الاثنين 7 محرم 1424 هـ الموافق 10 مارس 2003 تحت رعاية الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع بدأت مساء امس الاول فعاليات الدورة الرابعة للمسابقة المحلية لجائزة دبي الدولية للقرآن الكريم ، باختبار 7 متسابقين و6 متسابقات في كل من جمعية الاصلاح والتوجيه الاجتماعي بالقصيص وجمعية النهضة النسائية. وحضر حفل الافتتاح كل من المستشار ابراهيم محمد بوملحة النائب العام لامارة دبي رئيس اللجنة المنظمة للجائزة ومحمد احمد بن طوق الامين العام والدكتور عارف الشيخ رئيس لجنة المسابقة المحلية وعارف جلفار رئيس لجنة الانشطة وجماهير غفيرة اضافة الى مندوبي الصحف المحلية العربية والاجنبية وتلفزيون دبي. وفي كلمته قال المستشار ابراهيم محمد بوملحة والتي القاها نيابة عنه الدكتور عارف الشيخ ان المسابقة تعتبر الفرع الثالث للجائزة والتي تقام في شهر المحرم من كل عام وتشمل ثلاثة فروع لحفظ القرآن الكريم وهي فرصة طيبة اتيحت للذكور والاناث من المواطنين والمقيمين على ارض الدولة تشجيعاً من الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع راعي الجائزة لهؤلاء وخدمة لكتاب الله عز وجل. وقال بوملحة لقد بدأت اولى فعاليات المسابقة في هذه الدورة في شهر شوال حيث قامت مراكز التحفيظ في الدولة بترشيح الاوائل على الافرع الثلاثة لديها ثم قامت لجنة المسابقة المحلية باجراء تصفيات المناطق التي تقدم لها اكثر من خمسين مركزاً، حتى تأهل للمسابقة النهائية 29 حافظاً من المتقدمين من مراكز مختلفة منهم اثنان من السجن المركزي بالادارة العامة للمؤسسات العقابية بدبي وتأهلت من المتقدمات 27 حافظة. واضاف ان الجائزة شكلت لجنتين لتحكيم المسابقة النهائية وهما: لجنة لتحكيم مسابقة الذكور بقاعة جمعية الاصلاح الديني ولجنة لتحكيم مسابقة الاناث بقاعة جمعية النهضة النسائية، وتتكون لجنة تحكيم الذكور من كل من الشيخ خليفة احمد مفتي رئيساً للجنة التحكيم وعضوية كل من الشيخ حافظ مصطفى والشيخ عدنان الحموي، والشيخ خليفة الطنيجي والشيخ عبدالله عبدالهادي. وفي لقاء مع الدكتور عارف الشيخ قال ان الجديد في هذا العام هو تكريم افضل مركز تحفيظ على مستوى الذكور وافضل مركز تحفيظ على مستوى الاناث يحصل كل منها على 30 الف درهم مع مسكوكة ذهبية، مشيراً الى ان اختيار المركز تم من خلال عمل دقيق وزيارات للمراكز على مدار عام كامل وتصحيح استمارة خاصة لمتابعة وتقييم هذه المراكز من جميع الجوانب الادارية وهيئة التحفيظ والطلاب والجانب الفني والتقني، واضاف ان الاختيار تم عن طريق التصفيات كما حدث مع الحفظة وقمنا بجولتين، جولة في بداية العام وجولة اخرى في نهاية العام. وقال ان الجولة الاولى كانت زيارة ارشادية حيث نبهنا المراكز الى النواقص اما الزيارة الثانية فكانت زيارة تقييمية، يضاف الى ذلك وجود حفاظ ومتسابقين من السجون المنتسبين لمشروع التحفيظ في السجون والذي يسير وفق برنامج خاص من حيث الحفظ والاستفادة من عدد الاجزاء في رفع بعض العقوبة، بعد اجراء اختبار كل ثلاثة اشهر ويكافأ السجين الحافظ على القرآن كاملاً باعفائه من 15 سنة سجنا، ومن يحفظ 20 جزءاً يعفى من 10 سنوات ومن يحفظ 10 اجزاء يعفي من 5 سنوات ومن يحفظ 5 اجزاء يعفى من سنة. ومن لا يستطيع الاستفادة من هذه الاعفاءات بسبب جرائمهم فإن اللجنة المنظمة رأت دخولهم المسابقة المحلية والحصول على جوائز ومكافآت مالية وشهادات تقدير. وفي لقاء مع المتسابق حسان محمد تميم الزعبي اشار الى انه بدأ حفظ القرآن الكريم في الصف الاول الابتدائي واستمر في حفظه حتى الاول الثانوي من خلال انتسابه لمدرسة قرآنية بالمدينة المنورة وقال انني حفظت كذلك على يد الوالد وعلى مجموعة من المشايخ والعلماء مثل الشيخ احمد عبدالعزيز الزيات والشيخ عدنان الحموي وغيرهم، وتقدمت لمسابقة قرآنية في المدينة المنورة وحصلت على تقدير جيد جداً، وفي العين حصلت على المركز الاول في احدى المسابقات، وهذه هي المرة الاولى التي اتقدم فيها لمسابقة في القرآن الكريم كله وآمل ان احصل على مركز متقدم. وتقوم لجنتا التحكيم اليوم الاثنين باختبار 7 متسابقين و6 متسابقات من عجمان وأم القيوين ودبي وجمعية دار البر. كتب السيد الطنطاوي: