الاثنين 7 محرم 1424 هـ الموافق 10 مارس 2003 أكد الفائزون بجائزة حمدان بن راشد آل مكتوم للاداء التعليمي المتميز في دورتها الخامسة للعام الدراسي الحالي 2002 / 2003 ، عن منطقة العين التعليمية على أن الجائزة ساعدت على ايجاد نشاط ملحوظ ونوع من المنافسة الشريفة في المجال التربوي والتعليمي لكافة اطراف العملية التعليمية ابتداء بالطالب والمعلم وانتهاء بالادارة المدرسية والتي بدورها تسهم في النهوض بالمجتمع التعليمي والمحلي ككل. فقد اعرب الفائزون عن فرحتهم بالفوز متوجهين بالشكر والتقدير لكل من ساهم في تحقيق انجازهم العلمي الجديد الذي يضاف الى سجل انجازاتهم التربوية كما توجهوا بالشكر للقائمين على تنظيم الجائزة لما يبذلونه من جهد متواصل وعمل دؤوب في سبيل دعم وتحسين مخرجات العمل التربوي بمدارس الدولة. ويؤكد بداية تاج السر جعفر محمد موجه الخدمة الاجتماعية بمنطقة العين التعليمية والفائز عن فئة الموجه التربوي المتميز أن الجائزة تسهم في تطوير البيئة المحلية والظروف التعليمية المحفزة على التطوير والتنمية المشجعة على الابتكار والريادة والتميز والعمل الجاد في الميدان التربوي مؤكداً في السياق ذاته أن الجائزة احدثت ثورة حقيقية في المجال التعليمي بالدولة كونها تساعد المعلم على الابداع والتحفيز وتنظيم الوقت بالاضافة الى تطوير الاداء التربوي من خلال استخدام وتوظيف الاساليب التعليمية والتكنولوجية الحديثة في التعليم والتدريس، ويرى تاج السر جعفر موجه الخدمة الاجتماعية بالعين ان الجد والمثابرة والحرص على تطوير الاسلوب التربوي المفتاح الوحيد للفوز بالجائزة وهذا بالطبع ما دأب عليه منذ بداية العام الدراسي الحالي مؤكداً ان الجائزة عززت من ثقته بنفسه واعطته دفعة كبيرة للمشاركة في كافة العمليات التطويرية مستقبلاً. ويشير يحيى عاشور الخضري من مدرسة فلج هزاع النموذجية بالعين والفائز بفئة إفضل بحث تربوي بعنوان «اسلوب الكتابة المتنامي» لتعليم مهارة الكتابة في المدارس الثانوية الى دور جائزة حمدان بن راشد للاداء التعليمي المتميز في رفع كفاءة ادارات المدارس والهيئات التعليمية وغيرها من خلال رؤية تعليمية واضحة تترجم الى ممارسات تربوية واضحة على ارض الواقع. كما اكد على ان الجائزة تساهم في رفع الاداء التحصيلي للطالب في بيئة تعليمية فاعلة مكتملة المواقف والعناصر ومهنية للتعليم. ويرى الخضري ان التميز في الاداء التعليمي وحداثة اساليب التدريس والابتعاد التلقائي عن التلقين المباشر بالاضافة الى الثقة بالنفس والجد والاجتهاد اهم متطلبات الحصول على الجائزة داعياً زملاءه الى اهمية المشاركة بكافة فعاليات وفئات الجائزة للمساهمة في عمليات التطوير التربوي المنشود. ومن جانبها تقول فاطمة محمد شفيق الغيني من مدرسة اسماء بنت ابي بكر الابتدائية والفائزة عن فئه المرحلة الاساسية المستوى الثاني: تعتبر جائزة حمدان للاداء التعليمي المتميز حافزاً مهماً لجميع اطراف العملية التعليمية مؤكدة في السياق ذاته على الحوافز والجوائز في اثارة الدافعية وادامة الحماس الايجابي في العمل التربوي وفي هذا الصدد كان لجائزة حمدان بن راشد الاثر الطيب في نفوس العاملين بالقطاع التربوي مؤكدة على أن الفوز يعني لها الكثير اهمها ابراز نشاطها التربوي ودخولها كافة المسابقات التربوية الهادفة الى تعزيز وتحسين مخرجات العمل التربوي والتعليمي. وترى الطالبة المتميزة هند سعيد عبدالله الحميري من المدرسة الدولية الخاصة بالعين والفائزة عن المستوى الرابع أن للجائزة اسهامات تربوية عديدة وانعكاسات ايجابية ابرزها تحفيز الميدان التربوي على الابتكار والابداع في العملية التعليمية وتطوير الاساليب والاداء مما انعكس ايجابياً على مستويات التحصيل العلمي وتؤكد على أن المثابرة ومتابعة التحصيل الدراسي والاهتمام في التحضير والتمييز عن الاخرين الطريق الوحيد لنيل الجائزة.