الاثنين 7 محرم 1424 هـ الموافق 10 مارس 2003 يعتزم مركز رقابة الاغذية والبيئة بدائرة بلدية أبوظبي وتخطيط المدن ادخال تطوير شامل على معدات واساليب الرصد البيئي بالمركز، وأكدت مصادر المركز، أن هذا التطوير يأتي في اطار تكثيف الجهود الكبيرة التي تبذلها شعبة الرصد البيئي في مجال مراقبة التربة والشواطيء البحرية. وفي سياق متصل قال تقرير حديث اصدره المركز عن المهام التي نجحت وحدة التحاليل والدراسات البيئية بالشعبة خلال الاعوام الماضية لقد تمكنت الوحدة من انجاز المهام التالية: مراقبة الشواطيء لنطاق دائرة بلدية أبوظبي ومنها الشواطيء الترفيهية والشواطيء التي تطل عليها الانشطة الصناعية لمحاولة السيطرة على اي نوع من الملوثات قد تتسرب للبحر ثم عمل التحاليل المخبرية والاحصائية والدراسات المترتبة على البيانات التي يتم الحصول عليها واجراء الدراسات والابحاث البيئية حول الملوثات البيئية مثل قياس الغازات المنبعثة من عوادم السيارات وقياس غاز الرادون في البيئة الداخلية للمنازل والتعاون مع الجهات المختلفة بالدولة في مجال تحاليل العينات البيئية مثل قياس تراكيز مجموعة من العناصر المعدنية في عينات التربة والصخور بالتعاون مع جامعة الامارات ومساعدة المختبرات الاخرى في الدولة كالمختبر الجنائي التابع لوزارة الداخلية في اجراء تحاليل بطرق لا تؤدي الى تلف العينات وذلك باستخدام قياس العناصر المعدنية باستخدام الاشعة السينية وتحليل العينات لصالح جمعيات النفع العام كجمعية حماية المستهلك للتأكد من كفاءة منتجات مواد التنظيف. وأضاف التقرير انه اضافة الى تقديم الخدمات التحليلية لكافة الوحدات العاملة في المركز تقوم الوحدة بهذه المهام والمسئوليات باستخدام اجهزة حديثة ومتطورة مثل جهاز قياس تركيز السمية «المايكروتوكس» وجهاز قياس العناصر المعدنية باستخدام الأشعة السينية «الاكس اراف» وجهاز قياس الزئبق وجهاز تحليل «ان تي اي ار» الذي يستخدم تقنية الاشعة تحت الحمراء بالاضافة الى اجهزة محمولة لقياس الخصائص الفيزيائية في الموقع لانواع مختلفة من المياه