الاثنين 7 محرم 1424 هـ الموافق 10 مارس 2003 تقدمت مدارس خورفكان صفوف مدارس المنطقة الشرقية التابعة لمكتب الشارقة التعليمي واحرزت في سباق التميز تسعة مواقع فاز بها طلاب وطالبات مدارس المدينة، والقرى المحيطة بها. وجاء بين الفائزين بجائزة حمدان بن راشد للاداء التعليمي المتميز اربعة طلاب في المستويات الثلاثة للمرحلة الاساسية بينما احتلت خمس طالبات مكانا في قوائم الجائزة بينهن طالبتان في المستوى الاول للمرحلة الاساسية ومثلهما في المستوى الثالث وواحدة في المرحلة الثانوية. ونالت طالبتان من مدرسة واحدة هي جمانة بنت ابي طالب جائزتي تميز بينما فازت بالجائزة شقيقتان من مستويين دراسيين مختلفين في فئة الطالب المتميز. واكدت نتائج الجائزة ان معظم الفائزين هم من بيئة تربوية حيث يعمل الأب أو الأم أو كلاهما في الحقل التربوي وبعض هؤلاء يشغل موقعاً تربوياً قيادياً في الميدان سواء في مجال الادارة المدرسية أو التوجيه. وفي اللقاءات التي اجرتها «البيان» مع الفائزين من طلاب وطالبات الشرقية قال الطالب عبدالله محمد خلفان بمدرسة عوف بن الحارث والفائز بجائزة المستوى الثاني من المرحلة الاساسية: فرحتي بالحصول على الجائزة اشعرتني ولأول مرة بمسئوليتي تجاه التميز وادخلتني في تفكير واسع حول كيفية الاستمرار بحيث يصبح الاداء المتميز التزاما تاما وسلوكا شاملا في كل شئون حياتي. واضاف: اني اهدي فوزي الى والديّ فقد وفرا لي بيئة متميزة لتحصيل علومي ومعارفي وارشداني الى الكثير مما نفعني في تحقيق التميز داخل المدرسة وخارجها، لتكون جائزة حمدان للتميز هي الدليل على نجاحها في تنشئتي وتعليمي جنباً إلى جنب مع مدرستي بادارتها ومعلميها بل والزملاء الذين اسعدهم اليوم نبأ فوزي بالجائزة. ويشير عبدالله الى ان أباه مدير مدرسة البديه وأمه اختصاصية اجتماعية بخورفكان وانهما لا يقصران في معاونته رغم اعباء العمل ومشاغله. وحول العوامل التي ادت الى فوزه بجائزة التميز قال: ان التفوق الدراسي يأتي أولا ثم المشاركات في الانشطة الرياضية والكشفية، وايضا في الفعاليات الخارجية مثل مؤتمر الطفولة بالشارقة، وكذلك المشاركة في جائزة محمد بن خالد آل نهيان للاجيال والتي فزت بها في دورة سابقة. اما عائشة سليمان عبدالله النقبي الطالبة بمدرسة خورفكان التأسيسية للبنات فقالت: الى البيت والمدرسة اهدي هذا الفوز الكبير، واقول لزميلاتي عليكن بالجد والاجتهاد والاستفادة من العلم كي تحققق دائما النجاح ومعه التميز في الاداء. واضافت: لقد كنت منذ التحاقي بالمدرسة حريصة على دروسي وواجباتي وفي الوقت نفسه مهتمه بالانشطة فانا منتسبة لمركز ثقافة الطفل بخورفكان، واجيد العمل على الكمبيوتر واتزود كل يوم بالمعرفة كي أبقى دائما أولى الصف والمدرسة. ولا تنسى عائشة أن تقدم التحية لوالدتها فاطمة سلطان مديرة مدرسة مربح الثانوية مشيرة الى ان توجيهاتها ونصائحها كانت وراء تقدمها الدراسي وتميزها الاجتماعي. وقالت رغس عمر عبدالله الطالبة بمدرسة جمانة بنت أبي طالب والفائزة ضمن المستوى الثالث من المرحلة الاساسية: ان اعلان نتائج جائزة حمدان في هذه الدورة له طعم مختلف لانني وشقيقتي البتول فزنا معاً بالاداء المتميز ولعلها فرصة بالنسبة لي اعبر لامي وهي موجهة خدمة اجتماعية عن امتناني وتقديري لدورها الكبير معي ومع اخواتي من اجل تربيتنا تربية صالحة في ظل غياب الاب، ولعلنا انا وشقيقتي نكون بهذا التميز وبهذه الجائزة قد رددنا شيئاً يسيراً من جميل ممتد عبر السنين صنعته معنا ولاتزال امنا الحنون. وتشير رغس التي تقول ان اسمها يعني الخير والبركة، الى ان مشاركاتها المستمرة في الانشطة المختلفة كانت من اهم عوامل تميزها وحصولها على الجائزة فهي شغوفة بالموسيقى وبالفنون كما انها من المهتمات باعداد البحوث وقد قامت مؤخراً باعداد بحثين احدهما عن الغذاء والآخر عن البيئة والحفاظ عليها. اما زميلتها افنان عبدالله بن يعروف الطالبة بنفس المدرسة فأعربت عن سعادتها بالفوز الكبير الذي حققته مدرستها جمانة بنت أبي طالب بعد ان نالت هي وزميلتها رغس جائزة التميز هذا العام. وقالت افنان: ان التميز جعلني قائدة منذ الصغر لأنه منحني الثقة في النفس وسوف يكون لفوزي بالجائزة اثره الكبير في مستقبل ايامي لاني سأبذل جهدا مضاعفا لابقى دائما متميزة. الطالب حميد عبدالله محمود محمد من مدرسة خورفكان الاعدادية قال عقب فوزه بالجائزة: انها لحظة للتعبير عن الشكر والتقدير لراعي الجائزة، وفرصة لتقديم عبارات الامتنان لادارة مدرستي التي ساهمت مع اسرتي في الارتقاء بي علميا واجتماعياً. واضاف: في العام الحالي حصلت على جائزة حمدان وقبلها مباشرة اي في العام الماضي نلت جائزة الشارقة التربوية واشعر الان بان من واجبي أن اصنع الكثير للبقاء في موقع التميز كي احصد المزيد من الجوائز. اما محمد سليمان ناصر النقبي من مدرسة عبدالله بن المبارك التأسيسية فقال: اشكر امي وابي فقد وفرا لي في المنزل كل الفرص للتعرف على الكمبيوتر واستخدامه، واخص امي بالشكر لانها وهي ربة بيت لم تقصر معي في توفير الاجواء المناسبة للدرس كي اكون من الاوائل واحظى بالتميز. وقالت بدرية عبدالله علاي معلمة محمد سليمان ان اهم ما يلفت النظر في هذا التلميذ النجيب هو روح المبادرة التي يملكها والتي تنم عن ذكاء فطري وموهبة مبكرة وقد شجعنا ذلك على رعايته في المدرسة بشكل ينمي قدراته كما ان جهود البيت ايضا واضحة فالام رغم انها ليست عاملة الا انها تلعب دوراً في المجتمع المدرسي فهي رئيسة مجلس امهات مدارس مكتب الشارقة بالشرقية. وتحدثت البتول عمر عبدالله من مدرسة ام عمارة الثانوية عن فوزها بجائزة حمدان فقالت: ان فوزي وشقيقتي رغس هو تأكيد لاهمية دور البيت في حياة الابناء، كما ان التشجيع الذي نلقاه يدفعنا دائما إلى الاجادة وتطوير القدرات، ولهذا فإني اعتبر جائزة التميز تتويجاً لجهود بذلتها بتوجيه وارشاد من امي لتحصيل العلم والمعرفة وكنت دائما حريصة على المشاركة في انشطة كثيرة وقد فزت من قبل بجائزة لطيفة لابداعات الاطفال كما شاركت بلوحاتي الفنية في معارض كثيرة منها معرض الحصاد.