الاثنين 7 محرم 1424 هـ الموافق 10 مارس 2003 استقبل الدكتور هشام عمر عبدالعزيز موجه المرحلة التأسيسية بتعليمية عجمان مكالمة «البيان» بفرحة غامرة مؤكداً ان فوزه بجائزة سمو الشيخ حمدان بن راشد ، للأداء التعليمي المتميز ملأ نفسه اشراقاً وتألقاً حينما بشر بانتصاره وتميزه في مجال عمله وانه يوجه الشكر والتقدير لصاحب الجائزة وراعيها على مكرمته السخية مادياً ومعنوياً للتربويين. واشار الفائز بجائزة الموجه التربوي المتميز بعجمان ان هذا التميز قد ادى الي خدمة مجتمعية ذات تقدير ورعاية حينها يكون على يقين بأن معاناته وعمله الدؤوب قد اثمر وان مواسم الحصاد وفيرة، والقطاف جزلاً ندياً. واعتبر الدكتور هشام الجائزة نقطة مضيئة في حياته التربوية، وشمساً متألقة تمد القلب بالأمل المستمر وشريان الحياة، واطلالة على مستقبل استشرف من خلاله ديمومة المتميز والابداع وارنو الى تجاوز مرحلة المتميز تجاه عمل مبدع خلاق تمدني الجائزة بنور لا يخبو يضيء لي الطريق. الجائزة بداية لمرحلة مقبلة اكبر تميزاً حيث اجد لزاماً ضرورة عبور المسافات لغد يشتد تميزاً وتألقاً، حيث وضعت الجائزة على كاهلي حتمية استمرارية التميز بما تحمله هذه الطريق من معاناة عذبة مكللة بالنجاح من اجل بناء جيل قادر على تحمل اعباء خدمة المجتمع والتسلح بالادوات والمهارات التي تمكنه من خوض غمار الحياة بقلب مؤمن وفكر ثاقب وعقيدة سليمة. وتجسد الجائزة عمق التواصل بين القيادة الحكيمة والميدان التربوي فلقد احدثت اثراً ايجابياً عميقاً في الأوساط التربوية، يتجلى في اثارة المنافسة الايجابية حيث نشط الميدان التربوي والطلاب واشتعلت نفوسهم حماساً وطموحاً ولا شك بأن تميز الموجهين والمعلمين يؤدي الى انتاجية عالية، كما افرزت الجائزة ارتفاعاً في معدلات النجاح والتفوق الطلابي. واكد موجه المرحلة بتعليمية عجمان ان جائزة حمدان بن راشد آل مكتوم للاداء التعليمي المتميز تشكل مشروعاً حضارياً محفزاً على التفوق العلمي ودافعاً قوياً للانجاز المتميز، ومحكاً تنافسياً مع الذات وصولاً لمحطات التألق والابداع. وليست الجائزة جرعة سريعة تنتهي باستلام الجائزة بل هي وقفة مع الذات واطلالة لديمومة الابداع المثمر حيث اعطت الجائزة للأسرة حقها فنظرت إليها نظرة حضارية فهي المكان الاول الذي يبني أساليب تفكير الابناء ويضع بذور الابداع الاولى، لذا فالجائزة عملت على تفعيل دور الأسرة وتوعية الاب والام بأهمية دوريهما في غرس بذور الابداع وارساء لبنات التفوق. وحول ما تعنيه الجائزة للتوجيه؟ اكد الدكتور هشام عمر عبدالعزيز انها تعني تجاوز مرحلة التفتيش الى مرحلة الموجه المدرب الذي يعمل مع المعلم بصورة تشاركية، وتنويع قنوات التوجيه والأخذ بالتوجيه المتصف بالابداع الخلاق الذي يسعي لبناء قدرات المعلمين الابداعية واتاحة الفرص امامهم لمزيد من الانتاجية العالية. تطوير أساليب التوجيه لجعله ألصق بالتدريب وتغيير دور الموجه ليكون قائداً مجدداً للعملية التربوية، وتغيير طبيعة العلاقة المهنية بين المعلم والموجه وصولاً الى علاقة ايجابية يسودها الاحترام المتبادل اضافة الى اثارة للمنافسة وتبني المشاريع التربوية الرائدة التي تؤدي للارتقاء بالعمل التربوي، وجعل طريق الابداع هاجساً ودليلاً ينير الطريق التربوي، والمشاركة في تحقيق اهداف الخطة الاستراتيجية الطموحة لمنطقة عجمان التعليمية بما تحمله من مشاريع تربوية واعدة. وتضع الجائزة اللبنات الواعدة تجاه بناء مجتمع من المبدعين محوره الطالب وهاجسه الابداع المستمر، وبستانه المدرسة بما تحمله من ازهار التميز والعطاء. واعتبر موجه المرحلة بتعليمية عجمان الجائزة رديفاً حقيقياً لتأكيد (رؤية للتعليم 2020) بكافة محاورها واهدافها الاستراتيجية ومشروعاتها وبرامجها التنفيذية والتي اخذت تشق طريقها لتطوير جذري يلامس بيئة النظام التعليمي في دولة الامارات من اجل اعداد جيل يحمل اعباء المستقبل المتغير والمتطور في اطار دستور الدولة وتراثها الوطني وتوجهاتها التنموية فالجائزة بما تحمله من زخم تنافسي لتعمل على ترسيخ قيم التطور والابداع التي خططت لها (الرؤية 2020).