الاربعاء 16 محرم 1424 هـ الموافق 19 مارس 2003 وضعت مختلف المستشفيات والمراكز الصحية وكذلك المراكز الصحية في مختلف مطارات الدولة في حالة استنفار قصوى تحسباً لانتقال مرض الالتهاب الرئوي الذي أودى بحياة ما يقارب عشرة أشخاص لغاية الآن في عدد من دول العالم. وعقد الدكتور محمود فكري الوكيل المساعد لشئون الطب الوقائي بوزارة الصحة اجتماعاً صباح أمس بديوان الوزارة في أبوظبي حضره كبار المسئولين ومديرو الطب الوقائي في مختلف المناطق الطبية، لاتخاذ الاحتياطات والتدابير اللازمة لكيفية التعامل مع مثل هذه الحالات في حال اكتشافها بالدولة لا قدر الله. وأكد الدكتور محمود فكري عقب الاجتماع خلو الدولة من مرض الالتهاب الرئوي «سارس» مشيراً ان انه تم ابلاغ المراكز الصحية في مختلف مطارات الدولة بضرورة الابلاغ الفوري عن أية حالة قد تعاني من الأعراض المصاحبة للمرض، كما تم ابلاغ المستشفيات والمراكز الصحية بمختلف امارات الدولة بضرورة الابلاغ الفوري وعزل المرضى الذين يعانون من هذه الاعراض. وأكد ان وزارة الصحة على اتصال دائم مع منظمة الصحة العالمية للوقوف على آخر المستجدات المتعلقة بهذا المرض الذي لم تعرف أسبابه لغاية الآن. وفي دائرة الصحة والخدمات الطبية بدبي أكد كل من الدكتور حسين آل رحمة مدير قسم الاصابات والحوادث في مستشفى راشد والدكتور عدنان جلفار مدير ادارة الرعاية الصحية الأولية انه لم يتم تسجيل أية حالة من هذا المرض بدبي. وقال الدكتور حسين آل رحمة انه تم اطلاع جميع العاملين في قسم الطوارئ بمستشفى راشد على اعراض المرض وكيفية التعامل مع مثل هذه الحالات التي يجب العمل على حجزها وعزلها على الفور. وأشار الى ان اعراض المرض تتمثل في ارتفاع حاد في درجة الحرارة قد تصل الى 40 درجة مئوية مصحوبة بالاسهال والاستفراغ وصداع ودوخة مطالباً جميع المواطنين والمقيمين بضرورة التوجه الى اقرب مستشفى أو مركز صحي في حالة الشعور بمثل هذه الاعراض.