الاثنين 7 محرم 1424 هـ الموافق 10 مارس 2003 بدأت اعمال التوسعة والتحسينات تأخذ حيزا ملحوظا من خطط وبرامج تنفيذ مشاريع الطرق في دبي لمواكبة خطى التنمية المتسارعة، التي باتت تفرض تحديث وتطوير كافة خدمات البنية الاساسية لاستيعاب الطلب المتزايد عليها، نتيجة الازدهار السكاني، والزحف العمراني، والانتعاش الاقتصادي. وتعد مشاريع الطرق في دبي احد ابرز عناصر البنية التحتية، وأكثرها تواكبا مع مستوى النمو الحضري بالمدينة، وما اعمال التوسعة والتحسينات التي تشهدها شبكة الطرق بالامارة جنبا إلى جنب مع مشاريع الطرق الجديدة إلا انعكاس لمستوى الاحجام المرورية المتزايدة التي تولدت نتيجة ما تشهده الامارة من فعاليات وانشطة متصلة، انطلاقا من موقعها الاقتصادي المؤثر على خارطة التجارة العالمية. وفي هذا السياق انجزت بلدية دبي مشروع التحسينات على تقاطع المركز التجاري الذي بدأته سبتمبر العام الماضي بتكلفة 22 مليون درهم، وتضمن اضافة مسار رابع إلى الدوار، والطرق المتصلة به، في الوقت الذي باشرت باعمال اضافة مسرب خامس إلى جسر آل مكتوم بالاتجاه من بر دبي إلى ديرة وذلك لتخفيف الازدحام المروري للمركبات التي تعبر جسر آل مكتوم في هذا الاتجاه، بتكلفة اجمالية تقدر بنحو 5,2 مليون درهم، ويتوقع الانتهاء منه في شهر مايو 2003 . كما يتواصل العمل في مشروع تطوير تقاطع كلية الشرطة، «الجسر الرابع على شارع الشيخ زايد» طريق دبي ـ ابوظبي، وفق البرنامج الزمني المعد لتنفيذ المشروع، اذ بلغت نسبة الانجاز الكلية للمشروع حتى تاريخه حوالي 30% من قيمة المشروع والبالغة 110 ملايين درهم. دوار المركز التجاري واعلن المهندس خالد محمد المري رئيس قسم تنفيذ الطرق في بلدية دبي عن انجاز مشروع التحسينات على تقاطع المركز التجاري الذي بلغت تكلفته 22 مليون درهم، ويهدف إلى تقليل الازدحامات المرورية التي يعاني منها هذا التقاطع نتيجة تزايد أعداد المركبات المستخدمة لشارع الشيخ زايد والطرق الأخرى المحيطة بالتقاطع. وأوضح أن تقاطع المركز التجاري يعتبر أحد أهم التقاطعات على شارع الشيخ زايد ، حيث يمثل محور منطقة الوصل إلى كل من المركز التجاري، شارع الضيافة، شارع الشيخ زايد ، منطقة زعبيل. وقال رئيس قسم تنفيذ الطرق إن المشروع يشتمل على توسعة دوار المركز التجاري من ثلاثة مسارب كما هو في الوضع الحالي إلى أربعة مسارب، بحيث يتبعه توسعة كافة المداخل للدوار من ثلاثة إلى أربعة مسارب أيضا وذلك بهدف زيادة الطاقة الاستيعابية للتقاطع. كما يشتمل على تحويل الدوار على شارع زعبيل الثاني إلى تقاطع محكوم بإشارات ضوئية، وتسهيل حركة الدوار الخارجية من منطقة السطوة وأبراج شارع الشيخ زايد عن طريق إنشاء إشارة ضوئية جديدة على شارع الضيافة تسمح للمركبات بالصعود على الجسر فوق التقاطع مباشرة وبالتالي تخفيف الازدحام المروري على دوار المركز التجاري. ويتضمن المشروع أيضا تحسين التداخل المروري بين تقاطع المركز التجاري وتقاطع زعبيل، وذلك عن طريق إنشاء مسربين جديدين للمرور القادم من النفق أسفل تقاطع المركز التجاري والمتجه إلى جسر القرهود.وستبدأ أعمال المشروع في بداية سبتمر 2002 . جسر آل مكتوم وذكر المهندس خالد المري انه من جهة أخرى باشرت بلدية دبي في فبراير الماضي باضافة مسرب خامس إلى جسر آل مكتوم بالاتجاه من بر دبي إلى ديرة و ذلك لتخفيف الازدحام المروري للمركبات التي تعبر جسر آل مكتوم في هذا الاتجاه، لافتا إلى ان تكلفة المشروع تقدر بحوالي 5,2 مليون درهم و يتوقع الانتهاء منه في شهر مايو 2003 . وأضاف بانه سيتم تخصيص مسربين للمركبات المتجهة إلى نفق دوار الساعة المؤدي إلى شارع آل مكتوم ومسربين للمركبات المتجه إلى نفق دوار الساعة المؤدي إلى شارع أبو بكر الصديق و مسرب خامس للمركبات المتجه إلى ستي سنتر، كما سيتم إضافة مسرب مخصص للمركبات المتجهة إلى دوار الشعلة، مشيرا إلى انه ستتم عملية التوسعة عن طريق تقليل عرض ممر المشاة الحالي من 5 متر إلى 1,2 متر. ولفت رئيس قسم تنفيذ الطرق إلى انه تم عمل بعض التحويلات المرورية المؤقتة في الجسر اعتبارا من أمس الأربعاء بحيث تتم المحافظة على نفس عدد المسارب الحالي على الجسر حتى لا تتأثر حركة المرور، حيث تم تقليل عرض المسارب الأربعة الحالية بشكل مؤقت من 6,3 أمتار إلى 1,3 أمتار للمسرب الواحد، وسيكون عرض المسرب الواحد بعد الانتهاء من العمل 5,3 أمتار. كما تم تصميم عملية توسعة الجزء المتحرك من الجسر بشكل يسمح باستمرار عملية فتح وإغلاق الجسر بشكل يومي حتى أثناء عملية التوسعة مشيرا إلى أنه يجري حاليا تركيب الدعامات المؤقتة التي ستسمح بالبدء بعملية تعديل هيكل الجسر المتحرك.وأضاف بأنه سيتم المحافظة على ممر للمشاة على الجسر بعرض 1,2 متر بعد التوسعة مشيرا إلى انه سيجري استبدال فواصل التمدد على كل الجسر المتجه من بر دبي إلى ديرة. وذكر انه مع تنفيذ المشروع، سترتفع الطاقة الاستيعابية للجسر في الاتجاه من بر دبي إلى ديره بحوالي 25%، أي من 8 آلاف مركبة في الساعة تقريبا، إلى حوالي 10 آلاف مركبة في الساعة على اعتبار أن الطاقة الاستيعابية للمسرب الواحد على الجسر هي بحدود ألفي مركبة في الساعة في المسرب. تجدر الإشارة إلى إن جسر آل مكتوم يشكل أحد أهم معابر الخور ويمثل عنصرا مهما في شبكة الطرق، ويواجه الجسر حاليا كثافة مرورية في اوقات الذروة حيث أوضحت التعدادات المرورية التي أجريت خلال شهر نوفمبر من عام 2001 على الجسر، بأن حجم الحركة المرورية عالية خلال أوقات الذروة يصل إلى حوالي 8 آلاف مركبة في الساعة من ديرة إلى بر دبي الساعة 8 صباحا( وحوالي 8 الاف و500 مركبة في الساعة في الاتجاه من بر دبي إلى ديرة) الساعة الواحدة ظهرا( وهذا الحجم يمثل حوالي 100% إلى 106% من الطاقة الاستيعابية للجسر مع ملاحظة أن فعاليات التداخل المروري ضمن المسافات القصيرة على الجسر تقلل من كفاءته، وبعد دراسة الموضوع والقيام بالزيارات الميدانية المطلوبة، اقترحت إدارة الطرق توسيع الجسر للاتجاه القادم من بر دبي إلى ديره بإضافة مسرب جديد له ليصبح عدد المسارب في ذلك الاتجاه خمسة بدلا من أربعة ويمكن أن يتم ذلك من خلال تنظيم عرض المسارب واستقطاع جزء يقدر بحوالي 2 متر من ممر المشاة الجانبي والذي يبلغ عرضه حوالي خمسة أمتار أي أن عرض الممر المتبقي سيكون بحدود 3 أمتار، وهي مساحة مناسبة قياسا بالمشاة الذين يستخدمون الجسر. تقاطع كلية الشرطة من جانب آخر يتواصل العمل في مشروع تطوير تقاطع كلية الشرطة، «الجسر الرابع على شارع الشيخ زايد» طريق دبي ـ ابوظبي، وفق البرنامج الزمني المعد لتنفيذ المشروع، اذ بلغت نسبة الانجاز الكلية للمشروع حتى تاريخه حوالي 30% من قيمة المشروع والبالغة 110 ملايين درهم. واكد المهندس خالد المري أنه ضمن خطة بلدية دبي لتحسين حركة السير على شارع الشيخ زايد، واستيعاب الزيادة المتنامية في الحركة المرورية عند التقاطعات المختلفة، فقد شرعت ادارة الطرق في تطوير التقاطعات القائمة على شارع الشيخ زايد، بدأتها باحلال تقاطع الصفا الذي انجز مطلع العام الماضي، ويجرى حاليا العمل على مشروع تحسين التقاطع الرابع كأحد المشاريع الحيوية التي تنفذها بلدية دبي لتواكب التطور المتسارع الذي تشهده هذه المدينة لتأخذ مكانها الذي تبوأته بين المدن الحديثة. وأضاف ان العمل في مشروع تطوير التقاطع الرابع بدأ منتصف يوليو الماضي، بحيث تتم إزالة الجسر الحالي، بعد إنشاء التقاطع البديل وعلى مراحل عدة، وذلك لاتاحة انسيابية كبيرة وحرية كاملة للحركة المرورية في جميع الاتجاهات بين شارع الشيخ زايد، ومنطقة الصفوح، والجميرا من جهة البحر، ومنطقة البرشاء، والقوز الصناعية على الجانب الآخر من جهة شارع الامارات الدائري. وذكر رئيس قسم تنفيذ الطرق انه تم الاخذ في مشروع تطوير التقاطع الرابع النمو المتزايد في الحركة العمرانية الجديدة في مناطق القوز والبرشاء شرقا، والصفوح والجميرا من جهة الغرب، وكذلك ماتشهده المنطقة من نمو مطرد في الحركة العمرانية بإنشاء المجمعات السكنية الجديدة لمشاريع اعمار وكذلك مدينة دبي للانترنت، ومدينة الاعلام، الامر الذي سوف يسهم في زيادة سريعة للحركة المرورية في منطقة التقاطع الرابع، مشيرا إلى انه وبموجب البرنامج الزمني المعد لتنفيذ المشروع ، فقد بلغت نسبة الانجاز الكلية من المشروع حتى تاريخه حوالي 30% من قيمة المشروع والبالغة 110 ملايين درهم. واوضح انه بعد ان تم تنظيم حركة المرور في منطقة التقاطع مع بدء العمل في المشروع من خلال تحويلة مرورية مؤقتة على شارع الشيخ زايد، مع استمرار حركة السير على الجسر القائم مابين منطقة البرشاء والقوز من جانب ومنطقة الصفوح والجميرا وام سقيم من الجانب الآخر، تمت المباشرة بتنفيذ اعمال الجسرين الرئيسين عند منطقة التقاطع حيث بلغت اعمال الانجاز فيهما حوالي 50% ومن المنتظر الانتهاء من العمل بهذين الجسرين بحلول شهر يونيو المقبل، حيث سيتم تحويل حركة المرور إليهما، تمهيدا لاتمام الجسرين الاضافيين، لتوجيه حركة المرور من والى مشروع سوق النخيل الجديد في منطقة البرشاء، لافتا إلى انه من المتوقع ان تتم المباشرة بازالة الجسر القائم حاليا بحلول شهر يونيو المقبل، بعد ان يتم تحويل حركة المرور فوق جسور التقاطع الجديد. وأفاد خالد المري أنه بالاضافة لما تم انجازه في اعمال الجسور، فقد تم تحويل جزء كبير من خدمات البنية التحتية المتعارضة مع اعمال الطرق والجسور، مثل خدمات المياه، والكهرباء، والاتصالات، واعمال الصرف الصحي، وأعمال تمديدات تصريف المياه السطحية، اضافة الى تطوير تقاطع الصفوح - الجميرا - ام سقيم، بالقرب من منتجع مدينة جميرا السياحي، الجاري تنفيذه بالقرب من برج العرب، منوها بأنه سيتم انجاز هذه التقاطعات في مراحل مبكرة من هذا العام، حتى يتم تحويل اعمال الخدمات التحتية، وانجاز اعمال الطرق، والانارة، والارصفة، والاشارات الضوئية قبل نهاية ابريل المقبل. تجدر الاشارة إلى ان التقاطع الرابع الجاري تطويره يتألف من إنشاء جسرين أساسيين بدلا من الجسر الحالي وجسرين آخرين لتأمين حركة حرة من منطقة التقاطع إلى منطقة البرشاء وسوق النخيل المؤمل إنشاؤه في منطقة البرشاء خلال الفترة المقبلة إضافة إلى ترحيل وتطوير كافة خدمات البنية التحتية على جانبي طريق الشيخ زايد وشارع ام سقيم. كتب خالد درويش:
