الاثنين 14 محرم 1424 هـ الموافق 17 مارس 2003 أكد معالي سعيد محمد الرقباني وزير الزراعة والثروة السميكة رئيس مجلس إدارة الجمعية الخيرية بالفجيرة أهمية توجه العمل الخيري نحو الاهتمام ببرامج التنمية، التي تعنى بالأسر الفقيرة والمحتاجة حتى يسهم ذلك في النهوض بهم إلى مرحلة الانتاج والعطاء من خلال البرامج والمشاريع التي تؤدي دورا فاعلا في تحسين ظروفهم المعيشية. وأشار معاليه خلال ترؤسه لاجتماع مجلس إدارة الجمعية الخيرية أمس الأول إلى ان هذه البرامج تشتمل على مشروعات مهنية وتجارية صغيرة يمكن لرب الأسرة أو أحد أفرادها ادارتها، هذا الى جانب مشروعات الاسر المنتجة التي يمكن ان تشترك الاسرة كلها في وحدة انتاج تعود عليها بالفائدة وتحسن من ظروفها المعيشية. وأوضح رئيس مجلس ادارة الجمعية ان هذه المشروعات تتم عبر دراسة علمية واجتماعية لحالة الفرد أو الاسرة بحيث يتم وضع تصور حول امكانية المساعدة في تأهيل المتقدمين وفق قدراتهم دون الاكتفاء بالمساعدة المالية التي قد تسهم في حل بعض المشكلات بشكل مؤقت. وقال معالي سعيد الرقباني ان الجمعية أولت الجانب التنموي للافراد اهتماما كبيرا وبخاصة في مجال التعليم حيث أسهمت ولا تزال في مساعدة الطالب الجامعي من خلال مشروعاتها المتعددة والتي استفاد منها أكثر من 350 طالبا وطالبة. وأضاف: ان مشاركة الجمعية في تحسين ظروف البيئة التعليمية في المدارس تتم بواسطة تقديم الدعم والمساندة وامداد بعض المدارس بالاجهزة التعليمية والتقنية وذلك اسهاما من الجمعية في دعم الجهود الكبيرة لوزارة التربية والتعليم. وخلال اجتماع مجلس ادارة الجمعية أبدى اعضاء المجلس ارتياحهم للمستوى الذي بلغته الجمعية في ادائها والتقدم الذي تشهده في مختلف برامجها وأنشطتها الخيرية المحلية حيث سجل التقرير السنوي للعام الماضي نموا يقدر بأكثر من 25% في كافة المشروعات، كما بلغ عدد المستفيدين من مساعدات الجمعية 50 ألف شخص حصلوا على مساعدات مالية وعينية. وأقر المجلس الميزانية العمومية للعام الماضي وقرر دعوة الجمعية العمومية للانعقاد بتاريخ 26 مارس الجاري