الجمعة 11 محرم 1424 هـ الموافق 14 مارس 2003 اختتم معرض تكنولوجيا المياه والطاقة والبيئة 2003 أعماله مساء أمس في مركز دبي التجاري العالمي وسط إقبال كبير من المهندسين ، والفنيين في مختلف مجالات المياه والطاقة والبيئة من مختلف وزارات وهيئات الكهرباء والمياه بالدولة بالإضافة إلى رجال الأعمال والمقاولين والاستشاريين وطلاب الجامعات والمدارس. وأكد سعيد محمد الطاير مدير عام الهيئة أهمية المعروضات المختلف في الاجنحة بالمعرض حيث تتنوع ما بين التقنيات الحديثة في مجالات المياه وإنتاجها وإدارة مواردها ووسائل ترشيد استخدامها وكذلك المعدات والتجهيزات والأنابيب المتعلقة بشبكات نقل وتوزيع المياه وأنظمة التحكم الحديثة في تلك الشبكات. وأوضح مدير عام الهيئة ان الطاقة الكهربائية بمختلف تجهيزاتها كان لها نصيب كبير في المعروضات واجنحة الشركات المشاركة سواء تلك المتعلقة بعمليات التوليد أو معدات النقل والتحكم وشبكات التوزيع ومعدات القياس وغيرها، كما يتم عرض احدث الأبحاث والدراسات في موضوعات المعرض موضحا الى العالمية التي بلغها المعرض عن طريق مشاركة كبريات الشركات العالمية في المعرض وتوقع ان يرتفع عدد الشركات التي ستشارك في الدورة المقبلة الى 600 شركة. ومن جانبه أكد أحمد عبدالرحمن الجناحي رئيس قسم الارشاد السمكي في وزارة الزراعة والثروة السمكية اهمية المشاركة في هذا الحدث الهام والذي يعتني بالمياه والبيئة المصدرين الاساسيين في الحياة مشيرا إلى جهود الوزارة التي تقدمها للمزارعين ومربي الحيوانات وكذالك جهودها في الحفاظ على الحياة البيئية البحرية، واكد على أن الوزارة تقوم بجهود كبيرة جدا في البيئة البحرية ضد الممارسات الخاطئة وتساهم في حمايتها حماية فعليه.وأوضح أن الصيد الغير منتظم في معظم مصايد الأسماك وانخفض في الإنتاج السنوي للاسماك. مشيراً الى ان الوزارة قامت بدراسات مستفيضة في تحديد مواسم الإخصاب والتكاثر لمعظم أنواع الأسماك المهمة في الدولة ومن ثم حظرت الصيد خلال فترات معينة. واكد ان الوزارة وضعت التشريعات الكفيلة لضمان عدم صيد الاسماك في هذه المواسم حفاظا على البيئة البحرية . و قال الجناحي أن الوزارة ومساهمة منها في عرض إنجازاتها فهي تشارك في المحافل الدولية مثل مشاركتها في المعارض والمؤتمرات الدولية لتعريف المشاركين بها إضافة إلى الاحتكاك بذوي الخبرات من الشركات العالمية التي تهمها البيئة في مشاريعها العملاقة . ومن جانبه قال حسين حسن الشاطري من شركة الحفر الوطنية أن الإقبال الذي شهده المعرض يدل على الوعي بأهمية المحافظة على المياه الجوفية والبيئة مشيرا إلى أن المخزون الجوفي هو تركيبات جيولوجية تحتوي على فراغات مليئة بالمياه بكميات كافية لإمداد الآبار بالمياه ومصدرها كميات الامطار المتساقطة على الدولة والجبال القريبة في عمان، وأوضح ان الشركة تقوم بدراسة مصادر المياه الجوفية عن طريق المسح الجيولوجي . وأضاف الشاطري بأنه يجب علينا أن ندرك بان مصادر المياه العذبة محدودة ، مؤكداً اهمية الحفاظ عليها وذلك بالاستعمال الامثل للمياه ويمكن أن يأخذ ابعادا اجتماعية واقتصادية واستراتيجية هامة. وقال أن الشركة استخدمت الطرق الجيوفيزيائية في المشروع بشكل كبير وذلك للحصول على معلومات عن الطبقات الموجودة تحت سطح الأرض وتحليل صور الاقمار الصناعية لإنتاج خرائط يمكن أن تستخدم لتحديد المواقع المرغوب فيها وللتعرف على الملامح الجيولوجية المختلفة . وأضاف ان الهدف من المشاركة هو الاستفادة من الاخرين لتطوير سياسة ادارة المياه الجوفية من اجل تقليل استنزافها والذي سوف يحافظ على الاموال التي استثمرت في حفر الابار وبناء شبكات التوزيع. ومن جانبه قال يوسف مطر الغامدي مدير مبيعات شركة تبريد أن المعرض شهد في اليوم الأول من افتتاحه اقبالا كبيرا مشيرا إلى أن جناح الشركة في المعرض تلقى من زوار المعرض بعض العروض والتي سيتم مناقشتها معهم قريبا. واضاف الغامدي أن نظام الشركة في التبريد هي حاجة الناس لتبريد فعال مع تطور التكنولوجيا وتقدم وحدات التكييف الحديثة والتي تستهلك الطاقة الكهربائية مشيرا إلى ان الحاجة إلى ابتكار تقنيات تساعد على الاستفادة القصوى من الطاقة خاصة وان اجهزة التكييف تستهلك ما يقارب 70% من الطاقة المنتجة . وقال إبراهيم أحمد المحرزي ضابط اتصال حكومي وعلاقات عامة بالمركز الدولي للزراعة الملحية إن الهدف من المشاركة في هذا المعرض العالمي تعريف بالمركز الذي هو فريد من نوعه على مستوى المحلي والإقليمي والعالمي لان الكثير من المتخصصين يجهلون وجود هذا الصرح على ارض الوطن إضافة الى التواصل مع العارضين والخبراء وطلبة الجامعات والمدارس . وأشار الى إن خبراء المركز سيشاركون في مؤتمر كيوتو العالمي للمياه باليابان والذي يعقد كل سنتين مشيرا الى انه تم اختيار خبراء المركز لرعاية الندوات الرئيسية ، كما سيكون للدكتور محمد حسن العطار المدير العام للمركز كلمة بهذه المناسبة وسيترأس احدى الجلسات العلمية. واكد ان رسالة المركز هي اثبات قيمة مصادر المياه المالحة في انتاج زراعي مجد بيئيا واقتصاديا موضحاً إن المركز هو مركز ابحاث وتطوير زراعي ويهدف الى تطوير وترويج استخدام الماء المالح لانتاج المحاصيل والذي تأسس بتمويل من البنك الاسلامي للتنمية وحكومة دولة الامارات من خلال وزارة الزراعة والثروة السمكية وبلدية دبي ومن جانبه أكد إبراهيم المرزوقي مدير ادارة الاتصال والترويج بـ ادنوك ان الشركة تولي اهتماما كبيرا بالقضايا البيئية ، مشيرا الى إن تم تجهيز معامل المزج والتعبئة التصنيعية بتكنولوجيا تتوافق مع شروط السلامة البيئية. واشار عصام محمد العمر مراقب اول سلامة في المنطقة الحرة بالحمرية في الشارقة الى ان الهدف من المشاركة في المعرض هو عرض انجاز المنطقة الحرة من حصولها على جائزة الجودة البيئية عالميا ، موضحا انها تقوم بدراسة المشاريع المعروضة عليها من حيث مطابقتها بيئيا في الدرجة الأولى. ومن جانبه قال حليم جوزف مدير مبيعات شركة سويتك إن الشركة لاقت اقبالا كبيرا في اليوم الاول مما يدل على ان العالم يبحث عن منتج جديد في الطاقة الكهربائية وذلك من خلال المعطيات المتوفرة مثل استغلال الطاقة الشمسية والرياح ، مشيرا الى إن الشركة تقوم بانتاج الالواح للطاقة الشمسية لتوليد الطاقة الكهربائية. كتب خالد بن هويدي: