الاربعاء 16 محرم 1424 هـ الموافق 19 مارس 2003 اشاد سمو الشيخ خالد بن صقر القاسمي ولي عهد نائب حاكم رأس الخيمة بانشاء مجلس تنفيذي في إمارة دبي واصفاً ما حدث في هذا الشأن بأنها مبادرة خيرة وعمل جليل. وكشف أن رأس الخيمة بصدد تلقي دعم مالي ثابت من الحكومة الاتحادية قريبا يساعدها على تطوير خدماتها. واعرب سموه عن قناعته بفكرة انشاء مجلس استشاري واخر تنفيذي في امارة رأس الخيمة لكنه أقر بوجود بعض المعوقات وشدد على وجوب ان يكون للمرأة دور في الحياة السياسية كدورها في المجالات الاخرى. جاء ذلك خلال ترؤس سمو الشيخ خالد بن صقر القاسمي لاجتماع مجلس ادارة هيئة البحث والمتابعة امس الأول بحضور الشيخ منتصر بن خالد القاسمي نائب رئيس الدائرة الاقتصادية رئيس هيئة البيئة والتنمية الصناعية والشيخ المهندس سالم بن سلطان القاسمي رئيس هيئة الطيران المدني والشيخ صقر بن عبدالله القاسمي نائب رئيس هيئة الاذاعة والتلفزيون. كما حضر الاجتماع الذي عقد بمقر الهيئة رئيس واعضاء مجلس ادارة هيئة البحث والمتابعة ومستشارو سمو ولي العهد. وفي مستهل الاجتماع حدد سمو الشيخ خالد أهداف الاجتماع وتتمثل في الوقوف على البرامج والخطوات التي تمت ومعرفة هل من تقصير في خدمة الوطن؟ واضاف سمو الشيخ خالد: قد يتبادر للذهن لماذا لا يكون في اماراتنا مجلس تنفيذي واخر استشاري كما هو الحال في امارات اخرى واخرها كان المبادرة الاخيرة لامارة دبي ونخص هنا الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم الذي ترأس مجلساً تنفيذياً يقوم بالاشراف والتطوير في امارة دبي واصفاً بأن هذا عمل طيب وعمل جليل. واشار سموه الى بعض العوائق أمام انشاء مجلس تنفيذي وذلك لاسباب عدة اهمها الوضع المالي الحالي للأمارة وما له من صعاب وقال سمو الشيخ خالد: تسعى الإمارة للاتصال بالمسئولين في الدولة لدعمها في هذا المجال ونستطيع ان نقول ان هناك تجاوبا وان شاء الله في الأيام المقبلة نستطيع ان نؤكد بأن هناك دعماً ثابتاً للإمارة مما سيساعدها في عملية التطوير ومساعدة ابنائها من أجل الرقي وبلوغ الأهداف التي رسمها صاحب السمو رئيس الدولة وبمساعدة اخوانه اصحاب السمو حكام الإمارات وبخاصة صاحب السمو الشيخ صقر بن محمد القاسمي حاكم رأس الخيمة. ووجه سمو الشيخ خالد هيئة البحث والمتابعة بعقد اجتماع دوري تدرس فيه كافة الجوانب المتعلقة اجتماعيا واقتصاديا وكل ما يهم مواطن امارة رأس الخيمة. موضحاً ان مجلس الهيئة يضم نخبة من المواطنين اصحاب الخبرة العلمية والميدانية التي تؤهلهم للوصول الى النتائج المرجوة وقال سموه عندما تكون الأمور واضحة وجاهزة لنا في مسألة اقامة مجلسين استشاري وتنفيذي فانه حينئذ سنقدم اقتراحاً لصاحب السمو حاكم رأس الخيمة لاصدار أمر باقامة مثل تلك المجالس. وشدد سموه على اهمية اجتماع هيئة البحث والمتابعة مشيراً الى انه يأتي ايضا في اطار محاسبة النفس ومراجعة كافة الأمور التي تم تحديدها مسبقاً خاصة فيما يتعلق بالدراسة التي اعدتها الأمم المتحدة ضمن الرؤية العشرية لتنمية امارة رأس الخيمة والتي تحتوي على البرامج والخطوات التنموية لإمارة رأس الخيمة. وقال سمو الشيخ خالد: يجب علينا ان نطرح التساؤلات التي تدور حول جدوى العمل الذي قمنا به من اجل نهضة وتنمية رأس الخيمة وهل تم تحقيق وتنفيذ الخدمات التي يحتاجها المواطن لافتا سموه إلى ضرورة النظر إلى ما تم تطبيقه من الرؤية والتطرق الى الاسباب والمعوقات المانعة لتطبيقها وذلك رغبة في معالجتها أولاً بأول. وتطرق سمو الشيخ خالد لدور المرأة في خدمة مجتمعها موضحاً أنها النصف الآخر المهم في المجتمع وهي موجودة الآن وتلعب دوراً مهماً في شتى المواقع. وقال سموه: أرى انه من الأهمية بمكان ان يكون للمرأة في بلادنا دور في الحياة السياسية وقبل اربع سنوات طالبت بدخول المرأة المجلس الوطني الاتحادي وحددنا مدة اقصاها خمس سنوات لتنفيذ ذلك والآن باق عام واحد. واضاف سموه: حينما يتم اختيار اعضاء المجلس الوطني بالانتخاب بدلا من التعيين فانه في هذه الحالة ستجد المرأة الطريق سالكا للوصول الى المجلس الوطني كما أن المجلس نفسه سيكون اكثر حيوية ونشاطا وفاعلية مؤكداً سموه ان الوقت حان لدراسة هذا الموضوع بجدية وجعله موضع التنفيذ العملي.
