الجمعة 18 محرم 1424 هـ الموافق 21 مارس 2003 يعتبر قرار دولة الامارات العربية المتحدة بارسال قوات مسلحة الى دولة الكويت الشقيقة في أطار قوات درع الجزيرة بهدف المساهمة في الحفاظ على أمن واستقرار دولة الكويت، نابع من مواقف صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة القائد الاعلى للقوات المسلحة «حفظه الله» وأيمانه بقوة ومتانة العلاقات التى تربط بين دول مجلس التعاون الخليجى وضرورة الوقوف الى جانب أية دولة عضو في المجلس تتعرض للخطر.واكملت قواتنا المسلحة التى غادرت الافواج الاولى منها البلاد في شهر فبراير الماضى الى دولة الكويت جاهزيتها واستعداداتها في الموعد المحدد لها بكل كفاءة واقتدار ليأتى بعد ذلك دور قيادتنا الرشيدة في المتابعة والتواصل مع هذه القوة من خلال الاتصال اليومى للاطمئنان على افراد القوة وتلبية كافة احتياجاتها أو من خلال الزيارات التى يقوم بها كبار قادة وضباط قواتنا المسلحة. وجاءت زيارة الفريق الركن طيار سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس اركان القوات المسلحة والعميد الركن سمو الشيخ نهيان بن زايد آل نهيان قائد الحرس الاميري وسمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الاعلام والثقافة واساتذة الجامعات والمثقفين وكبار الاعلاميين بالدولة تأكيدا على الاهتمام الكبير الذى تحظى به قواتنا المسلحة نظرا للدور المشرف الذى قامت به في كافة المجافل التى تواجدت فيها والسمعة الطيبة التى حظيت بها من خلال تلك المشاركات. وحرصا من الدولة على متابعة افراد قواتنا قام الاعلام العسكرى بالقيادة العامة للقوات المسلحة بتغطية هذا الحدث الهام من خلال الالتقاء مع ضباط وضباط صف وأفراد قواتنا المسلحة المتواجدين هناك والذين يتمتعون بروح معنوية عالية من خلال القيام بهذا الواجب ضمن التضامن الخليجى المشترك في دولة الكويت الشقيقة التى تربطها بدولة الامارات العربية المتحدة علاقة صداقة وأواصر الاخوة. ولقد قام الاعلام العسكرى بقواتنا المسلحة بتسليط الضوء على مشاركة قواتنا ضمن قوات درع الجزيرة في الدفاع عن دولة الكويت الشقيقة من خلال اجراء اللقاءات مع ضباط وأفراد القوة. وكان اللقاء الاول مع قائد اللواء الاماراتى الذى أكد على «أن مبادرة دولة الامارات العربية المتحدة ومشاركتها في الدفاع عن دولة الكويت وشعبها ما هو ألا تجسيد للعلاقات الاخوية الوطيدة بين الدولتين وتأتى هذه المبادرة تدعيما للعمل المشترك وفقا للاسس الثابتة التى أرسى قواعدها سيدي صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة القائد الاعلى للقوات المسلحة وأخوانه قادة دول مجلس التعاون الخليجى. وقال لنا الفخر والاعتزاز بهذه المشاركة حيث تأتى مهمة قواتنا في الكويت لمشاركة أفراد القوات المسلحة الكويتية في الدفاع عن أرض الكويت ضمن قوات درع الجزيرة بناء على توجيهات من سيدي صاحب السمو رئيس الدولة القائد الاعلى للقوات المسلحة حفظه الله. وأكد قائد اللواء أن جميع الضباط والافراد المتواجدون في الكويت يتمتعون بصحة جيدة وبمعنويات مرتفعة جدا لتأدية هذه المهمه المكلفين بها حيث تسود روح الالفة بينهم مشيرا الى أنهم قد شاركوا في مهمات أخرى سابقة وهذه المشاركات لها الدور الاكبر في اكتساب الخبرة مشيرا الى أن القوات الاماراتية المتواجدة في دولة الكويت قد تدربت على مثل هذه الظروف حيث كان للتمارين المشتركة مع القوات الخليجية الاثر الاكبر في اكتساب الخبرة الميدانية والقتالية. وعن الصعوبات التى تعترض عملهم قال«بفضل من القيادة الاماراتية وبتعاون من القيادة الكويتيه فأنه لا توجد أية صعوبات تذكر ولا توجد مشاكل تعيقنا عن تأدية الواجب فكل شيء متوفر لدينا كما طمأن الاهالى على ابناءهم من افراد القوات المسلحة بأنهم بخير ويتمتعون بالصحة وطالبهم بأن يفتخروا بهم لتلبيتهم نداء القائد للدفاع عن أخوانهم في دولة الكويت الشقيقة. وتوجه قائد اللواء في ختام حديثه بالشكر الى صاحب السمو رئيس الدولة القائد الاعلى للقوات المسلحة على أتاحة هذه الفرصة للمشاركة في الدفاع عن أرض دولة الكويت. وقال أحد قادة كتائب القوة الاماراتية المتواجدة في الكويت أن واجبنا هنا هو الدفاع عن أرض الكويت بمشاركة قوات درع الجزيرة ضد أى غزو خارجى والمحافظه على أمنها واستقرارها. وعن جاهزيتهم للقيام بأى عمل يطلب منهم قال «الحمدلله أن القوة الاماراتية في دولة الكويت تملك سلاحا عالى الكفاءة كما أن أطقمها مكتملة بالاضافه الى أن معنوياتهم عالية من أول يوم صدر قرار مشاركة قواتنا ضمن قوات درع الجزيرة في الكويت وأننا جاهزون لتنفيذ أوامر القيادة العليا مؤكدا أن جميع أفراد القوة الاماراتية بخير. وتوجه بالشكر الى جميع القيادات الاماراتية لزياراتهم المتكررة والتى كان لها الفضل الكبير في رفع معنوياتنا. ضابط اخر قال «من خلال ملاحظتنا للافراد المتواجدين على أرض الكويت رأيناهم يتمتعون بمعنويات عالية وبصحه جيدة والحمدلله.. فنحن وجدنا هنا لخدمتهم ولتوفير سبل الراحه لهم حيث كان وصولنا نحن كأدارة قبل وصول أول دفعه من القوات الامارتية لتسهيل مهمتها وتوفير كافة المسلتزمات من سكن وامداد بالاضافة الى القيام بالاستقبال حيث اننا نتواجد مع مسئولي القوة الكويتية في مكان وصول أول دفعة من القوات الاماراتية لاستقبالهم سواء كانت عن طريق البر أو البحر أو الجو. وتوجه بالشكر الى القيادة الكويتية ومديرية التوجيه المعنوى في الكويت على تعاونهم وتوفيرهم المناخ الجيد والمناسب لتأدية المهمة على أكمل وجه. ويقول أحد الضباط الاداريين «وظيفتنا هنا توفير المواد الغذائية والسكن وكافة الاحتياجات الى القوة عن طريق الجسر الجوى والسفن البحرية المتواصلة مشيرا الى أن جميع الاحتياجات متوفرة». وأكد أن الجميع على أهبة الاستعداد لتلبية أى واجب يكلفون به وأن الجميع بصحه تامه وقد وفرنا لهم المكان الملائم للمعيشة وكل احتياجاتهم التى من شأنها رفع روحهم المعنوية والاحساس الصادق بمتابعة القيادة العليا في توفير سبل الراحة. أما ضباط الصف والافراد فقد كانوا على أتم استعداد لتلبية نداء صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة القائد الاعلى للقوات المسلحة حفظه الله وكانت السعادة ترتسم على وجوههم وهم يقومون بواجبهم ويودون ما يوكل اليهم بجد وحماس. أحد ضباط الصف من شرطة الوحدة في احدى الكتائب أشار الى أنهم اكتسبوا الخبرة الواسعة من خلال المشاركات السابقة وأنهم مستعدون لبذل الغالى والنفيس من أجل خدمة أى دولة خليجية أو عربية بناء على توجيهات من سيدى رئيس الدولة حفظه الله. وقال اخر «نحن هنا لتلبية الواجب حيث تواجدنا في أول دفعة اماراتية وصلت الى دولة الكويت وأنا وزملائى رهن اشارة القائد و أرض الكويت أرضنا سندافع عنها بكل ما أوتينا من قوة ». وقال أحد أفراد هندسة الميدان «مهمتنا عند بدء أى عملية هى زرع الالغام وأقامة الموانع والاسلاك الشائكة وفتح ثغرات لحقول الالغام وازالتها وتطهير ميادين الرماية من القنابل ونحن جاهزون للعمل متى طلب منا ولا توجد أية مصاعب لاننا شاركنا في عدة مهام مشابهة اكتسبنا من خلالها الخبرة اللازمة لذلك». وأضاف «أنا وزملائى جميعا بخير وبراحة تامة حيث وفرت قيادتنا لنا كافة المستلزمات والاحتياجات الضرورية كما أن معنوياتنا تزداد يوما بعد يوم والحمد لله». وعن طبيعة الواجبات والادوار التى تؤديها قواتنا الجوية وفي نطاق المسئولية المسندة اليها قال أحد الضباط الطيارين في احدى القواعد الجوية «تتلخص مهمتنا في دعم ومساندة القوات الكويتية ضد أى اعتداء حيث تأتى هذه المشاركة تأكيدا لاستجابة دولة الامارات العربية المتحدة لطلب دولة الكويت الشقيقة بالاستعانة بقوات درع الجزيرة لمشاركة أفراد القوات المسلحة الكويتية في الاجراءات الاحترازية التى تقوم بها لمواجهة الاعتداءات الخارجية». وأضاف الضابط الطيار «أننا على أهبة الاستعداد والجاهزية لاى مهمة تطلب منا كما أنه تم التنسيق بيننا وبين القوات الجوية الكويتية وسنبدأ العمليات متى طلب منا ذلك مؤكدا على أن الجميع تغمرهم معنويات عالية وهدفهم هو رفع راية الامارات وأنهم سيكونون عند حسن ظن الجميع باذن الله». وأكد على أن ابن الامارات جدير بالقيام بالمسئولية الملقاة على عاتقه وهذا ثابت بشهادة الجميع والكل يشيد بقدرة قواتنا وشبابنا على القيام بالمهام المنوطة بهم مهما كانت قاسية وتحت أى ظرف «وأن مشاركتنا في الدفاع عن الكويت هى مشاركة يعتز به كل مشارك في هذه القوة». واختتم كلامه قائلا «سنظل الجنود الاوفياء لخدمة دولة الامارات العربية المتحده وقواتنا المسلحة داخل الدولة وخارجها وسننفذ جميع الاوامر الصادرة من سيدى صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة القائد الاعلى للقوات المسلحة وسيدى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان ولى عهد أبوظبى نائب القائد الاعلى للقوات المسلحة وسيدى الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولى عهد دبى وزير الدفاع وسيدى الفريق الركن طيار سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس أركان القوات المسلحة». كما أكد أحد الطيارين على جاهزيتهم واستعدادهم للدفاع عن أرض الكويت قائلا «نحن بانتظارالتكليف بأية مهمة عملياتية توكل الينا حيث أننا نملك المقومات الكفيلة بتحقيق النصر كما أننا نملك الخبرة الواسعه من التمارين المشتركة ومشاركاتنا الخارجية وهذا بدوره جعلنا نتغلب على كل الصعوبات التى تواجهنا». وفي لقاء مع قائد مشغل صيانة الطائرات قال «تقتصر مهامنا على تجهيزالطائرات وصيانتها وعمل التفتيشات اللازمه لها مشيراً الى أن جميع الافراد مهيؤون للتعامل مع جميع الاعطال والنواحى الفنية المتعلقة بالطائرات». وأضاف «لنا العديد من المشاركات الخارجية في أكثر من مهمة ووجودنا الحالي ليس به أية مصاعب و نحن بحمد الله وفضل سيدى صاحب السمو رئيس الدولة ان جميع الطاقم الفنى من مواطنى الدولة ومن خيرة الشباب الذين وصلوا الى مستوى تعليمى عال يمكنهم التعامل مع جميع المشاكل والاعطال التى تواجههم مؤكدا للجميع على أن القوة بأتم صحه وبمعنويات عالية والجميع يتشرف بالمشاركة مع أشقائه في دولة الكويت». وفي رسالة وجهها الى دولة الأمارات قال «أشكر قيادتنا الحكيمة على كل ما بذلوه وما زالوا يبذلونه لخدمة الامة العربية والاسلامية ونعاهدهم جميعا بأن نكون على قدر الثقة الممنوحة الينا». أحد ضباط الاشارة قال مهمتنا كأشارة هى تأمين الاتصالات السلكية واللاسلكية للقوة وبفضل الله وبفضل رئيس الدولة جميع المعدات والاجهزة متوفرة ونحن بدورنا نقدمها متى طلب منا وبأسرع وقت و أننا ننسق مع ضابط الاشارة الموجود في القوات البرية لسد النقص أو للتعاون في أى مجال نحتاجه». وأضاف «نحن والحمدلله بخير ومعنوياتنا مرتفعة أشكر قيادتنا على اتاحة الفرصة لنا للاستفادة من الخبرات الكويتية ولتكليفنا بهذه المهمة السامية». أحد ضباط الصف وهو فنى معدات صواريخ قال في رسالة وجهها الى شعب دولة الامارات «أنه لا خوف على أبنائهم في وطنهم الثانى وذلك لرفع راية الامارات تحت ظل القيادة الحكيمة لسيدى رئيس الدولة». وأشار اخر وهو فنى حرب الكترونية أن المهمة التى يقوم بها هى تتبع الاهداف السطحية الموجودة في المنطقة وأن معنوياتهم مرتفعة وهم فخورون كونهم أول قوة تصل الى دولة الكويت. ومن جانبه قال فنى هياكل ومحركات «ينصب العمل الذى أقوم به في التعامل مع الاعطال الميكانيكية في الطائرة والقيام بتفتيشات دورية لكل أجزائها ولا توجد أية صعوبات أو أعطال لا يمكننا التعامل معها فلدينا والحمدلله الخبرة الكافية للتعامل مع جميع أنواع الاعطال ونحن سعيدون بمشاركتنا مع أخواننا في الكويت وان شاء الله سنرجع الى أرض الوطن سالمين غانمين». وبعد ذلك انتقل الاعلام العسكرى الى القاعدة البحرية الكويتية وقام بجولة مع الطاقم الاماراتى المتواجد في القاعدة وبداية كان اللقاء مع قائد مجموعة الواجب الذى أكد أن المشاركة ضمن منظومة درع الجزيرة المتواجدة في الكويت تأتى استجابة لتعليمات سامية من صاحب السمو رئيس الدولة القائد الاعلى للقوات المسلحة بالدفاع عن دولة الكويت ضد أى اعتداء من أى دولة كانت. وأضاف «تم تكليفنا من قيادة القوات البحرية بالابحار والتوجه الى القاعدة البحرية الكويتية للانضمام تحت قيادة قائد القوات البحرية الكويتية والتى تتعاون معنا بشكل كبير وانتهز هذه الفرصة لاشكرهم على تعاونهم وعلى ما قدموه وما زالوا يقدمونه. وعن الامور التموينية قال لم تأل القيادة الكويتية جهدا لتوفير كافة الاحتياجات لنا بالاضافه الى أنه توجد لدينا أمدادات من الامارات من الوقود والارزاق وكل ما نحتاجه مؤكدا أن معنويات الجميع هنا عالية جدا وهم والحمدلله قائمون بواجبهم على أكمل وجه وتفان كامل وهذا دليل على ارتفاع معنوياتهم. وأضاف « مما زاد في المعنويات رؤيتهم عند وصولهم الى الكويت التواجد الكبير للقوات الاماراتية من كافة الوحدات» البرية والجوية « مما اوجد لديهم نوعا من الثقة بالاضافة الى الزيارة التى قام بها سيدى رئيس أركان القوات المسلحة والشيوخ وعدد من كبار ضباط القوات المسلحة بدولة الامارات والكويت واساتذة الجامعه والمثقفين والاعلاميين بالدولة والضباط الكويتين مما كان له الاثر الكبير في رفع معنويات الضباط والافراد. وقال نائب قائد الكورفت «أننا جاهزون جاهزية قصوى لاى ظرف أو مهمة نكلف بها حيث أن التعاون والتمارين المشتركة بيننا وبين دول مجلس التعاون الخليجى كان لها الاثر البالغ الكبير في معرفتنا للمنطقة وتغلبنا على المصاعب». وأكد قائد الكورفت على معنويات الجميع قائلا « أن معنويات الجميع عالية بفضل أيمانهم بأنهم يودون واجب الدفاع عن دولة الكويت الشقيقة وبفضل الزيارات المتكررة من قادة دولة الامارات ودولة الكويت». أحد أبناء الدولة من المهندسين الكهربائيين قال «أننا هنا متواجدون مع الفريق الفنى في السفينة لتقديم الدعم الفنى لكافة السفن الموجودة ومساعدة الدول الصديقة أيضا والحفاظ على الحالة الفنية للزوارق وحتى الآن لا توجد أية أعطال مشيرا الى أن الطاقم الموجود وامكاناته عالية ومتوفرة ونتمنى من شباب الامارات أن يقدموا أفضل مالديهم لرفع الراية عاليا. وعبر أحد الضباط عن سعادته بالمشاركة في الدفاع عن دولة الكويت قائلا « أنه لفخر لى أن أكون ضمن القوة المشاركة للدفاع عن دولة الكويت ونحن هنا جميعا فداء للوطن وللقائد». أحد أفراد القوات البحرية أعرب كذلك عن سعادته وهو يشارك مع القوة الاماراتية في الكويت وأكد على عدم وجود أية صعوبات تعوقهم وذلك نظرا لكثرة التمارين الخارجية المشتركة التى يقومون بها مضيفا أن « أن الزيارة التى قام بها اللواء الركن حمد ثانى الرميثى نائب رئيس أركان القوات المسلحة كان لها الاثر البارز في رفع الروح المعنوية لدى الجميع». وقال اخر «معنوياتنا عالية وصحتنا بخير والحمدلله ونحن هنا مرتاحين حيث توفر لنا كافة المسلتزمات وسنعود أن شاء الله رافعين رؤوسنا عاليا. وللاطمئنان على الصحة العامة للقوة المشاركة اتجه الاعلام العسكرى الى أحد أطباء المهمة الذى أكد أن الجميع بصحة جيدة ولا توجد أية أصابات حيث تتوفر كافة المستلزمات الطبية اللازمة. وأضاف الدكتور «نحن هنا نقوم بتقديم خدمات صحية على مستوى عال لجميع ضباط وأفراد القوة وأنى أطمئن الجميع بأن أفراد وضباط المهمة بخير وصحة تامة والجميع معنوياتهم عالية كما أن الجميع تلقى التطعيمات اللازمة ». ـ وام