الاثنين 7 محرم 1424 هـ الموافق 10 مارس 2003 عندما وصلها نبأ فوزها بالجائزة لم تتمالك نفسها من شدة الفرح واسرعت بالاتصال هاتفيا بوالدتها، التي ترافق الجدة في رحلة للعلاج خارج الدولة، وزفت بشرى تميزها فاختلطت دموع فرحهما عبر الاثير. التلميذة عائشة سعيد حسن البغام الحاصلة على الجائزة فئة الطالب المتميز عمرها 9 سنوات وتدرس بمدرسة زمزم للتعليم الاساسي الحلقة الاولى برأس الخيمة تقول: اهدي فوزي وتميزي إلى والديّ لانهما وفرا لي كل اسباب التميز وكذلك كل من وقف بجاني وساعدني لانجاز هذا التميز والوصول للفوز الذي كان حلماً بالنسبة لي. وتشير عائشة إلى موهبتها في الاطلاع والبحث وحبها الشديد بالخوض في جذور ماضي الآباء وتراث الاجداد والعادات والتقاليد بمجتمع الامارات قائلة: احب الجلوس اوقات طويلة مع اقاربي من كبار السن استمع اليهم واستفيد من احاديثهم عن الماضي فاصبحت اهوى تراث الاجداد وساعمل جاهدة عندما اكبر على المحافظة عليه واحيائه بكل الطرق الممكنة تنفيذا لقول الوالد زايد «من ليس له ماض ليس له حاضر ولا مستقبل.» وتشارك عائشة في فعاليات وانشطة متعددة واحتلت مراكز اولى على مستوى المنطقة وحصلت على جائزة خالد للتفوق العلمي لحبها للمعرفة وتفوقها الدراسي، ومن هواياتها جمع الطوابع البريدية والعملات النقدية وركوب الخيل والرماية والاشغال اليدوية. وقررت التلميذة المتميزة ان تنفق المكافأة المخصصة لها من الجائزة في شراء الكتب المختلفة لتساعدها في اكتساب المزيد من المعارف وتتبرع بجزء آخر في سبيل الله لاخوانها المسلمين في العالم، ووجهت عائشة دعوة لكل التلميذات ان يشاركن في فعاليات الجائزة التي تخلق روح التنافس الشريف وتحفز على مزيد من الابداع.