الثلاثاء 15 محرم 1424 هـ الموافق 18 مارس 2003 اكد الدكتور حنيف حسن، مدير جامعة زايد، أن شهادات التخرج الالكترونية التي حصلت عليها خريجات الدفعة الاولى لجامعة زايد، هي احدى المبادرات الجادة التي طرحها معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، رئيس جامعة زايد، والتي تأتي في اطار حرص الجامعة على التحول من الاطار التقليدي الى الاطار المتجدد الحديث، وذلك في ضوء رسالة الجامعة التي تقوم على استخدام تقنيات المعلومات ومواكبة التطور العلمي في كافة المجالات التكنولوجية. جاء ذلك في المؤتمر الصحفي الذي عقد بمقر جامعة زايد في أبوظبي صباح امس، للاعلان عن تفاصيل شهادات التخرج الجامعية الالكترونية، وذلك بحضور طارق درويش، منفذ ومنسق الشهادة، ود. ديفيد كيمر، عميد شئون الطالبات بالجامعة. وأضاف الدكتور حنيف: أن هذه الشهادات تعد الاولى من نوعها على مستوى العالم، وقد حصلت عليها خريجات الدفعة الاولى للجامعة اضافة الى حملة الماجستير التنفيذي في ادارة الأعمال الكترونيا من الجامعة، وهم عدد من المديرين التنفيذيين في الشركات والمؤسسات الذين درسوا الماجستير لمدة عامين في مركز تنمية التجارة والاقتصاد بجامعة زايد، والذي يطرح بالتعاون مع الجامعات الدولية. وأوضح مدير جامعة زايد، أن للشهادة الجديدة فوائد ومزايا عديدة اولها الخروج عن الشكل التقليدي الورقي للشهادات الجامعية، كذلك سهولة الحصول عليها والاطلاع على كافة المعلومات التي تتضمنها عن الطالبة من اي مكان في العالم دونما الحاجة لارسالها بالبريد، كما أنه تم ربطها بموقع الجامعة الالكتروني وذلك ليكون هناك امكانية عمل اي تحديث فيها واضافة العديد من المعلومات عن الطالبة، وتشمل الشهادة على السجل الدراسي للطالبة والتخصص الذي درسته والدرجات العلمية التي نالتها والعديد من المعلومات الأخرى الهامة عن الطالبة. وأضاف د. حنيف: أن طرح الشهادات الالكترونية كان تتويجا للعديد من المبادرات التقنية الجادة التي طرحتها الجامعة سابقا، حيث أن جامعة زايد هي اول جامعة عربية تستلزم الدراسة فيها حصول كل طالبة على كمبيوتر نقال خاص بها والذي يعد اداتها الرئيسية في التعامل مع البرامج الاكاديمية والدراسية والأنشطة المختلفة، كذلك احتواء جامعة زايد على مكتبة الكترونية، حصلت على احدى افضل 15 مكتبات جامعية عالمية، وكذلك تأسيسها مؤخرا لمركز المربع الذكي الذي يعد الاول من نوعه في الشرق الأوسط والرابع عشر على مستوى العالم، والذي يقدم النظم والحلول والمعالجات الالكترونية للشركات والهيئات العامة والخاصة. ثم تحدث طارق درويش، الذي قام على تنفيذ الشهادات الالكترونية، وقال: أن الفكرة تدور حول ربط الشهادات الالكترونية المقترحة بشبكات الانترنت، وليست مجرد اسطوانة مدمجة تنتهي صلاحيتها بتغير الأنظمة الالكترونية، وأن الهدف منها، اختصار اجراءات التوثيق، واعتمادها وتصديقها بشكل يمنع أي تلاعب في بياناتها، نظرا لارتباطها بالنظام الالكتروني الرئيسي بالجامعة، الذي يتضمن كافة البيانات عن الخريجات ويمكن لاي شخص في العالم التحقق من ذلك من خلال الرقم الشخصي الموجود على الشهادة «الاسطوانة» وفتح ملفات الخريجة عن طريق الانترنت. وأضاف درويش: اما المراحل الخاصة الأخرى التي تتعلق بالخريجة كالتقرير الخاص بالتخرج والأمور المتعلقة بنشاطها الاكاديمي فهي محفوظة عن طريق رقم او كلمة سرية خاصة بكل خريجة بحيث لا يمكن الاطلاع عليها الا باذنها. وأشار ايضا الى أن الشهادة تتضمن ملفاً كاملاً عن الطالبة يشتمل على مشروعاتها وتدريبها وانشطتها ومشاركتها خلال حياتها الدراسية، وأنه تحت الدراسة الان استكمال اضافة بيانات اخرى مثل خبراتها وعملها لدى اية مؤسسة او شركة وغيرها من انجازاتها. وذكر درويش: أن هذه الشهادة تعمل على دعم سياسة التوطين والتي تعد الهدف الرئيسي لدى الدولة، حيث يمكن للشركات والمؤسسات الدخول الى موقع الجامعة بالاتفاق معها للتحقق من البيانات المطلوبة للخريجات للعمل على توظيفهن.