الثلاثاء 8 محرم 1424 هـ الموافق 11 مارس 2003 اكد المستشار ابراهيم محمد بو ملحة نائب رئيس دائرة العدل النائب العام لامارة دبي رئيس اللجنة المنظمة لجائزة دبي الدولية للقرآن الكريم، ان المسابقة المحلية اصبحت تماثل المسابقة القرآنية الدولية في اهميتها وفعاليتها وخدمتها للقرآن الكريم والاخذ بيد الشباب والفتيات والكبار والصغار لحفظه وتلاوته وتجويده على مستوى الامارات وتحقيق الاهداف المرجوة منها للارتقاء بالمستوى القرآني. وقال ان المسابقة الدولية تهتم بالحفظة الذكور على مستوى العالم العربي والاسلامي والجاليات الاسلامية وأسهمت في تشجيع هؤلاء للاشتراك في المسابقة والتنافس على المراكز المتقدمة واحراز المكافآت المجزية التي تساعدهم في هذا الطريق الخير الذي ارشد اليه القرآن وارشد اليه الرسول صلى الله عليه وسلم، مشيراً الى ان المسابقة القرآنية المحلية موجهة الى داخل الدولة وهذا الاهتمام لابد منه للحصول على حفظة للقرآن من المواطنين للمشاركة في المسابقة الدولية والمسابقات الاخرى في العالم الاسلامي والعربي. واضاف بوملحة ان اللجنة المنظمة كانت متخوفة من عدم احراز النجاح من خلال المسابقة المحلية وخاصة في ظل النجاح الكبير والمتميز للمسابقة الدولية ولكن فوجئنا بالنجاح والدور الكبير لها على مستوى الدولة ومن خلال المشاركة الفعالة لجميع المراكز ونجاحها في الدورات الثلاث السابقة وهذا الجانب اثر كثيراً في الارتباط والاتصال بين الجائزة ومراكز التحفيظ مؤكداً ان المراكز الموجودة والمنتشرة في الامارات كانت متناثرة وجهودها مبعثرة سواء منها الاهلية أو الرسمية والآن اصبحت الجهود متوافقة. وقال انه من الملاحظ في المسابقة المحلية انها اوجدت علاقة قوية والتعرف على جميع مراكز التحفيظ وانتشرت على الساحة بشكل جيد في ظل تعدد فروع المشاركة والتي تبلغ ثلاثة افرع وهي حفظ القرآن كاملاً وحفظ 20 جزءاً وحفظ 10 أجزاء وشملت الذكور والاناث من المواطنين والمقيمين وقد فتحت باباً للخير لحفظ القرآن ومساعدة المراكز وتقييم انشطتها من قبل الجائزة واختيار الافضل لتقديم مكافأة مالية وشهادة تقدير ومسكوكة ذهبية وتنافس طلابها وطالباتها للفوز بها. وفي الحقيقة فإننا راضون عما تحقق سواء على مستوى المسابقة الدولية او المحلية وكذلك راضون عن فرع الشخصية الاسلامية والاختيارات الموفقة للعلماء والدعاة الاسلاميين الذين خدموا الاسلام وكذلك فرع تحفيظ القرآن في السجون ونطمح ان يكون هناك تطوير دائم ومستمر على كافة المستويات. وقال ان الجائزة وخلال مسيرتها شهدت تطوراً كبيراً واضافات ومن هذه الاضافات اقامة مؤتمر عن الاعجاز العلمي في القرآن والسنة بالتعاون مع رابطة العالم الاسلامي ويصب هذا في خدمة الجائزة وخدمة القرآن الكريم مشيراً الى ان كثرة المسابقات القرآنية لها دور مهم في المنافسة بين حفظة القرآن ورفع مستواهم وتشجيعهم على مواصلة الحفظ سواء على مستوى المدارس او على مستوى الامارة او الدولة. واضاف ان هناك ملاحظة وهي قلة المواطنين المشاركين في المسابقة ولكن المسابقة المحلية تعمل على العناية بالمراكز وبالمنتسبين اليها من المواطنين وخلال الفترة المقبلة سيكون هناك عدد لا بأس به من المواطنين الذين يشاركون في جميع المسابقات القرآنية. ومن جهة اخرى انهت لجنتا تحكيم الذكور والاناث امس الاثنين اختبار 7 متسابقين و6 متسابقات من عجمان وأم القيوين ودبي وجمعية دار البر، كما تقوم مساء اليوم الثلاثاء باختبار 8 متسابقين و8 متسابقات من مؤسسة رأس الخيمة للقرآن وعلومه ومؤسسة الشارقة للقرآن الكريم والسنة ومركز السجون. كتب السيد الطنطاوي: