الاربعاء 23 محرم 1424 هـ الموافق 26 مارس 2003 استقبل المركز الوطنى لبحوث الطيور بمنطقة سويحان أول تسعة أفراخ حبارى اسيوية ضمن برنامج الاكثار فى الاسر، والتى تعتبر أول أفراخ الموسم الحالى لعام 2003م. يذكر أن المركز الوطنى لبحوث الطيور التابع لهيئة أبحاث البيئة والحياة الفطرية وتنميتها يعتبر من المراكز الرائدة على مستوى العالم فى مجال اكثار طائر الحبارى المهدد بالانقراض والذى يعتبر من أصعب أنواع الطيور أكثارا فى الاسر لما تتميز به طيور الحبارى الاسيوى من صعوبة فى التأقلم على الاسر مما يثبت نجاح المركز فى هذا المضمار وريادته العلمية والبحثية. وقد استطاع المركز على مدى الاعوام السابقة أن يقوم باكثار العديد من طيور الحبارى الا ان عام 2002م اعتبر من أفضل الاعوام لبرنامج أكثار الحبارى فى الاسر حيث شهد هذا العام اكثار 49 فرخا من مجموع 75 بيضة تم تخصيبها «أى بنسبة نجاح 122 بالمائة أفضل من العام الماضى». وشملت المجموعة التى أدخلت ضمن برنامج الاكثار 48 أنثى و45 ذكرا وزعت على ثلاثة مبان خاصة تم فيها التحكم بدرجات الحرارة والاضاءة. ويعول الباحثون فى المركز امالا كبيرة على هذا العام فى انتاج أعداد أكثر من طيور الحبارى بعد أن أصبح للعاملين فى المركز خبرة واسعة وكفاءات عالية توجتها سنوات البحث والخبرة على مدى السنوات الست الماضية بأعداد جديدة من صغار الحبارى أملا فى دعم الاعداد فى البرية التى تعانى من تناقص مستمر نتيجة لضغوط الصيد والسلب الجائرة سواء أكان فى مناطق انتشارها وتكاثرها أو فى المناطق والدول التى تهاجر اليها. بالاضافة الى التجارة غير المشروعة. يذكر أن المركز الوطنى لبحوث الطيور يقوم منذ أنشائه عام 1993م بتنفيذ العديد من البرامج التى تهدف الى الحفاظ على طائر الحبارى الاسيوى وأيجاد أفضل الطرق لحمايته والحفاظ على رياضة الصيد بالصقور التى تعتبر طائر الحبارى طريدتها الاساسية وخاصة فى منطقة الخليج العربى. وتشمل هذه البرامج العلوم البيئية وبرامج الحماية وبرنامج الاكثار والتربية فى الاسر وبرنامج العلوم البيطرية والوراثية. والجدير بالذكر أن برنامج الاكثار فى الاسر هو برنامج مكمل لبرامج المركز والهادفة الى دعم أعداد الحبارى فى البرية مستقبلا والتقليل من الضغوطات التى تعانى منها طيور الحبارى الاسيوية فى البرية الا أن المركز يهدف أساسا الى حماية الحبارى فى بيئتها الطبيعية عن طريق البحوث والدراسات الميدانية والتعاون مع الجهات العلمية والحكومية فى هذه الدول التى تعتبر من البيئات الطبيعية للحبارى الاسيوية وربطها باتفاقيات دولية تساهم فى حماية هذا الطائر واعطائه فرصة للتكاثر و زيادة اعدادها فى البرية مستقبلا. وفى اطار اهتمام المركز بالحفاظ على طيور الحبارى والموازنة بين متطلبات رياضة الصيد بالصقور والاستخدام الامثل للحبارى والصقور فى جميع مناطق انتشارها أعد المركز الوطنى لبحوث الطيور خلال عام 2001 استراتيجية للحفاظ على الحبارى الاسيوية حددت فيه الاساليب المقترحة للحفاظ على الحبارى. وام