السبت 12 محرم 1424 هـ الموافق 15 مارس 2003 قامت مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال الخيرية والإنسانية بالتعاون والتنسيق مع النيابة العامة وشرطة دبي بإنقاذ إمرأة مواطنة كبيرة في السن وفاقدة البصر والسمع وتمت إحالة المرأة الى استراحة الشواب بالممزر. وكانت المرأة تسكن تحت إشراف ج.س وزوجته في غرفة ضيقة في بيت عربي بمنطقة السطوة في ظروف معيشية وصحية سيئة. وترجع الأحداث الى يوم الأربعاء الماضي حيث قام خليفة الشاعر مدير مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال الخيرية والإنسانية بناءً على توجيهات المستشار إبراهيم بو ملحة نائب رئيس دائرة العدل والنائب العام في دبي ونائب رئيس مجلس أمناء المؤسسة بالتنسيق مع قسم الرعاية النفسية والاجتماعية بالنيابة العامة والأفراد من مركز شرطة بردبي بالتوجه الى مكان إقامة المرأة وذلك لمعاينة منزل المرأة حيث كان وضعه رديئا جدا وتفوح منه روائح كريهة. و قد اتضح ان جار المرأة ج. س يصر على عدم السماح لأحد بالاقتراب من المرأة العجوز ولكن بناء على أوامر الشرطة، تم نقل المرأة الى استراحة الشواب واسكانها هناك على الرغم من احتجاجات الجار وزوجته حيث تم توفير الظروف المعيشية والصحية الملائمة للمرأة العجوز. وقال الشاعر ان المؤسسة قامت بدورها الإنساني في هذه الحالة ويأتي هذا الدور إيمانا منها في توفير سبل حياة كريمة للمسنين والضعفاء والعجز وذلك وفق مبادئ ديننا الحنيف الذي يأمر ببر الوالدين خاصة عند كبرهم. وأضاف أن المؤسسة بادرت الى إنقاذ المرأة بعد أن أحيلت حالتها من قبل النيابة العامة كحالة إنسانية ومن ثم اتفقت مع دار المسنين بالممزر (استراحة الشواب) لاستقبالها بعد عملية الانقاذ وانطلق فريق يتكون من مدير المؤسسة وأفراد الشرطة وممثلي دار المسنين الى مكان اقامة المرأة حيث وجد ان المنزل الذي تقيم فيه المرأة يعود الى ابن عمها وقد قام الجار بتقسيمه الى 9 غرف مؤجرة على أسر وأشخاص عزاب من الجنسية الهندية الذين أجمعوا على ان المراة لا تلقى الرعاية المطلوبة ولما حاول أعضاء الفريق أن يدخلوا غرفة المرأة، رفض الجار السماح لهم بالدخول وأضاف الشاعر إن المؤسسة ستقوم بمتابعة هذه الحالة بشكل دوري حرصا منها على توفير ظروف حياة كريمة لهذه المرأة العجوز التي ليس لها معيل نظرا لكبر سنها مشيرا الى أن المؤسسة على أتم الاستعداد لمد أياديها الى مثل هذه الحالات ومساعدة المحتاجين والفقراء.. وقدم مدير المؤسسة الشكر والتقدير لكل من ساهم في هذه العملية مؤكدا اهمية قيام كافة أعضاء المجتمع بدورهم تجاه المسنين بكل مسئولية
