الاربعاء 9 محرم 1424 هـ الموافق 12 مارس 2003 اعرب الفائزون بجائزة حمدان للتعليم المتميز في المدارس التابعة لمنطقة أبوظبي التعليمية عن خالص شكرهم وتقديرهم لسمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، نائب حاكم دبي وزير المالية والصناعة، مؤسس الجائزة ، مؤكدين أن تشجيع سموه المتواصل للميدان التربوي على الابداع والتفوق حفز كافة عناصر العملية التعليمية للجد والاجتهاد، مما يحقق التميز في مسيرة الدولة التعليمية ويدعم خططها التطويرية. كما عبروا في حديثهم ل«البيان» عن رضاهم على النتائج التي حققوها في المسابقة مؤكدين أن تأثير الفوز بالجائزة سينعكس ايجابا على مستوى اداء مدارس المنطقة. وقد التقت «البيان» بعدد من الفائزين بالجائزة في فئاتها المختلفة فكانت اللقاءات التالية: الاختصاصي الاجتماعي المتميز عبد الباسط صلاح الدين عرفات، مدرسة عبد القادر الجزائري الثانوية، منطقة أبوظبي التعليمية، والفائز بالجائزة عن فئة الاختصاصي الاجتماعي قال: مما لا شك فيه ان الجائزة كان لها اطيب الاثر في نفوس كافة العاملين في المجال التربوي من حيث التقدير والتحفيز وتكريم المخلصين في مجال عملهم حيث اتاحت الجائزة من خلال اهدافها احداث تغيير جذري في أداء كافة المستهدفين بهدف الارتقاء باسلوب عملهم، وهذا بدوره يؤدي الى ارتفاع معدل الاستفادة والتأثير من جانب ابنائنا الطلاب. وردا على سؤال حول كيفية تلقيه الفوز، اجاب عرفات قائلا: لا اخفي عليك منذ أن قررت الاشتراك في الجائزة لهذا العام وانا قلق جدا وقد مررت بظروف عصيبة للغاية من حيث الاعداد والانتهاء من مراحل التقييم الاولي على مستوى المنطقة حتى مرحلة الاختيار على مستوى الدولة ثم المرحلة الأخيرة وهي المقابلة الشخصية، ولكنني كنت على يقين بأن الله سبحانه وتعالى لن يضيع اجر من احسن عملا، وفي صباح يوم النتيجة تابعت موقع الجائزة على الانترنت، فلم اجد شيئا، حتى جاءني اتصال من زميلي يخبرني بالفوز، وكانت لحظة لا تنسى حيث دمعت عيناي وسجدت الله شاكرا على هذا الفوز. وأكد عبد الباسط أن الفوز بالجائزة يترك آثارا نفسية واجتماعية لدى الفائزة فهو يحرص اولا على الحفاظ على التميز من خلال حرصه على المستوى العالي في الاداء وعلى العطاء التربوي، مشيرا الى أن توفير المناخ التربوي داخل المؤسسة التربوية للاختصاصي الاجتماعي من قبل مدير المدرسة يساعده ويفسح له المجال للابداع والانطلاق نحو كل ما يعود على المؤسسة التربوية والطلاب بالخير والفلاح. وأعرب عن شكره وتقديره لزملائه العاملين في الميدان وكذلك الى التوجيه الفني للخدمة الاجتماعية بمنطقة أبوظبي التعليمية ولكافة التوجهات المهنية التي ساهمت في الارتقاء بالأداء المهني للاختصاصي الاجتماعي. وأكد أن فوزه بالجائزة سوف يزيد من مسئولياته تجاه زملائه العاملين بالحقل التربوي وخاصة الطلاب الذين هم بحاجة الى من يستمع اليهم ويحاورهم بكل حب وصدق واخلاص. المعلم المتميز ويؤكد عبد الرحمن احمد لاذقاني، المدرس بمدرسة عبد الله بن عتيبة بأبوظبي والفائز عن فئة المعلم المتميز أهمية الجائزة حيث اتاحت فرصة المشاركة للجميع في التحضير والبحث لعرض افضل ما لديهم ودخول حلبة الصراع والتنافس ليكون الميدان التعليمي مع تقدم الزمن هو الفائز الاكبر بارتقاء عناصره وادواته واحتضانه لجيل فاعل من التميز والمتميزين. وتابع المعلم المتميز لاذقاني قائلا: ان العدد الكبير من الحاصلين على جوائز التميز من المعلمين مؤشر تميز للمدارس والعاملين فيها فعليا ومؤشر على أن هناك شيئا ما اصبحت ملامحه تشكل في المدارس على خطى الجودة والتميز في الاداء مضيفا أن البعض ينظر للجائزة نظرة تقليدية من حيث الفئات والمعايير وطريقة التقديم واجراءاته مؤكدا أن النظرة الثاقبة للجائزة ينبغي أن تكون غير ذلك بمعنى أن الجائزة لا تمنح جوائز ولم تكتسب أهميتها من حيث أنها مؤسسة تمنح جوائز لفئات مختلفة وانما القيمة الحقيقية للجائزة انها تطرح فكرا مغايرا جديدا نلمس اثاره مستقبلا. وقال: ابارك للجميع فرحة الفوز وكل الشكر والتقدير والعرفان لسمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم راعي التميز والمتميزين، وللسادة الافاضل القائمين على هذه الجائزة ولادارتي المتميزة وزملائي وتلامذتي في مدرسة عبد الله بن عتيبة. وأكدت المعلمة المتميزة خديجة عبيد الشكاي، من مدرسة مؤتة بأبوظبي والفائزة عن فئة المعلم المتميز أن الجائزة احدثت طفرة في الميدان التربوي انعكست على الارتقاء بأداء المعلم، كما تركت اثرا ايجابيا على التربويين فهي تدعو الى النشاط والمثابرة وتقليد الآخرين وتحرك كوامن الابداع والتطوير لدى التربويين، اضافة الى ما حققته من تنافس شريف بين المشاركين، مشيرة الى أن من اثارها الايجابية في اعتقادها اسهامها في منهجية العمل وتوثيق الاعمال وتنظيمها مما يسمح لكل تربوي بوقفة واعية مع النفس يعيد فيها النظر في حساباته ويعيد تنظيم اوراقه ليكون له دور ايجابي في عملية التطوير المتواصلة التي يشهدها الميدان التربوي على مختلف الاصعدة. وأشارت الى أن الجائزة خلقت نوعا من الحماس والدافعية لدى العاملين في المجال التربوي وخلقت احساسا بالرضا عن النفس، مما اثر على اساليب ممارسة العمل والبحث عن كل ما هو جديد في مجال التميز والابداع. وقالت المعلمة المتميزة الشكاي ان الجائزة بحد ذاتها تمثل مكرمة عظيمة من سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم تحمل في طياتها معاني سامية من شأنها دفع العمل التربوي لمصاف الرفعة والسمو ودافعاً نحو الابتكار والابداع وتخلق مناخا من الحيوية والنشاط مؤكدة أن الفوز بهذه الجائزة ليس نهاية المطاف بالنسبة لها، حيث اوضحت كذلك أن الدولة برعايتها للمتميزين ترعى بذلك المستقبل. وأعربت عن شكرها وتقديرها لزوجها على اهتمامه ورعايته وتشجيعه الدائم لها، وكذلك تقدمت بالشكر والتقدير والعرفان للقائمين على هذه الجائزة ولادارتها المتميزة في مدرسة مؤتة بأبوظبي. اما عبد الله علي الحمادي المدرس بمدرسة ابن دريد الثانوية والفائز بالجائزة عن فئة المعلم المتميز فيؤكد أن الفوز بالجائزة يترك اثارا نفسية واجتماعية كبيرة لدى الفائز فهو يحرص اولا على الحفاظ على التميز من خلال حرصه على المستوى العالي في الاداء وعلى العطاء التربوي مشيرا الى أن المحافظة على مستوى التميز أهم بكثير من الاشتراك في اي جوائز اخرى لاسيما وأن جائزة سمو الشيخ حمدان بن راشد للاداء التعليمي المتميز هي وجائزة خليفة للمعلم تحرصان على تكريم المتميزين العاملين في المجال التربوي. وقال: ان الفوز بالجائزة لا يعني انه بلغ القمة، بل يجب مضاعفة الجهد للحفاظ على هذه المكانة حتى يكون عند حسن ظن من رشحه للجائزة مؤكدا أن الجائزة اوجدت بيئة للتنافس وبلوغ القمة ومن شأنها أن تحقق التميز والتطوير الذي تطمح اليه القيادات في هذا الوطن بقيادة صاحب السمو رئيس الدولة. وهنأ المعلم المتميز الحمادي جميع الفائزين من المناطق التعليمية بالدولة وتمنى لمن لم يحالفهم الحظ التوفيق في الدورات المقبلة وتقدم بخالص شكره وتقديره لسمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم على هذه المكرمة الغالية بالامارات والتي تبرز دور العاملين في المجال التربوي بكافة فئاته من المكرمين والمبدعين وتشجيعهم وتشعل روح المنافسة الشريفة بين المرشحتين، كما تقدم بالشكر الى الهيئة الادارية والتدريسية وجميع العاملين في مدرسة ابن دريد بأبوظبي. فئة اشتراك الطلبة في العملية التربوية وأكد حيدر عامر السعافين مدرس في مدرسة حمزة بن عبد المطلب بأبوظبي والفائز بالجائزة في مجال اشتراك الطلبة في العملية التربوية، أن الجائزة احدثت اثرا ايجابيا عميقا في الاوساط التربوية، يتجلى ذلك في اثارة المنافسة الايجابية حيث ينشط الميدان التربوي والطلاب وتشتعل نفوسهم حماسا وطموحا. وقال: ان الفوز بالجائزة يحمل الانسان مزيدا من المسئولية مؤكدا أن الابداع لا يتوقف عند حد معين، فالجائزة بحد ذاتها هي اسمى دافع وحافز لمواصلة مسيرة التميز مشيرا الى أن فوزه بالجائزة هو مبعث فخر دائم ومثار اعتزاز. كما عبر عن سعادته وابتهاجه بخبر الفوز بجائزة افضل بحث تربوي مؤكدا أن اثراء العملية التعليمية وتطوير اساليب التدريس كانا الدافع الاساسي للاقدام على هذا العمل المتواضع. وأشار الى أن الجائزة تعتبر من المشاريع الرائدة التي جعلت العاملين في المجال التربوي يبذلون اقصى درجات العطاء للارتقاء بالعملية التربوية. ووجه المعلم حيدر السعافين باسمه الشكر لسمو الشيخ حمدان بن راشد راعي الجائزة على اهتمامه بالنهوض بالعملية التعليمية والميدان التربوي لبناء جيل قادر على مواجهة التحديات. كما اعرب عن شكره وامتنانه لكل من ساهم في انجاز هذا العمل وقال: احمد الله على هذا الفوز الذي اتمنى أن يكون دافعا قويا للاستمرار في العطاء لي ولزملائي وابناء هذا الوطن الذين هم عماد الامة وبناة مستقبلها. الطالب المتميز وقال الطالب المتميز علاء الدين محمد علي صابر من مدرسة الكندي الابتدائية بأبوظبي، لقد كانت سعادتي لا توصف حينما تلقيت نبأ الفوز مؤكدا أن حصوله على جائزة سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم للاداء التعليمي المتميز يعتبر وساما على صدره موجها الشكر الى سموه ولمجلس امناء الجائزة على جهودهم في دعم العملية التعليمية وتشجيع عناصرها. وأكد أن فوزه بالجائزة سوف يدفعه للارتقاء وبذل الكثير من العطاء لتحقيق ارفع درجة من درجات العلم ودفعه نحو تقديم الافضل لتميز ارقى بكثرة الاطلاع على سبل التميز وطرق تحقيقه مشيرا الى أن مشاركته المستمرة في الأنشطة المختلفة بالمدرسة كانت من أهم عوامل تميزه وحصوله على الجائزة. وأشار الى أنه يقدم هذا الانجاز والفوز بالجائزة لوالديه واخوانه ومعلميه في مدرسة الكندي لفضلهم عليه ودعمهم له ورعايته، وكذلك لأهله واقاربه في السودان وأضاف: اقول لزملائي عليكم بالجد والاجتهاد والاستفادة من العلم كي تحققوا دائما النجاح ومعه التميز في الأداء.