الاربعاء 23 محرم 1424 هـ الموافق 26 مارس 2003 اقام نادي دبي للصحافة يوما للتضامن الاعلامي مع الشعب العراقي بالتعاون مع مؤسسة محمد بن راشد للاعمال الخيرية وذلك لجمع التبرعات ودعم الشعب العراقي بكافة الوسائل اللازمة ، وقالت منى المري الرئيس التنفيذي لنادي دبي للصحافة ان على الاعلاميين بكافة مستوياتهم واجبا كبيرا لمساعدة اشقائهم في العراق من خلال الدعم الفكري والمادي مشيرة الى ان يوم التضامن الاعلامي مع اهلنا في العراق يأتي في اطار نشاط النادي واتصالاته المستمرة مع جمعيات واتحادات الصحفيين للتعبير عن الرفض المطلق للحرب على العراق التي لا تستند الى اي شرعية دولية وان استمرار الحرب يؤدي الى مزيد من التدمير لقدرات الشعب العراقي وازهاق لأرواح الابرياء واكدت المري ان الدعم الفكري من خلال الكلمة التي يقدمها الصحفيون عبر الصحف المختلفة يجب ان يكون على قدر المسئولية والواجب تجاه اهلنا في العراق لافتة الى ان ضعف الحضور للمشاركة في مثل هذا العمل الواجب على كل انسان عربي لمساعدة اخوانه في العراق ملفت للانتباه الا انها دعت الحضور الى فتح حوار بناء قادر على ان يخرج بعمل ايجابي يمكن ان يساعد الشعب العراقي. ومن جانبه قال المستشار ابراهيم بوملحة النائب العام بدبي ورئيس مؤسسة محمد بن راشد للاعمال الخيرية الذي حضر اللقاء ان المؤسسة اطلقت حملة لمساعدة الشعب العراقي تحت عنوان اهلنا في العراق ولم يأت هذا الشعار من فراغ فنحن جميعا اخوة واهل في كل بقعة من انحاء الوطن العربي لذلك يجب علينا مساعدة الشعب العراقي الصامد في وجه الاحتلال الاميركي الساعي للسيطرة على مقدرات الشعب مشيرا الى ان الشعب العراقي لم يقم بعملية نزوح جماعي نحو الحدود هربا من الصدمات العسكرية وانما شهد هجرة عكسية فقد استمر دخول العراقيين وعودتهم الى ارض الوطن للذود عن بلادهم ووطنهم مؤكدا ان دور الاعلاميين يأتي مكملا لدور الجمعيات الخيرية والمؤسسات الانسانية تجاه واجبها نحو اهلنا في العراق. وشهد يوم التضامن الاعلامي نقاشا حادا بين الاعلامين الحضور الذين طالبوا بضرورة تحرك فعلي وفوري لانقاذ الشعب العراقي من الاحتلال الاميركي والبعد عن الشعارات والكلمات الرنانة التي سرعان ما ينتهي مفعولها بانتهاء المجلس الذي قيلت فيه.