الثلاثاء 8 محرم 1424 هـ الموافق 11 مارس 2003 جاء قرار تشكيل مجلس للتعليم بدبي خلال اجتماع للمجلس التنفيذي بدبي ترأسه الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع رئيس المجلس يوم أمس الأول، محققاً لآمال وتطلعات الميدان التربوي وأكد التربويون أنه مبادرة كريمة تأتي ضمن جملة مبادرات سمو الشيخ محمد بن راشد تجاه قطاع التعليم والعاملين بمؤسساته ووصفوا القرار بأنه تجسيد للرؤى المستقبلية التي تمتلكها حكومة دبي التي تخطو بخطوات ثابتة نحو صناعة المستقبل بعيدا عن رفع الشعارات. وأكدت رشيدة بدري رئيس قسم الادارة التربوية بتعليمية دبي خلال استطلاع اجريناه حول القرار وانعكاسه على الميدان أن العاملين في الحقل التعليمي طالما انتظروا مثل هذا المجلس للتعليم في دبي لافتة الى أن المجلس لا شك سيسهم في دفع عملية التعليم بالامارة وتطوير مراحل مدارس المنطقة المختلفة مشيرة الى أن هناك مشاريع تربوية في حاجة ماسة لمن يدعمها موجهة الشكر للفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع على مكرمته أملة أن يكون المجلس خطوة مهمة نحو الارتقاء بالعملية التعليمية بالمنطقة داعية الميدان التربوي الى التركيز على المشاريع التي تستهدف تطوير الحقل التربوي وبما يتوافق مع عصر المعلوماتية. وأكد عبدالعزيز سليمان رئيس قسم الشئون الادارية والمالية أن قرار انشاء مجلس للتعليم في دبي يعد انطلاقة نحو تطوير العملية التربوية والتعليمية بامارة دبي اسوة بالمؤسسات والفعاليات المجتمعية والتي يرعاها الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع املاً ان تكون ضمن أهداف المجلس رعاية المؤسسات التعليمية في شتى المجالات مشيدا بتوجيهات المجلس نحو تلبية احتياجات المجتمع في الدولة ومواكبتها الأساليب المعاصرة. مخرجات تعليمية متطورة وأكد عبدالواحد الكمالي موجه الادارة المدرسية بتعليمية دبي أن قرار انشاء مجلس للتعليم بامارة دبي من شأنه الاسهام في تطور الامارة من خلال محورين تمثلا في تفعيل البيئة الصفية للطالب من تجهيزات وأدوات وغيرها حتى نصل من خلال ذلك الى بيئة جاذبة يقبل عليها الطلبة وبالتالي تعزز مخرجات تعليمية تواكب التطور الحاصل بالدولة وتقلل الفجوة بين مخرجات التعليم وبيئة العمل ويمثل المحور الثاني ايجاد كوادر بشرية من خلال العمل على تحسين العائد المادي لكي يقبل المعلمون المواطنون على مهنة التعليم. وأكدت فاطمة غانم المري مدير الراية الثانوية أن الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع عودنا دائما على مبادرات من شأنها الارتقاء بامارة دبي والدولة مشيرة الى ان التعليم من أولويات التطور في كل مجال لذا فان هذه المبادرة اللافتة التي اطلقها سموه بانشاء مجلس للتعليم في دبي تعد خطوة ايجابية فاعلة كان ينتظرها الميدان التربوي منذ زمن بعيد. وتنتظر المري من المجلس حل كثير من المشاكل التي تعترض الميدان التربوي بالامارة وان تقدم مدارسنا مستوى راقيا من الاداء التعليمي يواكب حركة الدولة التطويرية وثورة المعلومات الحاصلة على مستوى العالم. وعن أوامر الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع بتخصيص 5% من دخل مشروع النخلة ومشروع جميرا ريزيدنس لصالح المجلس أكدت المري انها خطوة ايجابية نحو حل معضلة الموارد المالية التي يعاني منها الميدان التربوي كما تؤكد على أن التعليم ليس مسئولية فردية وانما هو مسئولية مختلف مؤسسات المجتمع. نقلة نوعية واشاد محمد حسين أهلي مدير ثانوية الوحيدة بالقرار واعتبره نقلة نوعية نحو تطوير البنية التحتية للعملية التعليمية التربوية بمختلف جوانبها وارتباط المدرسة بالمجتمع المحلي وجعل البيئة التعليمية جاذبة فيما أكد خميس سالم مدير الامام الشافعي الاعدادية ان قرار انشاء مجلس للتعليم في دبي سيسهم بارتقاء التعليم قدما بمختلف مدارس المنطقة لافتا الى ان أي قرار يكون سموه وراءه يكتب له النجاح نظرا لمتابعة سموه الحثيثة للمشروعات التي يرعاها. وأكد جعفر الفردان مدير السعيدية الاعدادية ان قرار انشاء مجلس للتعليم في دبي جاء مساعدة لواقع تربوي وتعليمي لا يساير الطموح الذي تمتلكه حكومة دبي الالكترونية بكامل تجلياتها. واضاف قائلا: لعل استشعار سمو ولي عهد دبي لأهمية التعليم تنبع من رؤية واضحة وثاقبة نحو المستقبل الذي لا يمكن ان تنطلق الى افاقه العليا بعيدا عن اعلان الثورة على مخلفات التعليم او الواقع البالي للتعليم. مؤكدا أن القرار يأتي محققا للرؤى المستقبلية التي تمتلكها حكومة دبي التي تخطو بخطوات ثابتة في صناعة المستقبل بعيداً عن رفع الشعارات والكلمات الجوفاء. وشد الفردان على أيدي القائمين على أمر المجلس الجديد بأن يتم وضع الواقع لاستئصال مواضع الداء وتمهيدا لدعم المستقبل بعيون أكثر اشراقا وشمولية وحتى لا يقعوا في اخطاء الآخرين وحتى لا يبدأوا من الصفر آملا ان يعتني المجلس بموضوع تسرب الطلاب من التعليم نتيجة وجود قناة اكاديمية واحدة وهي المدرسة بشكلها التقليدي بل يجب ان يتبنى المجلس المدرسة من منظور أكثر تخصصا وشمولية كالمدرسة الرياضية والمدرسة الزراعية والمدرسة الشرطية ومدرسة التمريض والمدرسة الحرفية والمدرسة الفنية والمدرسة الصناعية حتى يستطيع كل طالب ان يشبع ميوله وطموحاته في المدرسة التي يعشقها ويحبها. تعليم بمنظور عصري ووجه الفردان الشكر للفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع لانشاء المجلس التنفيذي بدبي الذي سيديره مجموعة كبيرة من القيادات التربوية وعلى تخصيصه جزءا من العائد المادي لمشروع النخلة وجميرا ريزيدنس مما يعني ان المجلس سيتجاوز مشكلة العقبة المالية التي تقف دائما في طريق تطوير أي مشروع ناجح مما يؤكد حرص المسئولين على الارتقاء الحقيقي بالتعليم بمنظور عصري وفق المقاييس العالمية للتعليم المتطور حيث سيخاطب المجلس وسيحاكي المستقبل بعيدا عن تكرار الاساليب النمطية والتقليدية. كما نحتاج الى معلمين متخصصين بتقنية حديثة يستطيعون استيعاب وتقديم الجديد حتى لا تستمر الفجوة بين المنهج الدراسي وقدرات المعلمين وامكاناتهم كما نحتاج الى قيادات مدرسية قادرة على قيادة الركب الجديد برؤى مختلفة ونحتاج الى ان تصبح المدرسة منتجعا يقضي فيه الطالب يومه الدراسي بعيدا عن الرتابة والنمطية وان يصبح الميدان التربوي جاذبا لكل الامزجة والميول ومحققاً لكل الطموحات والهوايات. واخيرا نحتاج لثورة حقيقية لايقاظ ضمير المجتمع والاسرة بالدور المناط بهما في طريق الوعي والمسئولية حتى لا تصبح الافكار والمشاريع تطير في فضاء بعيدا عن التحقيق وملامسة الواقع بل نريد من التعليم الذي يدرك اهمية المخرجات التعليمية التي يتطلبها الواقع او سوق العمل. املا تضافر الجهود من اجل ايقاد شمعة تضيء سماء التعليم في دبي وان يرافق التعليم طموح الحكومة الالكترونية ويصبح أكثر قدرة على تقديم نماذج طلابية قادرة على الصمود في العالم المتغير. ويرى مرتضى الهاشمي مدير مدرسة العياص الابتدائية ان قرار انشاء مجلس للتعليم بدبي سيؤدي بلا شك الى جذب المواطنين للالتحاق بمهنة التعليم شريطة وضع المجلس لامتيازات مادية ومعنوية تحفز المتقدمين المؤهلين من المواطنين للعمل بمهنة التعليم نظرا لأنها مهنة شاقة تحتاج الى جهد ووقت والتزامات كثيرة أثناء العمل وخارجه مشيدا بالقرار ومعتبرا اياه مكرمة من مكارم سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم المتعددة. وأكد خلفان عبدالله مدير مدرسة الأحمدية ان القرار يخدم العملية التعليمية ويساعد في تطويرها لافتا الى ان حكومة دبي تعمل على التطوير المستمر في شتى المناحي بالامارة ومن بينها تطوير التعليم الآن مشيدا بالقرار ومؤكدا انه خطوة بالغة الأهمية تواكب التطور الحاصل بالامارة. وأكد احمد راشد بن صريع رئيس مجلس اباء مدرسة السعيدية الاعدادية ان قرار انشاء مجلس للتعليم في امارة دبي اصبح لأولياء الامور كالشمعة التي كانوا ينتظرون اضاءتها لتطوير المؤسسات التعليمية والارتقاء بها واعادة صياغتها وهيكلتها بما يتوافق والمتطلبات المستقبلية داعيا المجلس الى وجود حيز للاهتمام بالهيئات التدريسية وتأهيلها ومحاولة ايجاد اساليب لجذبها. كتب يحيى عطية: