الجمعة 18 محرم 1424 هـ الموافق 21 مارس 2003 رفعت سمو الشيخة لطيفة بنت محمد بن راشد آل مكتوم راعية جائزة لطيفة بنت محمد لابداعات الطفولة بمناسبة احتفالات البلاد بيوم الاسرة العربية الذي يصادف اليوم من كل عام آسمى آيات التهاني والتقدير إلى مقام الوالد صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان ـ رئيس الدولة حفظه الله واخوانه اصحاب السمو اعضاء المجلس الاعلى حكام الامارات. وقالت ان دولتنا الفتية وقيادتها الرشيدة قدمت جلائل الاعمال للاسر في دولة الامارات العربية المتحدة ويحق لنا ان نفخر بهذه الخدمات الحضارية التي قدمتها دولتنا للطفولة والامومة والانسانية بالدولة وفق معايير حضارية ونظم دقيقة. وناشدت سموها اخواتها واخوانها في دولة الامارات العربية المتحدة ونحن نحتفل بهذه المناسبة احترام وتقدير الوالدين لان ديننا الاسلامي الحنيف بحثنا على ذلك «وبالوالدين احسانا»، ونطيع اوامرهم فيما يرضي الله ونقدرهم لانهم ضحوا من اجلنا كثيراً. ووجود احترام الادارات المدرسية والاسرة المدرسية لان عطاء المعلمين والمعلمات عطاء كبير يجب ان يقدر وان يكون دائماً محل تقديرنا واحترامنا. واكدت اهمية الحفاظ على سلامة وسمعة اسرنا لان كل فرد منا يمثل اسرته وهو سفير لاسرته فيجب ان يكون هذا السفير خير ممثل لخير اسرة كما يجب علينا ان نحترم هذه الارض الطيبة وان نحمد الله على نعمة الاستقرار والامن في دولتنا الفتية وقيادتها الرشيدة. وأكدت اهمية وجود دور فعال داخل الاسرة وان نساعد الآباء والامهات لان الاسرة وحمايتها وخدمتها مسئولية مشتركة بين افرادها. وقالت سموها ان الاحتفال بيوم الاسرة العربية بمناسبة مهمة تتوقف عندها بالاحترام والتقدير لدور الآباء والامهات وتحملهم المشاق والمتاعب من اجل اسعادنا جميعا. واوضحت ان الاحتفال بهذه المناسبة تطور حتى اصبح يوما لكل الاسرة هذا يعني الدور الكبير للآباء والامهات معا في تقدم الامم ورفع شأنها. واعربت عن املها ان تكون هذه المناسبة بداية انطلاقتنا نحو آفاق جديدة نجسد فيها عظمة الآباء والامهات ونعاهد الله وانفسنا على الوفاء للوالدين وتقديم الغالي والنفيس لاسعادهم وتحقيق بر الوالدين لان رضاء الله من رضاء الوالدين. وتوجهت بالدعاء إلى الله للاسر العربية في كل بلادنا ان يرفع الله عنهم البلاء ويعم عليهم السلام ويحميهم رب العالمين.. لكل ام واخت لكل اب واخ اتمنى الخير والامن والسلام.