الاثنين 21 محرم 1424 هـ الموافق 24 مارس 2003 احتفلت الجالية الباكستانية أمس بالعيد الوطني لبلادها، بهذه المناسبة المجيدة اقامت السفارة الباكستانية حفلاً مبسطاً استهل بمراسيم رفع العلم الوطني الباكستاني حيث قام اللواء «متقاعد» سليم الله برفع العلم الوطني، لبلاده في حضور جمع غفير من أعضاء الجالية الباكستانية، اعضاء السلك الدبلوماسي وموظفي السفارة. كما اقيم في دبي احتفال مماثل حيث قام القنصل العام الباكستاني برفع العلم الوطني لبلاده حضره كذلك عدد كبير من اعضاء الجالية المقيمين في دبي والمناطق الشمالية واعضاء السلك القنصلي. ونظراً للوضع المأساوي في الجمهورية العراقية الشقيقة فقد تم الغاء جميع الفعاليات الثقافية والرياضية التي كان من المقرر تنظيمها بمناسبة العيد الوطني وكذلك الغى حفل الاستقبال الذي تنظمه السفارة في أبوظبي والقنصلية العامة الباكستانية في دبي. في أبوظبي وبعد مراسيم رفع العلم الوطني القيت على مسامع الحضور الكرام الرسالة الوطنية لكل من الرئيس الباكستاني الجنرال برزير مشرف ودولة رئيس الوزراء مير ظفر الله خان جمالي للأمة الباكستانية بهذه المناسبة المجيدة. الرئيس الباكستاني، في رسالته حث الأمة الباكستانية ان تبقى صامدة وموحدة للادراك الكامل للنماذج والطموحات والتي من اجلها قامت باكستان كما اعرب عن ثقته أيضاً في الشعب الباكستاني في تمسكه بالمباديء الاساسية التي وضعها مؤسس باكستان، القائد الاعظم محمد علي جناح والتي تنادي دوماً بجعل باكستان قلعة حصينة للديمقراطية والسلام والتقدم والازدهار. بهذه المناسبة المجيدة قال رئيس الوزراء مير ظفر الله جمالي ان الديمقراطية اخذت طريقها في ميدان السياسة الباكستانية كما وعد شعبه بأن تستمر باكستان قوية ثم اقوى انشاء الله. كما القى السفير كلمة خاصة اشاد فيها بالقيادة الديناميكية للقائد الاعظم محمد علي جناح وشاعر الشرق الفليلسوف العلامة محمد اقبال داعياً أعضاء الجالية للسير على نهجهما والعمل بكل جد واجتهاد لتحقيق الأهداف التي من اجلها قامت باكستان وشدد على الحاجة للوحدة في هذه نقطة الاتصال الحرجة والمنظورة لمواجهة الأزمة الحالية بالمنطقة.