو الشيخ حشر آل مكتوم مدير دائرة اعلام دبي ومعالي الدكتور علي عبدالعزيز الشرهان وزير التربية والتعليم والشباب رئيس مجلس امناء الجائزة ومعالي الدكتور محمد خلفان بن خرباش وزير الدولة لشئون المالية والصناعة والدكتور خليفة محمد احمد رئيس ديوان صاحب السمو حاكم دبي وعدد من الفعاليات التربوية والتعليمية والمجتمعية. وقال سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم في كلمته بهذه المناسبة: انه لمن دواعي سروري في هذه المناسبة ان نكرم كوكبة من الابناء والاخوة الذين نالوا شرف استحقاق هذه الجائزة في دورتها الخامسة من خلال ارادة قوية واصرار على تحقيق التميز والابداع. واضاف سموه ان الجائزة وهي تخطو خطواتها الواثقة تحرص على توفير فرص المنافسة الشريفة للوصول الى اداء عال تتفجر من خلاله الطاقات والاعمال المبدعة وها هي تكتسب في كل دورة ارضا جديدة تتلاقى عليها فئات المتميزين، وتحقق تواصلا حقيقيا مع المجتمع. واكد سموه ان استشراف المستقبل في هذا العصر الذي تتسارع احداثه وتتراكم معارفه وترتفع فيه درجات التنافس لتسود مختلف مجالات الحياة، هو شاغلنا الاول، وان الوصول الى درجة عالية من اتقان العمل والارتقاء بمستوى الافراد هو الغاية المنشودة. وتابع سموه قائلاً: إن الوصول الى اقصى درجات الابداع من اهم أسباب البقاء في حلبة السباق، وفي عصرنا هذا يمكن القول إن البقاء للمتميز، وأبناؤنا هم عدتنا لمواجهة المستقبل وعلينا أن نعدهم اعداداً نوعياً يتحقق من خلاله تمكينهم من مهارات التفكير والقدرة على تطوير الذات مشيداً بالجهد الذي يبذله مجلس الأمناء في تثبيت وتنفيذ خطة استراتيجية لتطوير هذه الجائزة معرباً عن أمله في وصول الجائزة الى العالمية. وألقى معالي الدكتور علي عبدالعزيز الشرهان وزير التربية والتعليم والشباب رئيس مجلس أمناء الجائزة كلمة مجلس الأمناء قال فيها: من فضل الله تعالى علينا في دولة الامارات أن منّ علينا بقيادة رشيدة واعية، آمنت بقيمة الإنسان، ونظرت إليه على أنه الأساس في تحقيق تنمية المجتمع وتقدمه ووعت بسلامة بصيرتها أن التعليم غدا في عصرنا الحاضر مفتاح نهضة الأمة وصناعة التقدم فيها بل هو من أهم مقومات الأمن القومي والتماسك الاجتماعي والاستمرار الحضاري فأولته ما يستحقه من الرعاية والاهتمام وجعلته شأناً مجتمعياً وطنية لتصل به الى مستوى التميز في الأداء والجودة في النتائج والمخرجات مشيداً بدور القيادة الحكيمة في الارتقاء بالتعليم في الدولة وصولاً به الى التميز. وألقى الدكتور الشرهان الضوء على مؤشرات الدورة الحالية التي بلغت جوائزها 122 جائزة منها 68 جائزة لفئة الطالب المتميز و24 جائزة لفئة المعلم المتميز وثماني جوائز لفئة المدرس والإدارة المتميزة وخمس جوائز للمشروع المتميز وثلاث جوائز لأفضل بحث تربوي إضافة الى ثلاث جوائز للاختصاصي الاجتماعي المتميز بجانب جائزة واحدة للاختصاصي النفسي المتميز وخمس جوائز أخرى للأسرة المتميزة. ووجه الدكتور الشرهان التهنئة للفئات المكرمة معرباً عن امله في استمرار التميز وأعلن في ختام كلمته عن تخصيص خمس جوائز لكل من الادارة المدرسية المتميزة والمعلم المتميز والطالب المتميز في دول مجلس التعاون الخليجي في دورة الجائزة السادسة للعام 2004 بمكرمة من سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم راعي الجائزة. والقى الطالب المتميز سيف عبدالله خلف من ثانوية الامام مالك كلمة المكرمين قال فيها: في هذه اللحظة المفعمة بمشاعر السعادة والفرح وبالاصالة عن نفسي ونيابة عن زملائي المكرمين في الدورة الخامسة لجائزتكم الكريمة، وباسم كل العاملين في قطاع صناعة المستقبل، وكل المتطلعين لغدٍ أفضل اقدم لسموكم بطاقة حب مدادها عبق الحياة المتجدد في عروق شباب هذا الوطن المعطاء عرفاناً لمن اطلق في اعماقنا شرارة التميز وطاقات الابداع. وأضاف: لقد اصبحت الجائزة بعطائها المتميز وفكركم النير وجهود القائمين عليها املاً يشرق في النفوس ومنارة تهدي العقول الظامئة للعلم والمعرفة كي تتنافس في ساحاتها وفق رؤية واعية ومعايير منضبطة وأدوات تتميز بالموضوعية وتتعالى عن نوازع النفس الإنسانية لتحقق في النهاية احلامها الكبيرة وطموحاتها. وتابع لافتاً لا نبالغ اذا قلنا ان الجائزة قد احدثت تغييرات جذرية وجوهرية في الساحة التربوية وفي نفوس العاملين فقد اطلقت طاقات الابداع وفجرت المواهب فكان الحصاد عظيماً، مشروعات تربوية وبحوث ودراسات ومواهب متعددة وابتكارات علمية تبشر بالخير وتفتح الابواب امامنا واسعة للدخول في عالم التميز. واضاف: ما أروعك يا يوم تكريم عشناك حلماً رائعاً جميلاً تداعب خيالنا وها نحن نحلق في سمائه ونعيشه واقعاً معاشاً وكلنا عزيمة واصرار على الاستمرار في رحلة التميز والابداع، عهداً نقطعه على أنفسنا بأن نظل أوفياء لقيم الجائزة وان نعمل على تحقيق اهدافها النبيلة ونتمثلها سلوكاً يومياً. عهداً علينا نقطعه على أنفسنا بأن نظل اوفياء لقيادتنا الحكيمة وعلى رأسها صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة واخوانه اصحاب السمو حكام الامارات. وفي ختام الحفل قام سمو راعي الجائزة بتكريم الفائزين بفئات الجائزة المختلفة فيما قدم الدكتور سعيد المليص مدير مكتب التربية العربي لدول الخليج العربية درع المكتب لسمو راعي الجائزة تقديراً لجهود سموه في الارتقاء بالمسيرة التعليمية التربوية. تغطية: يحيى عطية




