الثلاثاء 22 محرم 1424 هـ الموافق 25 مارس 2003 وجه المؤتمر الرابع للتطوع الذي تنظمه جمعية متطوعي الامارات على مسرح قناة القصباء بالشارقة، عميق الشكر والعرفان لصاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الاعلى حاكم الشارقة، على رعايته الكريمة لفعاليات المؤتمر وحرصه الدائم على تفعيل دور جمعيات النفع العام والتسهيلات التي يقدمها وعرفاناً بالجميل على تكليف جمعية متطوعي الامارات باحتضان جائزة الشارقة السنوية للعمل التطوعي جاء ذلك خلال اختتام فعاليات المؤتمر صباح امس والذي استمرت فعالياته لمدة يومين. وطالب المؤتمر في توصياته الختامية بضرورة التعاون بين المعنيين بالعمل التطوعي ومراكز البحث العلمي والجامعات لدراسة افضل الاساليب لادارة العمل التطوعي واستقطاب وتدريب المتطوعين وحصر مجالات التطوع كما أكدت اهمية الاستفادة من تجربة قيام المؤسسات الاقتصادية والتجارية برعاية انشطة العمل التطوعي، وتخصيص صندوق خيري استثماري تودع ايراداته في وقف يخصص لانشطة العمل التطوعي، والتأكيد على انضمام المتطوعين بما يتفق مع ميولهم على ان يخضع المتطوع لدورات تدريبية فنية في مجال تطوعه. كما طالب المؤتمرون باستحداث موقع للعمل التطوعي الخليجي على الشبكة الدولية للمعلومات (الانترنت)، والعمل على تنفيذ مشروعات تطوعية سنوية تتزامن مع المؤتمر السنوي للتطوع مع التأكيد على اهمية التحفيز بوضع آلية تساهم في استقطاب المتطوعين واستمرارهم في العمل التطوعي، كما طالب المؤتمر بالاستفادة من التجارب التطوعية الناجحة في الدول الخليجية والعربية والعالمية بما فيها برنامج الامم المتحدة الانمائي، وضرورة تفعيل التشريعات المنظمة للعمل التطوعي بما يكفل مشاركة العاملين في القطاع الحكومي والخاص في التطوع دون عوائق، والاهتمام بتدريب قطاع الطلاب في مجالات العمل التطوعي من خلال الانشطة والمعسكرات والمسابقات ومشروعات الخدمة العامة، واهمية ان تخصص وسائل الاعلام مساحات للتعريف والتوعية بالعمل التطوعي والتأكيد على اهمية ودور العمل التطوعي في تنمية المجتمع. كما اوصى المؤتمر بضرورة استثمار العمل التطوعي بتوظيفه كجزء من وسائل تخفيف الاحكام القضائية ومعالجة الظواهر السلبية في المجتمع، والتنسيق والتعاون بين الجهات العاملة في المجال التطوعي بما يكفل توحيد الجهود وخفض النفقات واختصار الزمن وتبادل الخبرات والتجارب وتذليل المعوقات والصعوبات. كما طالب المؤتمرون بضرورة وضع آلية تكفل تهيئة البيئة المناسبة للمتطوعين (اجتماعية ونفسية واقتصادية) واقرار حقوقهم في حالات الضرر والاصابات وتقديم التسهيلات العلاجية والمنح التعليمية والالتحاق بالدورات التدريبية وعضوية المؤسسات ذات الصلة بمجال تطوعهم، ووضع خطة استراتيجية للعمل التطوعي تشارك بتنفيذها الجهات المعنية. وكان المؤتمر عقد جلسته الثالثة برئاسة الدكتور خليفة الشعالي، وقدمت خلالها خمس اوراق عمل، جاءت الاولى بعنوان دور الهلال الاحمر الاماراتي في دعم الجوانب الخيرية والانسانية على الصعيد الخارجي قدمها الدكتور صالح موسى الطائر من هيئة الهلال الاحمر الاماراتي، كما تناولت الورقة الثانية دور برنامج الامم المتحدة للمتطوعين في العمل التطوعي العالمي، قدمها وائل زكار، من برنامج الامم المتحدة الانمائى في ابوظبي. كما قدم الرائد ماجد سعيد الغبار ورقة تناولت الدفاع المدني وعلاقته بالمتطوعين في الكوارث، وقدم الدكتور شبر الوداعي، من هيئة البيئة والمحميات الطبيعية بالشارقة ورقة عمل بعنوان رؤى حول التطوع البيئي في ظل المتغيرات الدولية، اما الورقة الاخيرة في الجلسة الثالثة فجاءت بعنوان تفعيل التطوع داخل الاسر من واقع تجربة المجلس الاعلى للاسرة قامت باعدادها الدكتورة اميمة دهام العاني من المجلس الاعلى للاسرة بالشارقة. وترأس امين الاميري نائب رئيس مجلس ادارة جمعية متطوعي الامارات فعاليات الجلسة الرابعة حيث قدمت خلالها اربع اوراق عمل الاولى قدمها الدكتور نجيب الخاجة، من جائزة حمدان بن راشد آل مكتوم الطبية، وجاءت بعنوان (جائزة حمدان بن راشد آل مكتوم الطبية ودورها الانساني في المجال الطبي)، كما قدم الدكتور عادل الشمري، من المجموعة الاماراتية للقلب ورقة تناولت بعثة العطاء لزايد الخير وهي تجربة اماراتية عالمية رائدة لخدمة مرضى القلب في العالم. كما قدمت ورقة بعنوان الانشطة التطوعية في الاتحاد النسائي العام قدمتها احلام سعيد اللمكي من الاتحاد النسائى العام في ابوظبي، كما قدم محمد بكار بن حيدر، من جمعية بيت الخير في دبي ورقة عمل بعنوان التطوع والتحديات الجديدة
