السبت 5 محرم 1424 هـ الموافق 8 مارس 2003 ضمن سياسة وزارة التربية والتعليم والشباب اعدت ادارة توظيف الموارد البشرية تقريرا حول خطة توطين الوظائف في الوزارة، ودراسة تفصيلية حول الحاجة المتوقعة عن المعلمين والمعلمات للاعوام الدراسية الخمسة المقبلة، اضافة الى عملية الاحلال التي تتم بتعيين المواطنين بديلا عن الوافدين او لسد حاجة الوزارة في الشواغر المطلوبة. وذكرت عواطف العميشي مدير ادارة توظيف الموارد البشرية ان الوزارة حرصت على ان يكون من اهم اهدافها الاستراتيجية رفع معدلات التوطين بين فئات المعلمين والمديرين والاداريين من خلال رؤية التعليم التي تؤكد مواكبة معطيات العصر من اجل مواجهة التحديات المستقبلية التي تتمثل في ربط التعليم بالتنمية وادى هذا الربط الى تأكيد الوظيفة الاقتصادية للتعليم بما يتوافق مع متطلبات العمل وحاجات سوق العمل كما وكيفا حتى يمكن للتعليم المتطور ان يخلق فرصا جديدة للعمل والجدير بالذكر ان نسبة موظفي وزارة التربية والتعليم والشباب تعادل 3,61% من اجمالي عدد موظفي الحكومة في الدولة. واشارت الى ان دراسة احتياجات الوزارة المستقبلية من التخصصات المختلفة للسنوات الخمس المقبلة تشير الى انه لا توجد هناك حاجة للمعلمين (الذكور) في معظم التخصصات للعام الدراسي 20032004 عدا تخصص التاريخ والتربية الوطنية والثقافة الوطنية والمواد العلمية (الفيزياء، الكيمياء، الاحياء) وتخصص ادارة الاعمال وذلك بسبب استكمال مشروع تأنيث الهيئآت التعليمية والادارية بمدارس البنين الابتدائية اضافة الى ان الحاجة برزت في التخصصات المطروحة حديثا مثل الثقافة الوطنية والتربية الوطنية وادارة الاعمال والتوسع في عدد حصص المواد العلمية لان توجهات الوزارة المستقبلية بالنسبة للخطة الدراسية زيادة عدد حصص المواد العلمية وتخفيف عدد حصص المواد الادبية. اما حاجة الوزارة للمعلمات فان الدراسة تشير الى ان هناك حاجة ملحوظة في تخصص معلم المجال نظرا للبدء في تطبيق هذا النظام مع بداية العام الدراسي المقبل، والمطلوب من المعلمات فقط نظرا لاستكمال مشروع التأنيث في مدارس البنين الابتدائية وايضا توجد هناك حاجة ملحوظة في تخصص اللغة العربية والرياضيات في المقابل هناك زيادة في اعداد الذكور وذلك بسبب تطبيق مشروع التأنيث. واشارت الى وجود حاجة في تخصص الاجتماعيات والتربية الوطنية وذلك للبدء في تدريس مادة التربية الوطنية في مرحلة التعليم الاساسي من الاول حتى التاسع كمادة مستحدثة في الخطة الدراسية. كما تبرد الحاجة في تخصصات المعلمين نظرا لتوجهات الوزارة نحو زيادة الوزن النسبي للمواد العلمية. واوضحت عواطف العميشي ان سياسة الاحلال تعد الركيزة الاساسية لعملية التوطين وبدونها لا يتحقق هدف الوزارة في توطين وظائف التعليم. ولتحقيق ذلك تم اعداد دراسة حول اعداد الخريجين المواطنين المتوقع تخرجهم للسنوات الخمس المقبلة موزعين وفقا للنوع والتخصص والمنطقة السكنية وكذلك اعداد الوافدين الموجودين على رأس عملهم في مختلف التخصصات وتحديد الاعداد المطلوبة للاحلال لكل عام دراسي من الاعوام الخمس المقبلة. وتشير الاحصاءات الى ان خطة احلال المواطنين بدلا من الوافدين تشمل جميع التخصصات بالنسبة للمعلمين الذكور وان الوزارة سوف تستقطب كافة المتقدمين وبمختلف التخصصات من الخريجين المواطنين للسنوات المقبلة. اما بالنسبة للمعلمات فان خطة الاحلال تتركز في التخصصات التالية: رياض الاطفال، معلمات الفصل، اللغة العربية، اللغة الانجليزية، الرياضيات، الفيزياء، التربية الفنية، اما التخصصات الاخرى فان الاحلال سوف يكون فيها محدودا لان هذه التخصصات تم توطينها خلال السنوات السابقة وهي: التربية الاسلامية، التاريخ، الاجتماعيات، الجغرافيا، الاقتصاد، علم النفس، العلوم العامة، الكيمياء، الاحياء، الجيولوجيا التربية الخاصة، وقد حققت الوزارة اكتفاء في هذه التخصصات ولن تكون بحاجة اليها في المستقبل. واكدت عواطف العميشي ان الوزارة سوف تستقطب جميع الخريجين المواطنين الذكور عن طريق الاحلال ولسد احتياجات الوزارة وعددهم 376 مواطنا اما بالنسبة للمواطنات فان العدد الذي سيتم استقطابه وهو 1813 مواطنة خلال ثلاث سنوات مقبلة وذلك من اجمالي عدد المتقدمات الى الوزارة والبالغ (410) مواطنات اي بنسبة 41% من المتقدمات وفيما يلي تفصيل توزيع عملية الاحلال على السنوات الثلاث المقبلة: 20032004 يتم احلال 504 معلمين ومعلمات منهم 143 معلما و361 معلمة، وفي عام 20042005 يتم احلال 604 معلمين ومعلمات منهم 57 معلما و547 معلمة، وفي العام الدراسي 20052006 يبلغ مجموع عملية الاحلال 290 معلماً ومعلمة منهم 70 معلماً و220 معلمة، وعليه فإن اجمالي عدد المواطنين الذين سيتم احلالهم بدل الوافدين خلال ثلاثة اعوام دراسية مقبلة يصل إلى 1398 مواطناً ومواطنة. واوضحت عواطف العميشي ان خطة الاحلال والتوطين بعد توزيعها على المناطق التعليمية يتبين ان المناطق سوف تستوعب جميع المواطنين الذكور اما المواطنات فسيتم استيعابهم للاحلال ولسد الحاجة. ومن خلال الاحصاءات يلاحظ تفاوت نسب استيعاب المواطنين في المناطق التعليمية، وتأتي منطقة العين التعليمية في المرتبة الاولى، تليها منطقة عجمان التعليمية في المرتبة الثانية. وبعدها منطقة ابوظبي التعليمية في المرتبة الثالثة، ثم منطقة ام القيوين التعليمية في المرتبة الرابعة تليها منطقة دبي التعليمية في المرتبة الخامسة، ثم منطقة الفجيرة في المرتبة السادسة وبعدها منطقة رأس الخيمة في المرتبة السابعة واخيراً منطقة الشارقة التعليمية في المرتبة الثامنة. وفيما يلي جدول يوضح اجمالي المواطنين الممكن استيعابهم خلال السنوات الثلاث المقبلة للعمل بوظائف التدريس سواء لسد حاجة الوزارة او للاحلال. حيث تشير الاحصاءات إلى ان اجمالي الاستيعاب يصل 3035 مواطناً ومواطنة منهم 1392 للاحلال و1643 لسد الحاجة. منهم 2659 مواطنة و376 مواطناً.