الجمعة 18 محرم 1424 هـ الموافق 21 مارس 2003 افتتح الشيخ محمد بن صقر القاسمي، الوكيل المساعد بوزارة الصحة، مدير منطقة الشارقة الطبية، صباح أمس، فعاليات المؤتمر الطبي الثاني لمستشفى الذيد وذلك بفندق الميلينينوم بالشارقة. وأكد مدير منطقة الشارقة الطبية أهمية هذه المؤتمرات في عملية التعليم الطبي المستمر، مشيراً إلى أهتمام معالي وزير الصحة في عملية تطوير وتأهيل الكوادر الفنية المختلفة في الدولة من أجل تقديم خدمات علاجية متطورة، موضحاً بأن وزارة الصحة قد اعتمدت نظام التقييم السنوي للأطباء على ضوء حضور المؤتمرات والندوات الطبية التي تسهم في عملية التطوير ومواكبة المستجدات العلمية في المجال الطبي، واشار الى ان هذا المؤتمر سوق يغطي أهم الامراض التي يعاني منها مجتمع دولة الإمارات، وهي امراض القلب التي تصل الى نسبة 33% ومرض السكري الذي يصل الى 29%. واشاد مدير منطقة الشارقة الطبية بجهود مستشفى الذيد الرامية الى تطوير الطواقم الطبية وسعي ادارة المستشفى في الرقي بالخدمات الطبية. وكان المؤتمر قد بدأ بآيات عطره من الذكر الحكيم وبعدها ألقى الدكتور علي الشامسي، مدير مستشفى الذيد كلمة اشار فيها إلى تزامن انعقاد المؤتمر بافتتاح المستشفى منذ عامين، واوضح ان هناك جهوداً كبيرة تبذل من قبل القائمين على المستشفى في تقديم خدمات طبية متكاملة كسكان المنطقة الوسطى والشرقية. وقدمت أمينة الفلاحي رئيسة التمريض بمستشفى الذيد احصائيات خاصة بالعام الماضي للمرضى الذين راجعوا المستشفى ونوعية الامراض ونوعية الخدمات التي قدمت. وحضر المؤتمر عدد من الاطباء والممرضين العاملين بمنطقة الشارقة الطبية