الثلاثاء 8 محرم 1424 هـ الموافق 11 مارس 2003 اعربت اسرة محمد موسى كاظم نصري الفائزة بفئة الاسرة المتميزة عن مدرسة دبي الوطنية ـ فرع الضيافة بجائزة حمدان للأداء التعليمي المتميز في دورتها الخامسة واعتبرته وساماً على صدرها يدفعها لمزيد من التميز والابداع. واكدت الدكتورة نادية نصري ولية الأمر ان الفوز مرده العطاء والتربية الصالحة للأبناء منذ الصغر وتعويدهم على المذاكرة والحرص على الصلاة وتلاوة القرآن الكريم وحفظه اضافة الى غرس مبدأ ادارة الوقت بداخلهم. وذكرت نصري ان بناتها الثلاث متفوقات دراسياً الأولى في الصف الثالث الاعدادي والوسطى في الثاني الاعدادي اما البنت الصغرى ففي الصف الخامس فقد حصلت على جائزة حمدان في دورتها الرابعة عن فئة الطالب المتميز، اضافة الى انهن يتميزن بالابداع في مجال البحوث وكتابة القصص القصيرة وحصول احداهن على جائزة لطيفة في مجال كتابة القصص فضلاً عن هواياتهن الثقافية كحفظ الشعر وإلقائه ومشاركتهن في مسابقات عدة على مستوى الدولة والمنطقة. ووجهت الدكتورة نادية نصري باسم اسرتها الشكر لسمو الشيخ حمدان بن راشد راعي الجائزة على اهتمامه بالنهوض بالعملية التعليمية والميدان التربوي لبناء جيل قادر على مواجهة التحديات. اما لين العمري الحائزة على الجائزة عن فئة المعلم المتميز «مرحلة رياض أطفال» بمدرسة دبي الوطنية ترى ان جائزة حمدان للأداء التعليمي المتميز جاءت لتحرك ركود العملية التعليمية من خلال تقديمها حافزاً قوياً للعاملين في الميدان التربوي وخلق جو ومناخ للتنافس الشريف لابراز مكامن التميز والابداع في كافة محاور العملية التعليمية، وان الجائزة استطاعت ان تكشف تميزها وتدعم مسيرتها بهدف المسيرة التعليمية. وتؤكد العمري ان الابداع لا يتوقف عند الفوز، فالجائزة بحد ذاتها هي اسمى دافع وحافز لمواصلة مسيرة التميز مشيرة الى ان فوزها بالجائزة هو مبعث فخر دائم ومثار اعتزاز. وعن اسباب فوزها بجائزة حمدان اوضحت ان الحرص على اتقان العمل والخروج عن النمطية التقليدية في التعليم وخلق اجواء من التعلم المرح من خلال اللعب من اهم اسباب التميز اضافة الى الدعم المتواصل من ادارة المدرسة والمنطقة التعليمية لكافة المشاريع التي كنت اقوم بتنفيذها، والبحث الدائم عن كل ما هو جديد في مجال رياض الاطفال والمشاركة في مختلف المسابقات والمنتديات التي تقام سواء على مستوى الدولة او المنطقة. ووجهت ميثة خوري من مدرسة دبي الوطنية «الصف الثاني ثانوي علمي» والحائزة على الجائزة عن فئة الطالب المتميز الشكر والتقدير لسمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم راعي الجائزة التي أوجدت بين الطلبة وخاصة المتميزين منهم جواً من المنافسة الشريفة وقلقاً ايجابياً لنيل هذا الشرف الكبير مشيرة الى سعادتها عندما تلقت خبر فوزها ضمن مجموعة كبيرة من المتقدمين وذلك بعد تعب ومثابرة مؤكدة ان الفوز حافز لها على مواصلة التقدم والعطاء والابتكار والثقة بالنفس. واضافت: لقد فزت من قبل بجائزة الشيخة لطيفة للطفولة والابداع في مجال البحوث الجغرافية كما فزت على مستوى الدولة بعدة ابحاث دينية وبيئية لذا اوجه رسالة لجميع الطلبة في الدولة احثهم من خلالها الالتزام بالمذاكرة والمواظبة على تأدية الواجبات لان النجاح سمة حقيقية من سمات السعادة. ومن جانبها تؤكد امل الصاروخ في الصف الثالث الابتدائي والحائزة على الجائزة عن فئة الطالب المتميز ان الجائزة تعد حافزاً قوياً وتشجيعياً لبذل المزيد من الجهد والابداع للارتقاء نحو الافضل وتعد وساماً نفتخر به امام الجميع، مشيرة الى انها سوف تحافظ على تفوقها وترتيبها الاول على مدار السنوات المقبلة لتتمكن من الدخول في مضمار المسابقات التي تحث على الابداع وتفجير الطاقات الكامنة. ويقول محمد يوسف حبيب من مدرسة دبي الوطنية: حصلت على جائزة حمدان في دورتها الخامسة عن فئة الطالب المتميز والذي تعد انطلاقة حقيقية في حياتي الدراسية وزرعت بداخلي شعوراً كبيراً بالمواصلة على نهج التميز في الدراسة لمواصلة الدرب لخدمة الوطن الحبيب. واضاف: لقد حصلت على شهادات تقدير كثيرة تتعلق بالتفوق الدراسي فضلاً عن مواهبي الكامنة كحصولي على ميدالية ذهبية وبرونزية للعبة الجودو والمركز الاول في كتابة الرسائل وفي مجلة الحائط. وتقول الطالبة سارة وليد الفائزة بفئة الطالب المتميز: لقد سعدت بهذا الفوز الذي توج التعب والاجتهاد في السنوات السابقة، داعية الله سبحانه ان يحقق لي مزيداً من النجاح لخدمة وطني وتحقيقاً لرغباتي انا واهلي اللامحدودة في مجال العلم والتفوق. واضافت سارة قائلة: لقد حصدت عدة جوائز في السابق سواء كانت على مستوى الدولة او المنطقة التعليمية كجوائز عن الرسم والجري وحفظ القرآن وتجويده والشعر والقائه والفضل يعود لأهلي الذين لم يألوا جهداً في تحفيزي وتوفير البيئة الملائمة للمذاكرة والابداع. ويقول منصور جعفر الحائز على فئة الطالب المتميز: جائزة حمدان تعني لنا الكثير فالفوز بها يكسبنا الثقة بالنفس ويزيد من ابداعنا وطموحاتنا، واتمنى ان اصبح قيادياً في المستقبل اسير على خطى والدي.