الاثنين 14 محرم 1424 هـ الموافق 17 مارس 2003 يقوم قسم رقابة الأغذية التابع لإدارة الصحة العامة ببلدية دبي بتدريب 220 موظفا من مختلف مؤسسات وشركات القطاع الخاص المتخصصة بأنشطة تجارة المواد الغذائية، المختلفة على برامج وتطبيقات الحكومة الإلكترونية وذلك ضمن مشروع تدريبي فعال لتطوير مهارات المستخدمين العاملين في مؤسسات وشركات القطاع الخاص من المسجلين في بلدية دبي أو الراغبين في الالتحاق بالركب، وذلك من خلال خطوة رائدة ومتميزة لإنجاز معاملاتهم إلكترونيا دون الحاجة إلى مراجعة الدائرة. وأكد المهندس حسين ناصر بن لوتاه مساعد المدير العام لشئون البيئة والصحة العامة أن الدائرة ارتأت في إطار تشجيع المتعاملين على استخدام خدمات بلدية دبي الإلكترونية إعطاء الأولوية في إنجاز معاملات عملائها إلى المستفيدين من خدمة الإنترنت من خلال موقع بلدية دبي www.dm.gov.ae . وأضاف أنه مع تحقق تطبيقات الحكومة الإلكترونية على أرض الواقع، بات لزاماً على الدائرة تسهيل استخدام الأفراد مع خدماتها وتوجيههم نحو الاستخدام الأمثل لتلك الوسيلة الإلكترونية الجديدة من خلال عقد الدورات التدريبية المجانية وعلى عدة مراحل مختلفة. وذكر المهندس حسين لوتاه أن الدائرة قد سبق لها تدريب عدد من المستخدمين على خدمات إلكترونية سبق إطلاقها على موقع بلدية دبي على شبكة الإنترنت، كإصدار شهادات التصدير الصحية للمواد الغذائية، وشهادات فحص الإشعاع، وشهادات إتلاف المواد الغذائية غير الصالحة، والموافقة على البطاقة الغذائية لمنتج جديد لتسويقه في السوق المحلي. وذكر أيضا بأن الدائرة أطلقت خدمة جديدة تتعلق باستيراد المواد الغذائية عبر منافذ إمارة دبي البحرية والجوية والبرية، حيث يتم إنجاز المعاملات ذات الصلة إلكترونيا عبر موقع بلدية دبي على شبكة الإنترنت، مما يمكن المستخدم للخدمة الإلكترونية من التقدم بطلب الاستيراد على موقع بلدية دبي على شبكة الإنترنت مسبقاً قبل وصول الشحنة الغذائية إلى منافذ الإمارة المختلفة، ويعتمد المستخدم بذلك على البيانات الأولية التي تتوفر لديه من المصدر المزود له بهذه الأغذية في البلد المصنع، مستنداً إلى بيان التصدير وقائمة الأصناف الغذائية، وخصوصاً رقم الصنف المميز لكل مادة غذائية والمعتمد دولياً Barcode، وبهذا تتوفر لقسم رقابة الأغذية بيانات أولية عن الشحنة الغذائية القادمة إلى البلاد قبل وصولها، مما يسهل عملية المتابعة المتقدمة للشحنات الغذائية، وفور وصول الشحنة الغذائية تقوم سلطة موانئ دبي بتدعيم الطلب الموجود على شبكة الإنترنت ببيانات الشحنة الغذائية التفصيلية، كاسم ميناء الدخول واسم الباخرة الناقلة وبلد المنشأ ووقت الوصول ورقم بيان الدخول الجمركي والبيانات الأخرى ذات العلاقة بتلك الشحنة، وبعدها تقوم الشركة المالكة للشحنة الغذائية أو شركة التخليص باستلام الشحنة الغذائية من سلطة موانئ دبي، والتوجه بها إلى أحد مكاتب قسم رقابة الأغذية في ميناء الدخول والتي تعمل على مدار الساعة، ليقوم الموظفون المختصون بالكشف على المواد الغذائية والتأكد من البيانات التي سبق للمستخدم تقديمها إلكترونياً، وهنا وبفضل هذه التقنية الجديدة ستتم هذه المراحل بصورة علمية ومنطقية وبشكل سريع موفرة بذلك الجهد والوقت للمستخدم لهذه الخدمات الفريدة من نوعها على مستوى منطقة الشرق الأوسط، كما أن هذه الخدمة ستوفر للدائرة قاعدة بيانات للمواد الغذائية تساعد في برنامج أخذ العينات وتحديد نوع التحاليل المطلوبة وكذلك المتابعات والإحصائيات السنوية عن كل مادة غذائية تدخل الإمارة. وذكر المهندس حسين لوتاه أنه بإمكان مستخدم الخدمة متابعة التقارير والإرشادات والتوجيهات الصادرة عن قسم رقابة الأغذية، وكذلك الاستفسار عن وضعية طلبه عن طريق موقع البلدية دون الحاجة لمراجعة الدائرة، وكذلك دون الحاجة للاتصال هاتفياً بالدائرة. كما أكد على أن الدورات التي تعقد من فترة إلى أخرى تفيد أيضاً في الاستفادة من أراء واقتراحات العاملين بمؤسسات وشركات القطاع الخاص على خدمات تنوي البلدية إطلاقها قريباً كخدمة إعادة تصدير المواد الغذائية، والتي ستخدم شريحة المستخدمين الذين تعتمد تجارتهم على إعادة التصدير، حيث تنجز معاملاتهم من خلال موقع بلدية دبي على شبكة الإنترنت، دون الحاجة إلى مراجعة الدائرة كما ستتمكن الشركات والمؤسسات المستخدمة للخدمة من إرفاق المستندات المتعلقة بإعادة التصدير إلكترونياً. وأشار إلى أن إطلاع المستخدمين على هذه الخدمات قبل إطلاقها يفيد في تحسينها والارتقاء بها إلى أفضل المستويات والاستفادة المثلى من الخدمة حيث أن قلة معرفة المستخدمين للتسهيلات المتاحة لهم عبر هذه الخدمات الإلكترونية قد تعيق الوصول بالخدمة إلى أهدافها المرسومة، وأن كل هذه البرامج والجهود تكون بلا جدوى إن لم تستخدم الاستخدام الأمثل. وذكر أن قسم رقابة الأغذية قطع شوطاً كبيراً في تدريب موظفيه على استخدامات الحكومة الإلكترونية، وأن هذه الدورة الحالية مكرسة لتدريب المتعاملين الخارجيين مع الدائرة.