الاحد 6 محرم 1424 هـ الموافق 9 مارس 2003 تنظم جمعية النهضة النسائية /دبي فرع الخوانيج وبمقر الجمعية في منطقة الحمرية ندوة بعنوان «التطوع عطاء بلا حدود» اليوم ، الساعة العاشرة صباحاً تشارك فيها عائشة العبدالله مديرة ادارة التطوع بالجمعية ومريم اليماني ناشطة في العمل التطوعي والعضوة في العديد من الجمعيات على مستوى الدولة. واكدت امينة بنت حميد الطاير رئيسة جمعية النهضة النسائية بدبي ان الامارات دولة فتية استطاعت في فترة زمنية قصيرة ان تصل الى مصاف الدول المتقدمة.. وذلك بتوفيق من الله سبحانه وتعالى وجهود القائمين عليها.. بقيادة صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «حفظه الله» واخوانه حكام الامارات. واوضحت ان المؤسسات مطالبة بالمساهمة في جهود التنمية المطروحة من خلال التطوع في مختلف المجالات حيث ان التطوع ليس مقصوراً على المواطن بل هو باب للخير مفتوح للمواطن والمقيم على هذه الارض الطيبة لكي يرد الجميل لهذا الوطن المعطاء من خلال المساهمة في تنميته. وقالت ان التطوع هو ذلك الانسان الذي اختصه الله سبحانه وتعالى يبذل الجهد أو الوقت أو الفكر أو المال أو يبذلها جميعا لمساعدة المحتاجين واسعادهم والمشاركة في خدمة المشاريع التنموية. والمتطوعون هم اصحاب المبادرة الذاتية في مساعدة الناس بمعظم قضاياهم وهم من يربطون المجتمعات بمساعدتهم للمحتاجين الى جانب مبادرتهم بتسويق العمل التطوعي في المساعدة الذاتية باختلاف جنسهم أو عرقهم أو دينهم. فالمتطوع من يمتلك النوايا الطيبة للعطاء والبذل دون مقابل في اكثر الاحيان. وذكرت ان الخدمة التطوعية ليست سمة اسلامية وحسب وانما سمة حضارية للانسان، فهي عبادة لله سبحانه وتعالى تجعل صاحبها اقل ندامة على اعماله، وكذلك تجعل منه فرداً فخوراً بالهدف الذي يطمح له من عمله وتشعره هذه السمة بأهميته كفرد يساهم في خدمة مجتمعه من خلال زرع النشاط والطاقة فيه وتحقيق الرفقة الطيبة من خلال الناس التي تشارك معه في فعل الخير فضلا عن انها تؤدي الى حماية الناس وتترجم كرسالة تربوية للاجيال فيما بعد