الاثنين 14 محرم 1424 هـ الموافق 17 مارس 2003 بدأت المستشفيات التابعة لدائرة الصحة والخدمات الطبية بوضع الخطط الاستراتيجية لتطوير وتحسين الخدمات استعداداً للحصول على الاعتراف الدولي، وذلك بموجب الاتفاق الذي وقعته دائرة الصحة مع الهيئة المشتركة للاعتراف الدولي والتي تعد من اقدم واعرق الهيئات الدولية المتخصصة في هذا المجال. وقالت الدكتورة امينة محمد عبدالله بلهول مساعد مدير مستشفى راشد للخدمات الطبية المساندة «ان الخطة الاستراتيجية التي تم وضعها لتحسين وتطوير مستوى الخدمات الصحية في مستشفى راشد والتي تم تحديدها بثلاث سنوات اعتباراً من العام الحالي ولغاية عام 2006، شارك في وضعها جميع العاملين بالمستشفى من اداريين واطباء وممرضين وفنيين وايضاً موظفو البدالة والاستقبال والمراسلون مشيرة إلى ان الارتقاء بمستوى الخدمات يتطلب تكاملاً وتعاوناً تاماً من قبل جميع الاقسام وجميع العاملين في المستشفى لتحقيق الأهداف المنشودة. واشارت الدكتورة امينة بلهول الى ان جميع الموظفين تقدموا بأفكار ومقترحات بناءة خاصة بعد ان تم تحديد مواطن الضعف التي يجب العمل على تحسينها ومواطن القوة التي يجب العمل على تطويرها، وقد تم صياغة هذه المقترحات والافكار التي سيتم رفعها للادارة العليا للاطلاع عليها واقرارها ومن ثم سيتم تشكيل لجنة من مستشفى راشد للاشراف ومتابعة تنفيذ هذه الخطة وفق المراحل الزمنية المعدة لها. وقالت بأن الملامح الرئيسية للخطة الاستراتيجية تركز على تحسين وتطوير الخدمات المتوفرة حالياً في المستشفى والعمل على استحداث اقسام وخدمات جديدة تلبي احتياجات ومتطلبات المترددين على المستشفى وفق خطط زمنية محددة بهدف تقديم خدمات شاملة ومتكاملة في المستشفى، اضافة إلى الاستغلال الامثل للموارد المالية المتاحة ووضع جدوى اقتصادية للمشاريع المعتزم تنفيذها والمساءلة الدائمة لضمان عدم الهدر ولضمان ايضاً استمرارية تقديم الخدمات الجيدة وصرف الأدوية بصورة دائمة ومستمرة، وتحسين مبنى المستشفى سواء من ناحية او اجراء الصيانة المطلوبة في بعض الاقسام ووضع اسس للسلامة والامان وفقاً للمواصفات والمعايير الدولية، وكذلك التعرف على حاجة المستشفى من الموظفين والفنيين والتنسيق مع الادارة العليا لوضع الاسس التي تضمن بناء واستمرارية المواطنين خاصة الفنيين والممرضين في وظائفهم من خلال وضع الحوافز التشجيعية لهم. واضافت الدكتورة امينة بلهول ان الخطة الاستراتيجية تركز ايضاً على وضع نظام للتعليم المستمر للكوادر الطبية والفنية والادارية العاملة في المستشفى بالتنسيق مع إدارة التعليم الطبي المستمر لرفع كفاءة الموظفين بمختلف تخصصاتهم سواء كان ذلك عن طريق الدورات التدريبية المحلية أو الخارجية أو المؤتمرات وورش العمل، اضافة للعمل على تطوير وتحديث الاجهزة والمعدات لمواكبة المستجدات المتلاحقة في هذا المجال، وادخال احدث التقنيات العلمية، وكذلك التركيز على وضع نظام موحد وفعال للتثقيف الصحي للمرضى وعائلاتهم وذلك نظراً لأهمية ذلك في تجنب الاصابة بالعديد من الامراض أو كيفية التعامل مع الامراض المزمنة وغيرها انطلاقاً من القاعدة التي تقول «الوقاية خير من العلاج». اضافة إلى التعامل الكامل مع لجنة البحوث الطبية واداب المهنة ووضع ميزانية خاصة لدعم الابحاث الطبية. واشارت الى ان اللجنة الخاصة التي سيتم تشكيلها لمتابعة وتنفيذ هذه الخطة ستقوم بين فترة واخرى بمراجعة شاملة لكافة الخطوات التي سيتم تنفيذها للوقوف على مدى مطابقتها للمعايير والمقاييس المطلوبة.