الاربعاء 9 محرم 1424 هـ الموافق 12 مارس 2003 عقد بمنطقة أبوظبي التعليمية، صباح امس، اجتماع برئاسة خولة المعلا، الوكيل المساعد للادارة التربوية بوزارة التربية والتعليم، وبحضور نبيل صالح الظاهري، نائب مدير المنطقة للشئون التربوية، وأعضاء مجلس توجيه المواد بالمنطقة، وذلك لمناقشة تجربة مشروع تطوير التوجيه والوقوف على اخر المستجدات حول تطبيقه في الميدان. وقد اشادت المعلا في بداية الاجتماع بالجهود التي تبذلها ادارة المنطقة ومجلس التوجيه والعاملين من اداريين وتربويين ثم تناولت تجربة مشروع تطوير التوجيه مؤكدة انه جاء في شكل مشروع وليس على شكل قرار ملزم بتنفيذه، لذلك فان عملية التجريب الموضوعي للمشروع امر مهم للوقوف على ما يحمله من ايجابيات وبالتالي تقييمه بشكل دقيق وأضافت: من هنا سيتم دراسة المشروع دراسة علمية ودقيقة وسيتم داخليا من الجهات المنفذة له في أبوظبي، ومن الجهات المعنية في الوزارة، وكذلك سيقيم خارجيا من المؤسسات والجهات ذات الصلة من خارج الوزارة للوقوف على جدوى تطبيقه. وطالبت المعلا، مجلس التوجيه، بدراسة النطاقات كل نطاق على حدة للوقوف على واقع المشروع في كل نطاق من حيث مدى توفر الامكانات البشرية والاحتياجات المادية وكذلك الوضع الاداري والعلاقات بين كافة العناصر داخل النطاق، كالعلاقة بين الموجه والمدير، وعلاقته ايضا بالمعلمين، وغيرها بمعنى عمل دراسة حالة من خلال كافة العناصر السابقة، مشيرة الى أن التقييم الصحيح يأتي من خلال وضع معايير دقيقة وادوات علمية دقيقة لذلك، واسلوب دراسة الحالة هذا سيساهم في تشخيص واقع عمل النطاقات، ضمن المكونات السابقة. وأضافت الوكيل المساعد: وسيتم بعد دراسة الحالة والخروج ببيانات تلك الدراسة، ستقدم البيانات للجهات المعنية في الوزارة ليقوم بدراستها المختصون للوصول الى الواقع الحقيقي للتجربة في الميدان، ومن ثم وضع الخطط والبرامج العلاجية المستقبلية، مشيرة الى أن هناك مجموعات اخرى تتكون من الموجهين الأوائل في الوزارة ستقوم بالاطلاع والتقييم لعمل النطاقات ليأخذ هذا التقييم الصفة الدقيقة. وأوضحت أن الأحكام العامة على اي عمل لا تقود الى الحكم الصحيح، وبالتالي فأن الدراسة العلمية السليمة تكشف الايجابيات والمعوقات، لتتمكن فيما بعد من ايجاد الحلول المناسبة لتلك المعوقات، علما بأن ما تحقق من ايجابيات وما سيتحقق هو مكسب للعمل التربوي، وكل عمل ولاسيما بحجم مشروع تطوير التوجيه لابد أن يواجه صعوبات في البداية، ولكن بالرؤيا السليمة والدراسة العلمية يمكن أن يطور العمل وتوضع الحلول للمشكلات التي تواجهه. ثم استمعت بعد ذلك الى تقييم الموجهين للمشروع في اطار ما تم انجازه حتى الآن، ورؤية كل منهم لمهام الموجه التربوي داخل المدرسة.