الاحد 13 محرم 1424 هـ الموافق 16 مارس 2003 بدأت صباح أمس أعمال دورة الامن والتفتيش الجمركي في مجال مكافحة المخدرات والمتفجرات والمواد الكيميائية المشعة والخطرة التي تستمر لغاية يوم 25 من الشهر الجاري بدائرة جمارك أبوظبي. وافتتح الندوة محمد ابراهيم غانم السويدي وكيل دائرة جمارك أبوظبي الذي أكد أن أهمية الدورة تكمن في أنها جاءت في هذه الظروف الدولية الراهنة والتي يشهدها العالم اليوم وتتطلب منا استعدادا أمنيا وجمركيا للتصدي لوسائل الارهاب المختلفة والجريمة المنظمة وأن الجمارك في أي دولة تمثل الخط الدفاعي الاول لحماية الوطن من خلال المنافذ الجمركية البرية والبحرية والجوية. وأضاف أن هذه الدورة التي يشارك فيها عدد من المفتشين الجمركيين من مطار أبوظبي الدولي وميناء زايد وبريد أبوظبي ومن ادارة الشئون الجمركية وأفراد من شرطة أبوظبي وجمارك الفجيرة تهدف الى تطوير وتأهيل ورفع كفاءة المفتشين الجمركيين وتنمية وصقل خبراتهم الامنية والجمركية لمواكبة أحدث المستجدات الفنية في هذا المجال الحيوي المهم. وقال إن دائرة جمارك أبوظبي تولي مجالا التدريب في القطاعات الجمركية الحيوية اهتماما بالغا بحيث توفر لكافة المواطنين العاملين بالدائرة الفرص المناسبة للتأهيل والتطوير للوصول الى مستوى الآمال المعقودة عليهم باعتبارهم الرصيد الحقيقي لهذا الوطن. وأشاد بالدور الكبير الذي تقوم به وزارة الداخلية والادارة العامة لشرطة أبوظبي وإدارة الدفاع المدني المتمثلة باللواء سمو الشيخ سيف بن زايد ال نهيان وكيل وزارة الداخلية لما يقوم به من جهد نحو تعزيز أواصر التعاون وتقديم كافة أنواع الدعم الفني والأمني وتذليل كل العقبات التي من شأنها خدمة وطننا الأمن. وذكر محمد ابراهيم غانم السويدي بأن الدورة يحاضر بها عدد من المحاضرين ذوي الكفاءات والخبرات العلمية والعملية في مختلف التخصصات الاكاديمية بالاضافة الى خبراء من ادارة الدفاع المدني في مجال المواد المشعة والكيميائية الخطيرة وكذلك خبراء من الادارة العامة لشرطة أبوظبي في مجال المتفجرات. وام