الاربعاء 9 محرم 1424 هـ الموافق 12 مارس 2003 أكدت دراسة حول «أفغانستان بين نوازع السيطرة وارادة الكفاح» أن هذا البلد المسلم كان طوال تاريخه مطمعا للقوى الكبرى فى العالم، ولكنه لم يكن فى أى وقت من الاوقات غنيمة باردة أو صيدا سهلا. وأشارت الدراسة التى أصدرها مركز زايد للتنسيق والمتابعة الى ما يتعرض له هذا البلد من تحديات أيديولوجية وسياسية وفكرية غايتها تغيير الانتماءات واحكام القبضة على الثروات وهى غاية بلا شك تضر بمصالح أفغانستان اقتصاديا وسياسيا بقدر ما تضر بمصالح البلدان الاسلامية مجتمعة . ثم استعرضت الدراسة الجغرافيا الطبيعية لافغانستان من حيث طبيعة التضاريس وما أدت اليه من خلافات على الحدود بين أفغانستان وجيرانها والتى منها ما هو مع باكستان حول منطقتى البشتون والبلوش ومع ايران حول توزيع مياه نهر هيرمند وأحوال الطقس وأهم الانهار. كما استعرضت الجغرافيا السياسية والاجتماعية من حيث التوزيع السكانى والاجناس والقبائل التى يتكون منها المجتمع الافغانى وعوامل الهجرة خاصة الخارجية منها والدين والمذهب والمشكلات الاجتماعية والثقافية موضحة أن أفغانستان تسيطر عليها ثقافة قبلية وعرقية وهى ثقافة تنطوى على العديد من المزايا والمضار فى ان واحد. وبينت الدراسة أن من المزايا أن الدول الاجنبية قلما نجحت فى الابقاء على سيطرتها على أفغانستان كلها والتحكم فيها ومن المضار أن النظام القبلى يبدو متخلفا عن روح العصر ويحول دون تحقيق الشروط التى لا بد أن تتوفر فى مجتمع موحد ومتجانس ويؤدى الى أن تجد الحكومة المركزية نفسها عاجزة بالطبع عن فرض سيطرتها على البلاد كلها. مفكر أميركي يحاضر بأبوظبي عن الصهيونية ابوظبي ـ مكتب «البيان»: طالب المفكر والاعلامى الاميركي مايكل كولينز بايبر المجتمع الدولى بالنظر الى ما يحدث للشعب الفلسطينى من تقتيل وتدمير وسط مأساة صراع الشرق الاوسط مؤكداً ان اسرائيل تهدم نفسها بنفسها. وتوقع المفكر الاميركي فى محاضرة القاها فى مركز زايد للتنسيق والمتابعة امكانية تطبيق مخطط ترحيل الفلسطينيين نحو الاردن أو العراق على اعتبار انه أمر ليس غريبا على السياسة الاسرائيلية خاصة وانه سيكون تحت غطاء الحرب الاميركية على العراق موضحا ان هذه الخطة تتصل بحلم اسرائيل الكبرى الامر الذى تعمل الادارة الاميركية على تشجيعه والترويج له. وقال ان اللوبى الاسرائيلى هو المحرك الرئيسى وراء اندفاع الادارة الاميركية للحرب يساعده فى ذلك الحضور اليهودى القوى فى الاعلام الاميركي الذى صبغه بالتحيز لصالح اسرائيل وضد العالم العربى مشيرا الى ازدواجية المعايير فى التعاطى مع مسألة العراق خاصة فيما يتصل بأسلحة الدمار الشامل. وبخصوص بروتوكولات حكماء صهيون قال بايبر ان الكتاب جاء نتيجة للمؤتمرات الصهيونية التى عقدت عام 1919م مؤكداً من جهة اخرى ان المؤامرة اليهودية ليست نظرية بل أمر واقع منتقدا الانحياز الاميركي لاسرائيل قائلا ان ما يقوم به الرئيس الاميركي جورج بوش يدفع الى الاعتقاد بأنه صهيونى متعصب تحركه الاصولية المسيحية والتى تحكم بدورها السياسة الاميركية. وأضاف انه لا أحد فى الادارة الاميركية يدرك ان اسرائيل تقوم طيلة هذه السنوات بالابتزاز مشيراً الى انباء مؤداها ان اسرائيل تقوم بتطوير القنبلة العنقودية التى تستهدف الجنس العربى.