الثلاثاء 15 محرم 1424 هـ الموافق 18 مارس 2003 تسعى بلدية دبي في إطار حرصها على توفير خدمات في متناول الجمهور ولتطبيق اللامركزية لإنشاء مركز فرعي في منطقة القصيص ، إضافة إلى مراكز الكرامة وأم سقيم والراشدية و حتا ليرتفع عددها إلى خمس. صرح بذلك عبيد سالم الشامسي مساعد المدير العام للشئون الإدارية والخدمات العامة وأضاف أن البلدية تعمل لتطوير هذه المراكز الخمس لتصبح مراكز خدمات مكتملة لتلبية احتياجات الساكنين في الإمارة بحلول عام 2015. وأشار إلى أن إنشاء وتطوير المراكز الفرعية يهدف إلى توفير خدمات البلدية لعملائها في مختلف مناطق الإمارة لتقليل اعتماد العملاء على المركز الرئيسي للبلدية و الذي يقع في شارع بني ياس في ديرة. ومن جهته صرح خالد عبدالرحمن عبدالله رئيس قسم خدمة العملاء أن قاسم سلطان مدير عام البلدية قد أوضح أنه بدلا من أن يأتي العملاء إلينا فإننا سنذهب بخدماتنا إليهم، وأضاف بأن بلدية دبي سوف تطلق قريبا خدمة استعلامات العملاء، وسوف توفر تسهيلات للاتصال المجاني على الرقم 8004567. وذكر أن هذه الخطوة تهدف إلى تمكين أكبر عدد من العملاء من متابعة وإنجاز معاملات عديدة خلال الهاتف إضافة إلى الخدمات الإلكترونية المطبقة حاليا. و أضاف عبدالله أن البلدية ستقوم بإنشاء مراكز جديدة ضمن خطة وضعتها منذ عشر سنوات موضحا أن البلدية قامت باختيار قطعة أرض في القصيص من أجل إنشاء المركز، ويوالي المسؤولون البحث عن قطعة أرض أكبر وذلك لاستيعاب التوسع الذي يتوقع حدوثه في المستقبل. وقال عبدالله إن الخطط قد اكتملت لنقل مركز البلدية القديم في الراشدية إلى موقع أفضل في تلك المنطقة لاستيعاب عدد أكبر من المتعاملين. كما أضاف رئيس قسم خدمة العملاء أن تنفيذ المشروع يهدف إلى تقديم خدمة أفضل للعملاء بما في ذلك خدمات الهاتف و الخدمات الإلكترونية، ومن المحتمل أن يكون هناك انخفاض في عدد زوار البلديّة بنسبة 30 إلى 40 في المئة العام المقبل. وأضاف ان المفهوم التّقليديّ لخدمة العملاء المقصور على التّفاعل الشخصي قد تجاوزه الزمن حيث أن الفكرة الحديثة للخدمة تتضمن استخدام الخدمات الإلكترونية والاستفسار الهاتفي والمتابعة إضافة إلى اللقاءات المباشرة في بعض الحالات. وأشار عبد الله أن بعض أقسام البلديّة بدأت في تنفيذ الخدمات الإلكترونية أو في الإعداد لها وذلك لتمكين الجمهور من الحصول على الشّهادات و الوثائق الأخرى إليكترونيا. وأضاف أن الشّكاوى والاقتراحات و طلبات التوظيف ليست أبعد من لمسة أصبع.