الاثنين 7 محرم 1424 هـ الموافق 10 مارس 2003 اكدت اسرة محمد يحيى ابو رحمة الفائزة بفئة «الاسرة المتميزة» عن ثانوية الامام مالك ان تميزها لم يكن حصاد هذا العام وانما امتد لسنوات من الجد والمثابرة حتى كان لنا شرف نيل هذه الجائزة مرجعة ذلك لفضل الله تعالى وتوفيقه. واكد محمد ابو رحمة انه حرص على مشاركة ابنائه في كافة الانشطة والمسابقات مما كان له الاثر الاكبر في حصدهم العديد من الجوائز والمراكز المتقدمة على مستوى الدولة والمنطقة. واضاف: الفوز بالجائزة لا يعد النهاية وانما هو البداية والانطلاق مؤكداً انها حافز قوي نحو مزيد من التميز والتفوق والتقدم والارتقاء بالمستوى العلمي المتميز موضحاً انه تلقى واسرته نبأ الفوز بالجائزة بفرحة غامرة موجهاً شكره لراعي الجائزة سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية والصناعة على مكرمته التي اثرت الميدان التربوي وكذا القائمين عليها خاصاً بالشكر لجنة التحكيم لما بذلته من دور فعال وكذلك ثانوية الامام مالك التي رشحت اسرته لنيل شرف الفوز بالجائزة عن فئة الاسرة المتميزة. واكد الابن محمود الطالب بالسعيدية الاعدادية والفائز بفئة الطالب المتميز ان تميزه كان دافعاً قوياً وحافزاً له للارتقاء لافتاً الى ان جائزة حمدان بن راشد للاداء التعليمي المتميز من اسمى الجوائز التعليمية فهي وسام شرف يعتز به معتبراً فوزه دفعة ايجابية نحو مزيد من التميز. واشار محمود الى ان الجائزة مكرمة عظيمة من سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم تحمل في طياتها معاني سامية من شأنها دفع العمل التربوي لمصاف الرفعة والسمو ودافع نحو الابتكار والابداع وتخلق مناخاً من الحيوية والنشاط. واكد عبدالواحد الكمالي الموجه الاداري بتعليمية دبي الفائز بفئة «الموجه المتميز» ان فكرة دخوله الجائزة جاءته خلال حضوره حفل تكريم سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم للفائزين بالجائزة في دورتها الثالثة واحساسه لحظتها بالفخر لتكريم سموه للفائزين وتهنئتهم بنفسه مما كان له الاثر الاكبر في تقدمه للجائزة في دورتها الخامسة مضيفاً ان فوزه بفئة الموجه المتميز سيتيح له فرصة الالتقاء بسمو الشيخ حمدان بن راشد وشكره على مكارمه اللافتة في الميدان التربوي. واوضح الكمالي ان اعتلاءه منصة التتويج سيكون دافعاً له لمواصلة طريق التميز الحافل موجهاً شكره لمدير تعليمية دبي على اهتمامه ورعايته وتشجيعه الدائم له مناشداً مختلف ادارات المدارس بالمنطقة للتقدم للجائزة في دوراتها المقبلة للحصول على جوائز الفئات المختلفة. ووجه يوسف محمود السيد الاختصاصي الاجتماعي بثانوية الامام مالك والفائز بالجائزة عن فئة «الاختصاصي الاجتماعي المتميز» للمرة الثانية الشكر الجزيل لراعي الجائزة سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم والقائمين عليها لافتا الى انها جاءت في الوقت المناسب كنوع من التكريم للعاملين في مجال التربية والتعليم مؤكداً انه لكل مجتهد نصيب. واوضح السيد ان الجائزة اشعلت التنافس الايجابي بين كافة عناصر الجائزة مما يصب في النهاية في مصلحة الابناء هدفنا الاسمى. وعن تأثير فوزه بالجائزة للمرة الثانية اكد ان ذلك سيدفعه دائما للاخلاص والتفاني وبذل اقصى جهده لخدمة مدرسته مهدياً فوزه لاسرته الكريمة لدورها في حفزه نحو التميز وصبرها عليه طوال فترة اعداده للمشاركة في الجائزة وكذا محمد حسن مدير المدرسة وزملائه اعضاء الهيئتين الادارية والتدريسية وطلابه. واكد الطالب سهيل مروان ابو رحمة بالسعيدية الاعدادية والفائز بفئة «الطالب المتميز» ان مكرمة سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم للاداء التعليمي المتميز جاءت لتخلق التنافس الشريف وتفجر طاقات التميز والابداع لجميع الفئات فاستحق سموه منا كل تقدير وشكر وعرفان حامداً الله تعالى وشاكراً لوالديه عنايتهما ودعاءهما له دوماً بالتفوق والنجاح وما حققه من فوز لطالما كان يتطلع اليه. واكد سهيل ان فوزه بجائزة التميز يدفعه للارتقاء وبذل الكثير من العطاء لتحقيق ارفع درجة من درجات العلم ودفعه نحو تقديم الافضل لتميز ارقى بكثرة الاطلاع على سبل التميز وطرق تحقيقه. وفي غمرة فرحه يؤكد سهيل انه لن ينسى وطنه الأم فلسطين وما يكنه قلبه من لوعة وحنين وحب وتقدير لها مؤكداً ان لها نصيباً لن ينساه، فكما يهديها تفوقه يهديها جزءاً من ميزانية فوزه معتبراً ذلك رمزاً بسيطاً مهما كبر لدعم اخوته في فلسطين ومساهمة من أخ لهم لطالما كان وطنه نبضة من قلبه شاكراً لمدير السعيدية الاعدادية جعفر الفردان ومعلميه ما قدموه من عون صارم له اسهم في فوزه بالجائزة. كتب يحيى عطية: