الاثنين 7 محرم 1424 هـ الموافق 10 مارس 2003 ملأت السعادة والفخر كلمات خريجات الدفعة الاولى من طالبات جامعة زايد، وهن يعبرن عن شعورهن في يوم التخرج، والذي اعتبرنه بمثابة حلم تحقق بعد سنوات من الجد والمثابرة، خاصة وانهن يحملن شرف كونهن اولى ثمار ذلك الغرس الطيب الذي بذلت الجامعة الجهود العظيمة لتحقيقه. تقول الخريجة شيخة علي الظاهري، امتياز مع مرتبة الشرف الاولى، من كلية ادارة الأعمال تخصص تسويق: يوم تخرجي يعني تحقق حلم كبير بالنسبة لي، خاصة وانني حصلت على درجة الامتياز مع مرتبة الشرف، واهدي هذا النجاح لاهلي ولكل شخص وقف الى جانبي في الكلية من اداريين واساتذة، واتمنى أن يكون عطائي لبلدي مستقبلا على نفس مستوى تميزي بدراستي. وتضيف شيخة: لقد اعطتني جامعة زايد قاعدة قوية واساسية لانطلق منها الى سوق العمل، لأن الدراسة في الجامعة لم تكن مجرد كتب ومحاضرات، بل دخلت مجالات عديدة من خلال برامج وأنشطة مكنتني من كشف مهاراتي وقدراتي واستثمارها بالشكل الايجابي الفعال، وقد كنت اساعد الطالبات الاصغر مني في الكلية في دراستهن في مجال اللغة الانجليزية من خلال انضمامي لاحد البرامج التي تتيح لي فرصة تقديم تلك المساعدة للاخرين، وكانت لي مشاركاتي العديدة في أنشطة داخل وخارج الجامعة ما ساعدني على صقل شخصيتي وامتلاك الصفات الاساسية للنجاح، حيث اعتدت تنظيم الوقت، وأن يكون لدي روح المبادرة والقيادة، والقدرة على النقاش والحوار البناء. وتوضح شيخة، أن جامعة زايد تخرج طالبات لديهن القدرة على الارتقاء بأنفسهن وخلق بيئتهن، والعمل في مجالات عديدة وذلك لأن برامج الجامعة تتيح للطالبة مجالا واسعاً من الاختيارات، فتمتلك خبرة ومعرفة ليس فقط في حدود المادة العلمية التي تدرسها، فأنا مثلا تخصصت في التسويق لكن لدي خبرة في المحاسبة، والكمبيوتر واللغة، بالاضافة الى انني درست كورس حول «الجرافيكس»، كل هذا سيفتح امامي مجالات عمل مختلفة وسأكون قادرة على التطوير والابداع في عملي. اما الطالبة فرح حميد، حاصلة على امتياز كلية علوم الاتصال والاعلام فتقول: لقد كنت انتظر لحظة تخرجي هذه بفارغ الصبر، والتي تعني لي الكثير، واشعر بالفخر كوني خريجة جامعة زايد، لانني درست في جامعة ذات مستوى عال وراق جدا، في كل ما تقدمه من انواع وافكار تعتمد على كل ما هو حديث وتقني ويلبي حاجات سوق العمل اليوم، فمعظم دراستنا تعتمد على الكمبيوتر المحمول الذي لا يفارقنا منذ دخول الكلية، ولقد حرصت الجامعة على أن تكون خريجاتها في النهاية عناصر فعالة في المجتمع، وها أنا اعمل الان في مركز التدريب والبحوث الاعلامية بالجامعة. وتضيف فرح: أن الدراسة في جامعة زايد ليست سهلة بل تحتاج لجهد كبير وتركيز، ولتحقيق ذلك لابد أن يكون الشخص محباً لمجال دراسته ويسعى للنجاح والتفوق فيه، فقد وصلت للتخرج وبامتياز بالارادة القوية والعزيمة، وخاصة السنة النهائية في الجامعة حيث لدينا المساقات الدراسية اضافة الى التدريب العملي ومشروع التخرج، والأنشطة الأخرى التي نحرص عليها في الجامعة، فنحن في الجامعة لسنا مجرد طالبات متلقيات للمعلومة، بل نحن نفكر ونخطط ونبدع ونقود كذلك، وكل نشاط او عمل نقوم به داخل وخارج الجامعة فيه ما يدعم دراستنا وشخصيتنا ويضيف الينا كل جديد. اما الطالبة راوية التميمي، كلية ادارة الأعمال، فقد اهدت تخرجها لصاحب السمو الوالد الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، راعي مسيرة النهضة في الدولة، تقول، اشعر بالفخر لاني خريجة جامعة تحمل اسم رئيس الدولة، حفظه الله، وكوني انتمي لاول دفعة من الجامعة، ونحن بمثابة قائدات وعلينا مسئولية اعطاء الصورة المشرفة لفتاة الامارات عامة، ولخريجات جامعة زايد خاصة في جميع الميادين التي تطرقها، كما اننا سنكون اول خريجات على مستوى العالم يحصلن على شهادات بكالوريوس ديجيتال. وتضيف راوية: نحن نعد ثمار التجربة الاولى لجامعة زايد وقد تعلمنا العمل بجد والمثابرة والصبر لتحقيق النجاح، وقد كبرنا مع الجامعة، واصبحت لدينا روح القيادة والعمل الجماعي، والتواصل مع المجتمع، وكذلك حب المعرفة والاطلاع على كل جديد وحديث في العالم، لذلك اجد أن مستوانا التعليمي عال جدا ولدينا العديد من الامكانات التي تفتح امامنا العديد من الأبواب في حياتنا العملية. ثم تقدم الخريجة راوية كل الشكر والتقدير لمعالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي، رئيس جامعة زايد، لدعمه المستمر للجامعة وبرامجها وكذلك للدكتور حنيف حسن، مدير الجامعة ولجميع اعضاء الهيئتين التدريسية والادارية في الجامعة، لمساهمتهم جميعا في تحقيق الخريجات لهذا المستوى. وتقول الخريجة فاطمة فرج بن حمودة، ادارة نظم معلومات، احمد الله على وصولي لمرحلة التخرج، واشعر بسعادة كبيرة كوني خريجة جامعة زايد، تلك الجامعة العظيمة التي تحمل اسم صاحب السمو رئيس الدولة، كما انه شرف كبير لي ولزملائي أن تقوم بتخريجنا قرينة صاحب السمو رئيس الدولة سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك. وتؤكد فاطمة، رغم تخرجي الا انني حريصة على التواصل مع الجامعة بشكل مستمر والذهاب اليها، لانني اشعر بانتماء كبير لها وامتنان في نفس الوقت، لدرجة انني افكر في اكمال دراسة الماجستير في الجامعة ولكن بعد أن اكمل ثلاث سنوات من الخبرة كأحد شروط اكمال دراسة الماجستير بالجامعة، وتضيف: أن كل طالبة من جامعة زايد خرجت ولديها خبرة كبيرة في الكمبيوتر، واللغة العربية والانجليزية اضافة الى دراستها للمواد الرئيسية وكل ذلك يساعدنا على العطاء الفعال في المجتمع. وتتقدم الطالبة حليمة محمد، كلية ادارة الأعمال، قسم المحاسبة بكل الشكر والامتنان لصاحب السمو الوالد الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، لدعمه اللامحدود للفتاة الاماراتية وتشجيعه المستمر لها على خوض كافة المجالات واثبات ذاتها، وكذلك تتقدم بالشكر الى معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، رئيس جامعة زايد لاتاحته هذه الفرصة لهن لتحقيق افضل مستويات التعليم، من خلال دعم الكلية بأفضل واحدث البرامج التقنية والحرص على توفير كافة الكوادر التعليمية والادارية لضمان التقدم والرقي للجامعة بهدف تخريج افضل الكوادر الوطنية التي تلبي حاجات سوق العمل اليوم. وتقول حليمة: أن لحظة التخريج هي لحظة تتويج لجهود عظيمة بذلناها في سبيل ذلك، فقد كنت اكرس كل وقتي للدراسة وقد كنت اجد دائما التشجيع والدعم من اسرتي، والأن انا اجني ثمار جهودي في السنوات السابقة، وتضيف: لقد منحتني جامعة زايد مفاتيح النجاح، فعلمتني كيف افكر واخطط وابدع في اي مكان اتواجد فيه، وأن يكون لدي دائما المبادرة، بمعنى انها بلورة شخصتي واهلتني للحياة العملية، لذلك اشجع كل من هم حولي دائما على الالتحاق بجامعة زايد لانها السبيل نحو التعليم والرقي والتميز الذي يخدم حاجة بلادنا من التنمية والتطوير.