السبت 12 محرم 1424 هـ الموافق 15 مارس 2003 شهد خالد محمد أحمد المدير العام رئيس التحرير التنفيذي لمؤسسة «البيان» للصحافة صباح يوم الاربعاء الماضي حفل تخريج وتكريم المشاركين في دورة الترجمة المتخصصة، والتي نظمها مركز التدريب الاعلامي التابع للمؤسسة في المدة من 1 - 12 مارس الجاري بمقر المركز وحاضر خلالها الاعلامي المعروف محمد الخولي، حيث شارك في الدورة 12 متدربا ممن يعملون في المؤسسات الحكومية والمحلية بالدولة، ومن خارج الدولة ايضا. وقد قام المدير العام رئيس التحرير التنفيذي يرافقه علي عبيد مدير مركز التدريب الاعلامي بـ «البيان» والمحاضر محمد الخولي بتوزيع شهادات اجتياز الدورة، كما تم تكريم المحاضر محمد الخولي تقديرا لمجهوداته خلال انعقاد الدورة. وقد اكد علي عبيد مدير مركز التدريب الاعلامي ان دورة الترجمة المتخصصة ليست هي الدورة الاولى التي ينظمها المركز في هذا المجال، وقال عقب حفل ختام الدورة: ان الترجمة اصبحت عنواناً ثابتاً في كل برامج المركز سنويا وذلك لاهمية الدورة وطبيعتها، بالاضافة الى اهتمام المشاركين في هذه الدورة من خلال الاقبال ليس كماً ولكن من حيث نوعية المشاركين، فهي من الدورات المتميزة، ولا يشارك فيها الا اصحاب الاختصاص، بدليل ان معظم المشاركين في هذه الدورة سبق لهم الاشتراك في دورات سابقة، وهذا ان دل على شيء فانما يدل على نجاح الدورات السابقة، من حيث الهدف منها، واصرارهم على المشاركة في اكثر من دورة وفي اكثر من مجال، وذلك للتجدد المستمر التي تشهده دورات المركز. واضاف مدير مركز التدريب الاعلامي بـ «البيان» ان دورة الترجمة المتخصصة تعتبر من الدورات القليلة التي نظمت داخل المركز وخارجه، حيث نظم المركز دورات تدريبية في الديوان الاميري لدولة قطر، والتي خصصت للسيدات فقط بناء على طلب من الديوان الاميري القطري، وحاضر فيها الاعلامي المعروف محمد الخولي، كما تم تنظيم دورة مماثلة في وزارة الخارجية بابوظبي بناء على طلب الوزارة وشارك فيها عدد كبير من موظفي وموظفات الوزارة حيث تراوح عدد المشاركين فيها اكثر من 25 مشاركا، وكانت ناجحة للغاية، وقد اختتمنا الدورة نفسها في دبي، وسوف ينظم المركز اعتبارا من اليوم السبت دورة للترجمة المتخصصة بالتعاون مع الاتحاد النسائي في ابوظبي، وهي مخصصة للنساء فقط ونتمنى ان تحقق نفس النجاح الذي حققته الدورات السابقة، وهي تجربة جديدة خاصة وهي ثاني دورة ينظمها المركز بالتعاون مع الاتحاد النسائي في ابوظبي، حيث كانت الدورة الاولى منذ شهرين وهي دورة الاعداد والالقاء . واشار علي عبيد الى ان هناك خطة مدروسة للمركز من حيث الدورات التدريبية، وقد نظمنا منذ بداية هذا العام ثلاث دورات وهي «فن مخاطبة الجماهير واعداد المذيعين»، «المراسم والبروتوكول»، و«دورة متقدمة في الترجمة المتخصصة»، كما ان هناك عدداً كبيراً من الدورات، وسوف ينظم المركز في 22 مارس الجاري دورة «قوة الحرف وجاذبية الكلمة» وهذه الدورة ينظمها المركز لاول مرة منذ انشائه وهي مخصصة للنساء فقط، بالاضافة الى دورة «التصوير الفوتوغرافي»، «اعداد اخصائيي العلاقات العامة» في الوزارات والمؤسسات والشركات والجمعيات العامة والخاصة، «الاعلام الاقتصادي في الصحف والاذاعة والتلفزيون واقسام الاعلام في الوزارات والمؤسسات والشركات العامة والخاصة»، «سكرتارية التحرير المركزية»، «الاخراج الصحفي»، «اعداد وتقديم برامج المنوعات والموسيقى في الاذاعة والتلفزيون»، ودورة «اعداد المراسلين المحليين والخارجيين لوسائل الاعلام المقروءة والمسموعة والمرئية». وقال عبيد: ان هناك عدداً من المشاريع المطروحة على المركز لتنظيم دورات خارج الامارات حيث طلبت مؤسسة اليوم بالمملكة العربية السعودية تنظيم اربع دورات داخل المملكة وسيتم الاعلان عنها قريبا. وعن مدى تحقيق الاهداف التي من اجلها انشيء المركز، قال علي عبيد: لقد حققنا جزءاً كبيراً من الاهداف التي قام المركز من اجلها، والدليل على اننا نسير في الطريق الصحيح هو انتظام الدورات في مواعيدها، كما نظمنا دورات كانت غير مدرجة على البرناج السنوي للمركز وذلك بناء على طلب المؤسسات والدوائر المحلية والحكومية، بالاضافة الى الاقبال الشديد على كافة الدورات التي ينظمها المركز بالرغم من تكرار بعض الدورات، حيث ان المركز قام بتدريب اكثر من 500 متدرب من داخل الدولة وخارجها منذ انشائه، وهذا يعطينا مؤشرا قويا باننا نسير في الطريق الصحيح، في اطار سعينا للافضل ولن نتوقف عند هذا الحد ولكن نحاول جاهدين ان نقدم الافضل والاحسن، ناهيك عن ذلك اخضاع جميع الدورات التي ينظمها المركز للدراسة والاستبيانات التي يتم توزيعها على المتدربين بعد كل دورة للتعرف على السلبيات والايجابيات لوضع خططنا الجديدة. وعن المعايير التي يتم من خلالها اختيار المحاضرين للدورات، قال مدير مركز التدريب الاعلامي بـ «البيان»: إن اهمها ان يكون متميزاً ليس فقط اكاديميا، ولكن ايضا يتمتع بخبرة كبيرة تدعم هذا التميز الاكاديمي، لان فكرة انشائه هو التدريب وليس التعليم، لان التدريب في حاجة الى خبرة اكثر من المعرفة الاكاديمية، ونحن وفقنا بنسبة تفوق 99% في اختياراتنا للمحاضرين في كل الدورات التي نظمها المركز، ونحاول ان ندقق في الاختيار، وقد كان كل من شاركوا في دورات المركز من اصحاب الخبرات العربية والعالمية متميزة واسماء معروفة في مجالها. كتب: فهمي عبدالعزيز