الثلاثاء 8 محرم 1424 هـ الموافق 11 مارس 2003 أكد يوسف راشد الشرهان سفير دولة الامارات لدى تونس الشقيقة ان جائزة حمدان تعتبر فخراً ، لكل من يحظى بها ولها تأثير ايجابي واسع في الميدان التربوي بالدولة لانها الدافع التحفيزي للارتقاء بالاداء، وتقدم بشكره وتقديره لسمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية والصناعة راعي الجائزة على مكرمته التي ساهمت في توفير بيئة تعليمية وتحصيلية تثري الميدان وتكرم المجيدين فيه. جاء ذلك خلال مكالمة هاتفية اجرتها معه «البيان» بمقر عمله في تونس بعد فوز أسرته بالجائزة فئة الاسرة المتميزة عن مدرسة البريرات الاعدادية للبنين برأس الخيمة، اعرب فيها عن سعادته باللقب واعتبرها تتويجاً لتميز ثلاثة من ابنائه حصلوا على الجائزة في الدورات السابقة وهم فاطمة وراشد ومحمد مما يحملهم المزيد من المسئولية للمحافظة على تميزهم والعمل على التجديد والابداع المستمر. وفي لقاء مع الاسرة المتميزة برأس الخيمة عبرت مريم عيسى العلي خالة الابناء والقائمة على رعايتهم ومتابعتهم عن شعورها بالاعتزاز لما وصلت اليه الاسرة من تميز فالتفوق غاية والتميز طموح وقالت: افراد الاسرة يتصفون بحبهم للعلم والمعرفة ونحن نذلل لهم كافة الصعاب لتحقيق أهدافهم وهناك الكثير من التضحيات التي تقدمها الاسرة التي تعمل في السلك الدبلوماسي في الخارج لابنائها ولكن للترابط الاسري الوثيق بيننا دور مهم وسر تميزهم الالتزام بتعاليم الدين الحنيف والمحافظة على العبادات وحب الخير ومساعدة الآخرين مع متابعتهم بصفة مستمرة واحاطتهم بالرعاية والاهتمام وتحفيزهم ماديا ومعنويا ومشاركتهم بفعالية في الانشطة والمسابقات المختلفة على مستوى المنطقة والدولة وخارجها فحاليا الابن «محمد» الطالب المتميز بالبريرات الاعدادية يمثل دولة الامارات في مسابقة الخطابة على مستوى الدول العربية والمقامة في مصر الشقيقة مما يدعونا للفخر، والجميع يتمنى له التوفيق لرفع اسم الامارات عند فوزه بالمسابقة. واكدت العلي ان تميز الاسرة نتيجة لغرس طيب اختير بعناية ينثر عبيره وشذاه على كافة افراد الاسرة، ووجهت تقديرها الى راعي الجائزة الذي وضع بصمة قوية في تاريخ التربية والتعليم وشكرها لادارات مدارس الابناء ومعلميهم الذين ساهموا في رعاية تفوق وتميز كل منهم خلال مراحل تعليمهم.