الاثنين 21 محرم 1424 هـ الموافق 24 مارس 2003 بتوجيهات من صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الاعلى للاتحاد حاكم الشارقة وتحت رعاية سمو الشيخ سلطان بن محمد بن سلطان القاسمي ولي عهد ونائب حاكم الشارقة، وبدعم مباشر من الشيخة عائشة بنت محمد القاسمي مدير عام الشئون التربوية والتعليمية بالشارقة، تنظم مدرسة الشارقة النموذجية للبنين بالتعاون مع المدارس النموذجية بأربع مناطق تعليمية (أبوظبي ـ العين ـ دبي والشارقة) المؤتمر السنوي للمدارس النموذجية على مستوى الدولة تحت شعار (لنرعى ابداعاتهم) في الفترة من 25 حتى 26 مارس الحالي بمقر المدرسة بمنطقة العزرة بالشارقة. اعلن ذلك عارف فضل عضو اللجنة العلمية للمؤتمر امس في المؤتمر الصحفي الذي عقد بمقر مدرسة الشارقة النموذجية للبنين بحضور الشيخة عائشة القاسمي، مريم الفوزان مديرة المؤتمر، وحيدة عبدالعزيز رئيسة اللجنة المنظمة، اضافة إلى محمد الزعابي ممثل شركة ادنوك للبترول احد الرعاة الرئيسيين للمؤتمر وعدد من مديري المدارس النموذجية من منطقة العين التعليمية ومنطقة دبي. وقد بدأ المؤتمر بكلمة للشيخة عائشة بنت محمد القاسمي المدير العام لشئون التربية والتعليم بالشارقة في بدايتها رحبت بمديري ومديرات مدارس العين النموذجية وممثلي الشركات الراعية للمؤتمر مشيرة إلى تأخر التواصل مع المؤسسات التربوية في مجال التعليم النموذجي والذي جاء المؤتمر ليحقق البداية القوية خاصة وان المدارس النموذجية تختلف عن المؤسسات بكونها مركزاً متميزاً في الاخذ بالجديد والحديث في ساحة العمل التربوي، ولديها كوادر مؤهلة قادرة على توظيف الامكانيات في الفعاليات والبرامج التربوية التي تسير في مسار تطوير المنظومة التعليمية. وتساءلت الشيخة عائشة ماذا نريد من المدارس النموذجية مجيبة نريد منها المساهمة في التطوير التربوي، حيث لدينا في هذه المدارس طموحات كبيرة نريد تحقيقها في التعليم النموذجي والارتقاء بالمنظومة التربوية ككل حيث ننظر إلى خلق بيئة تعليمية تركز على الطالب باعتباره هدفا من خلال تشجيعه على التعلم والتحصيل الجيد من خلال السعي لبناء فكر الطالب وشخصيته الذي يستطيع بهما التعبير عن ذاته ويكون مبدعا مفكرا، ومن هنا جاءت فكرة المؤتمر السنوي الاول للمدارس النموذجية الذي يقام بتوجيهات صاحب السمو حاكم الشارقة وبرعاية سمو ولي العهد مؤكدة انه ما كان المؤتمر ليظهر على الساحة التربوية الا بتعاون المدارس النموذجية في المناطق التعليمية الاخرى وخاصة العين والذي دفعنا حماسهم وافكارهم لوجود هذا المؤتمر على الساحة ونتمنى ان يصل المؤتمر إلى تحقيق اهدافه والتي يأتي في مقدمتها اظهار الطالب لابداعاته. واشارت مدير عام الشئون التربوية بالشارقة انه تم ادراج المؤتمر العلمي الاول حول تجربة المدارس النموذجية بين التنظير والتطبيق ولم يتم اقامته الا ان ادارة مدرسة الشارقة النموذجية للبنين رعت الفكرة داخليا في المدرسة بالتعاون مع المدارس النموذجية الاخرى على مستوى الدولة. ثم تحدث عارف فضل متسائلا لماذا كان هذا المؤتمر؟ ومجيباً: يتميز هذا المؤتمر بأنه للطلاب حيث يقدمون الاوراق ويديرون الحوارات مؤكداً ان المدارس النموذجية على مستوى الدولة تشهد نجاحات وتتضاعف اعدادها 4 اضعاف في 21 مدرسة على مستوى الادارات التعليمية بالدولة، ومشيراً إلى ان النجاح فيها يقاس بمعيار الاقبال المتزايد حتى انه في بعض المناطق التعليمية تضيق المدارس بالاعداد المسجلة في المدارس النموذجية، وبمعيار النتاجات التحصيلية فإن ما حققته المدارس النموذجية تربويا يعد من الامور اللافتة للنظر. وشرح عارف فضل عضو اللجنة التعليمية للمؤتمر اهدافه مؤكداً ان اول هذه الاهداف هو اتاحة الفرصة للمهتمين بهذا الجانب التربوي للتعبير عن ارائهم والمناقشة والتعرف على طموحات ومشكلات طلبة المدارس النموذجية بشكل مباشر وابراز الدور الذي تقوم به المدارس النموذجية في تطوير التعليم والتأثير في مخرجاته. اضافة إلى السعي لابراز العناصر المتميزة والنماذج الفريدة من طلبة المدارس النموذجية من ذوي الشخصيات والكفاءات المميزة لتشكيل نواة لعلماء الغد ومسئوليه، والسعي كذلك إلى ايجاد بيئة تواصل والتقاء وحوار ليس فقط بين المتخصصين والتربويين وذوي الخبرات والكفاءات ولكن ايضا من المتعلمين في المدارس النموذجية من الطلاب بالاساس. وفي كلمة له امام المؤتمر اوضح محمد الزعابي من شركة ادنوك للبترول ان رعاية الشركة ضمن عدد من الرعاة الرئيسيين والفرعيين للمؤتمر يؤكد حرصها على خدمة المجتمع ومشاركته في كل المناسبات وفي مقدمتها الجوانب التربوية. وعقب ذلك تحدثت مريم الفوزان مديرة مدرسة الشارقة النموذجية للبنين موضحة ان المؤتمر اعتمد محورين اساسيين هما انا احلم ورسالتي اليكم مشيرة إلى ان المحور الاول تندرج تحته مجموعة من المجالات الاساسية ثقافيا وتعليميا ورياضيا وترفيهيا واجتماعيا يختص بماذا يريد الاطفال في المدارس النموذجية من الادارة التربوية والمعلم والاسرة والمجتمع اضافة ما يجب على الطالب نفسه تجاه كل هذه العناصر التربوية. كما اشارت الفوزان إلى ان التركيز في هذا المؤتمر سيكون على الطالب، معلنة عن مشروع شبكة المدارس النموذجية على مستوى الدولة لتبادل الخبرات وبناء جسور التواصل بهدف ايجاد قنوات اتصال الكترونية سهلة وميسرة بين مختلف الفئات في المدارس النموذجية. وحول عدد المدارس المشاركة والمناطق التعليمية اكدت وحيدة عبدالعزيز رئيسة اللجنة المنظمة للمؤتمر مشاركة اربع مناطق تعليمية هي ابوظبي، العين، دبي اضافة إلى الشارقة بعدد 31 طالباً وطالبة من 14 مدرسة نموذجية للبنين والبنات على مستوى الدولة