الاربعاء 16 محرم 1424 هـ الموافق 19 مارس 2003 اشاد سمو الشيخ حمد بن سيف الشرقي نائب حاكم الفجيرة بما حققته المسيرة التعليمية بالدولة من انجازات كبيرة وقفزات واسعة في ظل التوجيهات الحكيمة ، والرؤية الثاقبة لصاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة مؤكداً ان اقبال بنات الامارات على التعليم العالي عامة والتعليم التقني خاصة يعد انجازاً مهماً له اثره الواضح في تنمية المجتمع. جاء ذلك خلال حضور سموه صباح امس الاحتفال الذي اقامته كلية تقنية الفجيرة للطالبات ضمن انشطة اليوم السنوي المفتوح. وحضر الاحتفال الشيخ المهندس محمد بن حمد بن سيف الشرقي والدكتور سليمان موسى الجاسم مدير ادارة المجتمع وتنمية الموارد البشرية بمجمع كليات التقنية العليا وعدد من كبار المسئولين بالدوائر الاتحادية والمحلية بالامارة والدكتور وليام ليكس مدير كلية تقنية الفجيرة للطالبات. وقام سمو نائب حاكم الفجيرة ومرافقوه بجولة داخل الكلية تفقد فيها القاعات التي اقيمت فيها فعاليات اليوم المفتوح حيث عرضت الطالبات بعض المشروعات المنفذة خلال العام الدراسي الحالي. وعقب الجولة انتقل سموه والحضور الى قاعة الاحتفالات بالكلية حيث القى الدكتور سليمان الجاسم كلمة اشار فيها الى ان ظروفاً طارئة قد حالت دون حضور معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي رئيس مجمع كليات التقنية العليا لفعاليات اليوم المفتوح لكلية الفجيرة. ونقل الجاسم في كلمته تحيات معالي الشيخ نهيان بن مبارك الى الحضور، واضاف: ان النشاط اللاصفي لا يقل اهمية عن الدروس الاكاديمية والدراسة العملية لأن هذا النشاط يعزز قدرات الدارسين ويكسبهم مهارات اجتماعية عالية من خلال التواصل مع قطاعات الاعمال. وقال الدكتور الجاسم: ان انشاء كلية الفجيرة قبل اربعة اعوام يمثل نجاحاً لاستراتيجية التعليم العالي بالدولة بتوجيهات صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة. واضاف: لقد حققت كلية الفجيرة خلال فترة وجودها نجاحات كبيرة فقد تضاعف عدد الطالبات بها من 302 طالبة عام 99 الى 622 طالبة في العام الحالي، كما ان عدد الخريجات في الكلية عام 2002 قد بلغ 147 طالبة انخرطت منهن 12 طالبة في سوق العمل بعد اسبوع واحد من تخريجهن، ووجه الدكتور الجاسم شكر مجمع كليات التقنية العليا الى صاحب السمو حاكم الفجيرة على جهوده في دعم الكلية ورعايتها والى سمو نائب حاكم الفجيرة على اهتمامه بمتابعة مسيرة الكلية. واشار د. الجاسم الى ان كليات التقنية العليا بالدولة قد اكدت انها الحل الناجح لمشكلات التركيبة السكانية لأنها توفر العناصر المواطنة القادرة على العمل من خلال التأهيل والتدريب واكساب المهارات للدارسين بها، كما ان خريجي الكليات يتميزون بروح المبادرة والتطوير ولديهم امكانيات تتناسب مع احتياجات سوق العمل. وقال: 89% من الخريجين قد انخرطوا بالفعل في سوق العمل وهذه النسبة هي الاعلى في الشرق الاوسط، كما ان 39% من هؤلاء الخريجين الذين التحقوا بالوظائف يعملون في القطاع الخاص وبذلك تكون هذه النسبة هي الاعلى في منطقة الخليج. واشار الدكتور الجاسم الى ان عدد خريجي كليات التقنية العليا في الدولة قد بلغ 15500 خريج وخريجة بينما يدرس بالكليات حالياً 14 ألف طالب وطالبة في 80 تخصصاً علمياً يتم اعتمادها بالتنسيق مع قطاعات العمل المختلفة.