الاحد 13 محرم 1424 هـ الموافق 16 مارس 2003 اكد احمد حارب المهيري مدير ادارة مراكز التنمية الاجتماعية بوزارة العمل والشئون الاجتماعية ان عدد المستفيدين من خدمات المراكز ارتفع من 16 ألفا عام 2001 الى 18 الف مستفيد في عام 2002 كما ارتفع عدد المعارض التي اقامتها المراكز من 84 معرضا الى 148 معرضا لتسويق منتجات الأسر المنتجة ودعم الأسر مادياً مشيراً الى ان الادارة عملت على ادخال مشروعين جديدين خلال العام الماضي وهما مشروع صديق المجتمع ومشروع رصد الظواهر السلبية بالاضافة الى استمرار المشاريع الاخرى، على رأسها مشروع تشكيل مجالس ادارة لمراكز التنمية الاجتماعية من شخصيات المجتمع لتفعيل المشاركة الشعبية في النشاط الاجتماعي بالدولة وسوف يتم تطبيق هذا المشروع خلال العام الحالي على ان يتم تقييمه بعد ذلك لمعرفة مدى النجاح الذي حققه. وأضاف المهيري ان مشروع صديق المجتمع سيسهم في حل الكثير من المشاكل الاجتماعية وخاصة بعد مخاطبة الجهات الاجتماعية الاخرى للمساهمة في هذا المشروع مثل الجمعيات الخيرية لتقديم المساعدة للمحتاجين وصندوق الزواج وجمعية الهلال الاحمر كما أولت المراكز مشروع الأسر المنتجة عناية خاصة باعتباره الخلية الاصلية والجوهرية في تنشئة الانسان وتنمية قدراته وقامت برصد الظواهر الاجتماعية السلبية من خلال اجراء دراسات تفصيلية حول المشكلات والظواهر التي تعاني منها المناطق التابعة لكل مركز حيث قام مركز التنمية الاجتماعية بدبي بدراسة ظاهرة أسر السجناء للتعرف على حجم الظاهرة ومدى خطورتها على الأسرة والابناء والبحث عن الطرق اللازمة لمساعدتها والحفاظ عليها من الوقوع في براثن الاخطاء وقام مركز التنمية الاجتماعية بالشارقة بمتابعة دراسة ظاهرة العنف ضد المرأة. في الوقت نفسه تعمل باقي مراكز التنمية الاجتماعية على دراسة الظواهر السلبية للوقوف على ابعادها واقتراح الحلول المناسبة لمعالجتها. واشار مدير ادارة المراكز الى ان الادارة تمكنت من القيام بالتنسيق والمتابعة مع كافة مراكز التنمية في تحقيق الاهداف المنشودة رغم قلة الامكانيات ومعارضة الهيكل التنظيمي الحالي والاشراف على مراكز التنمية املاً ان يتم التوصل الى وضع جديد لمراكز التنمية والادارة في الهيئة الجديدة التي يجري الاعداد لها الآن لتفعيل دور مراكز التنمية وتمكينها من القيام بواجبها على اكمل وجه وخاصة ان العمل الاجتماعي بالدولة يواجه بعزوف شديد من المواطنين مما يصعب من جهود ومهمة المراكز في تحقيق اهدافها مؤكداً انها تعمل على رفع المستوى العام للأسرة في المجتمع من خلال رفع المستوى التعليمي والثقافي والاجتماعي والديني وتشجيع الجهود التطوعية من اجل خدمة الفرد والمجتمع وتوعية الافراد بأهمية العمل التطوعي والمساهمة في القضاء على الامية وتوفير فرص تعليم للكبار. واشار التقرير السنوي لإدارة التنمية الاجتماعية الى ان عدد المستفيدين من خدمات المراكز وصل الى 18 الف شخص على مستوى الدولة وذلك في اطار حرص مراكز التنمية الاجتماعية على الوصول الى كافة افراد الأسرة الاماراتية لرفع المستوى العام للأسرة في المجتمع من خلال رفع المستوى التعليمي والثقافي والاجتماعي والديني ونشر وترسيخ العادات والتقاليد الايجابية لتوجيه حركة التغير الاجتماعي الوجهة الصحيحة والمساهمة في القضاء على الامية وتوفير فرص تعليم الكبار والاهتمام بالامومة والطفولة واحاطتها بالقدر اللازم من الرعاية والارشاد. فعلى مستوى النشاط التعليمي اوضح مدير ادارة مراكز التنمية الاجتماعية ان عدد الدراسات في مراكز محو الامية وتعليم الكبار خلال العام الماضي بلغ 191 دراسة ولم تقتصر جهود مراكز التنمية على محو امية الدارسات فقط وإنما عملت على تقديم العديد من الانشطة والبرامج الثقافية والتعليمية التي تهدف الى اثراء الفكر وتنمية المعارف لدى الدارسات وتحقيق مستوى افضل في محو امية المرأة وتثقيفها كما بلغ عدد الدورات الخاصة بتحفيظ القرآن الكريم التي نفذتها مراكز التنمية الاجتماعية للسيدات 38 دورة شارك فيها 611 سيدة وتهدف هذه الدورات الى مساعدة السيدات في توثيق صلتهن بكتاب الله والتعرف على الاحكام الشرعية المختلفة واستغلال اوقات فراغهن فيما يفيد. اما المحاضرات والندوات الدينية والثقافية والصحية المتنوعة التي نظمتها المراكز بهدف تعميق وترسيخ الوعي الديني والثقافي والاجتماعي والصحي لدى السيدات المشاركات فقد بلغ عدد محاضراتها 292 محاضرة ووصل عدد الحضور الى 9 آلاف و 517 سيدة. فيما بلغ عدد المحاضرات الدينية 149 محاضرة و80 محاضرة في مجال التوعية والرعاية الصحية و26 محاضرة في اطارة التوعية الثقافية و38 محاضرة في شتى النواحي الاجتماعية التي تهم المرأة. دورات تعليمية متنوعة وفيما يتعلق بالدورات التعليمية والتدريبية اوضح مدير ادارة المراكز ان هذه الدورات تساهم في تأهيل المرأة حسب امكانياتها العلمية والثقافية وتدريبها للقيام بدور فعال في تنمية المجتمع لذلك قامت المراكز بتنظيم 84 دورة شارك فيها 856 سيدة وكانت هذه الدورات في الحاسب الآلي واللغة الانجليزية ومبادئ ومفاهيم التثقيف الصحي مثل دورات في الاسعافات الاولية ودورات فنية متخصصة لتعليم المرأة بعض الحرف والمهن التي تعينها على الحياة مثل الخياطة والفنون اليدوية والرسم والخزف وصناعة الزهور وتنسيق علب الهدايا وتعليم فنون الطبخ كما قامت مراكز التنمية الاجتماعية بتنظيم 276 زيارة لعدد من المؤسسات المختلفة بالدولة بغرض تعريف المنتسبات بالخدمات التي تقدمها هذه المؤسسات وشارك في الزيارات أكثر من ألف و466 سيدة وفيما يخص الزيارات الأسرية قامت الأخصائيات والباحثات الاجتماعيات بشعب التوجيه الأسري بجميع مراكز التنمية الاجتماعية بتنظيم عدد من الزيارات الأسرية بلغت 313 زيارة خلال العام الماضي شاركت فيها 805 سيدات بهدف تعريف الأسر بالخدمات والبرامج والانشطة التي تقدمها المراكز. وأكد احمد حارب ان التقرير السنوي حول انجازات مراكز التنمية الاجتماعية العام الماضي يشير الى ان المراكز ساهمت بدور فعال في زيادة الوعي الصحي لدى الأسر في مجالات الرعاية الصحية الاولية وكيفية المحافظة على البيئة وذلك من خلال تنظيم حملات التوعية بالتعاون مع الدوائر الصحية بكل امارة وبلغت حملات التوعية التي قامت بها المراكز 61 حملة بمشاركة 426 سيدة. كذلك تنوعت انشطة المراكز لتشمل الرحلات والعروض السينمائية حيث نظمت المراكز 73 رحلة شاركت فيها اكثر من الف سيدة تم خلالها التعرف على مختلف المعالم بالدولة وكما قامت المراكز بالتعاون مع المكتبات العامة في تنظيم 54 عرضا سينمائيا حضرها اكثر من 1485 سيدة وتأتي هذه العروض ضمن نشاط المراكز الترفيهي الذي يهدف الى خدمة الأسرة والمجتمع. وأفاد مدير ادارة المراكز ان شعبة الصناعات البيئية والتراث عملت على احياء الصناعات البيئية التراثية اضافة الى اقامة المعارض التراثية داخل الدولة وخارجها وذلك بغرض تسويق المنتجات التراثية لمساعدة الأسر ذات الدخل المحدود وهو ما يطلق عليه برنامج الأسر المنتجة وكذلك برنامج شغل اوقات الفراغ لدى السيدات عن طريق التدريب على الخياطة وفنون الفخار والخزف والاشغال اليدوية الفنية وذلك من خلال ما تقوم به مسئولات شعب الصناعات البيئية والتراث بالمراكز التنموية وبالتعاون مع مدربات التراث ممن لديهن الخبرة الصحية الكافية في مجال الصناعات البيئية التقليدية وبلغ اجمالي القطع التي تم انتاجها خلال العام الماضي 13 الفا و992 قطعة. المعارض الخيرية السنوية وفيما يتعلق بتنظيم المعارض السنوية الخيرية التي تقام بمقر مراكز التنمية الاجتماعية وبعض المدارس وخاصة المدارس الفنية فقد تم اقامة 148 معرضا شارك فيها عدد كبير من المؤسسات العامة والخاصة بالدولة من بينها متحف دبي ومطار رأس الخيمة ومعرض نادي الضباط برأس الخيمة وبيت الشيخ سعيد ومعرض التراث بجمعية دبا للثقافة والفنون والمسرح كذلك اقيم معرض على كورنيش الفجيرة بمناسبة الاحتفال بسباق الزوارق السريعة ومعرض دار المسنين بعجمان وغيرها من المعارض الاخرى. وبالرغم من تحويل قسم الضمان الاجتماعي من مراكز التنمية الاجتماعية بدبي والشارقة وعجمان وام القيوين والفجيرة وخورفكان وكلباء الى ادارة الضمان الاجتماعي الا ان مراكز التنمية الاخرى قامت بتقديم المساعدات الاجتماعية لثلاثة الاف و488 أسرة خلال العام الماضي كما استمرت في دراسة واعداد التقارير الاجتماعية للحالات التي ترد مباشرة الى المراكز بهدف الحصول على المساعدات الاجتماعية وكذلك الحالات المحولة من قبل الوزارة ومكاتب الشئون الاجتماعية والجمعيات الخيرية بعد التأكد من مطابقة حالة طالب المساعدة الاجتماعية لقانون الضمان الاجتماعي اضافة الى القيام بعمل اعادة اجراء البحث الدوري للحالات المستحقة للاعانة الاجتماعية والتي مضى عليها ستة اشهر على اقل تقدير كما تقوم بعمل التوكيلات للحالات العاجزة وغير القادرة على استلام مستحقاتها المالية والاشتراك في عملية الصرف الدوري لمستحقي المساعدة الاجتماعية