الثلاثاء 22 محرم 1424 هـ الموافق 25 مارس 2003 قالت دراسة بحثية ان احداث الحادى عشر من سبتمبر أفرزت ما يمكن أن يسمى الامبراطورية الاميركية أوالولايات المتحدة الجديدة التى تعتمد القوة كوسيلة لتحقيق مصالحها في كل مكان. وأوضحت الدراسة التى أصدرها مركز زايد للتنسيق والمتابعة بعنوان «سياسة الهيمنة وبؤر التوتر الدولى المعاصرة» أنه بعد غزو أفغانستان بدأت الولايات المتحدة تخطط لغزو العراق بدعوى تملكه لاسلحة الدمار الشامل.. مشيرة الى أن السياسة الاميركية سوف تغير بهذا الغزو من خريطة الشرق الاوسط بما يحقق المصالح الاميركية. وأكدت أن ذلك سيزيد من التوتر في المنطقة لان التحالف الاستراتيجى بين الولايات المتحدة وأسرائيل سيتحول لا محالة الى تحالف تكتيكى يحقق المصالح الاميركية في المنطقة ولاسرائيل أطماعها التوسعية في الاراضى الفلسطينية خاصة والاراضى العربية عامة. واشارت الدراسة الى أن أسرائيل تعد بؤرة للتوتر في منطقة الشرق الاوسط استنادا الى مخططاتها المتعارضة مع الشرعية الدولية بل والخارجة عليها تماما.. وقالت انه منذ أن دنس أرييل شارون بزيارته «الملعونة» للمسجد الاقصى أولى القبلتين وثالث الحرمين ومنذ أن انفجرت الانتفاضة الفلسطينية الشامخة نقضت أسرائيل كل اتفاقياتها السابقة التى وقعت عليها وبدأت سياسة ثقيلة الوطأة ضد أبناء الشعب الفلسطينى.. فكل يوم بل كل ساعة تبث أجهزة الاعلام صور جنازات الشهداء الفلسطينيين. وأضافت أن السياسة المرسومة للدولة العبرية تؤكد السير في مخطط يهدف الى طرد كل الفلسطينيين من أراضى فلسطين التاريخية. وتساءلت الدراسة عن معنى تجريف الاراضى الزراعية الفلسطينية وهدم المبانى والمنازل واعتقال مئات من أبناء الشعب الفلسطينى والخطط الجهنمية لتدمير البنية التحتية وكل مظاهر الاقتصاد الفلسطينى. وأكدت الدراسة أن قوى الهيمنة الدولية أقامت دولة أسرائيل التى باشرت على الفور اثارة المشكلات والحروب فيما تخطط لتوسعات كبرى في الاراضى العربية.. كما أنها حصلت وبمساعدة الهيمنة الدولية على أسلحة الدمار الشامل المتنوعة.