السبت 5 محرم 1424 هـ الموافق 8 مارس 2003 تحت رعاية الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع تبدأ اليوم فعاليات المسابقة المحلية لجائزة دبي الدولية للقرآن الكريم، للذكور بقاعة جمعية الاصلاح والتوجيه الاجتماعي بدبي وتقام مسابقة الاناث تحت رعاية سمو الشيخة هند بنت مكتوم آل مكتوم قرينة ولي عهد دبي وزير الدفاع بقاعة جمعية النهضة النسائية بالحمرية وذلك في تمام الساعة الخامسة مساء وتستمر لمدة 4 أيام يتنافس من خلالها 29 متسابقاً و27 متسابقة في القرآن الكريم كاملاً و20 جزءاً و10 أجزاء. وفي لقاء مع المستشار ابراهيم محمد بوملحة النائب العام لإمارة دبي رئيس اللجنة المنظمة لجائزة دبي الدولية للقرآن الكريم قال إن فكرة إنشاء المسابقة المحلية ترجع الى عام 1418 هجرية عند انشاء المسابقة الدولية حيث وردت تساؤلات حول عدم إتاحة الفرصة للموجودين على أرض الدولة من المقيمين من العرب والمسلمين، وعندما جاء الوقت تحققت الأمنية فأنشئت المسابقة المحلية لتشمل المواطنين والمقيمين من الجنسين بهدف خدمة كتاب الله الكريم والحفظة أينما وجدوا، وعندما صدر النظام الأساسي للجائزة نص على أن للجائزة فرعين هي: المسابقة الدولية، وشخصية العام الإسلامية، ويجوز للجنة أن تستحدث فروعاً جديدة فيما بعد. وعندما زادت إلحاحات الناس على الجائزة بإنشاء المسابقة المحلية أصدرت اللجنة المنظمة قرارها بذلك في عام 1420هـ الموافق 1999م فأصبحت المسابقة المحلية فرعاً ثالثا للجائزة. وأضاف إن أهداف المسابقة المحلية حددتها اللائحة الخاصة بالمسابقة وتتضمن هذه الأهداف: الاهتمام بكتاب الله تعالى والعناية بحفظه وتجويده وتلاوته، وإعطاء فرصة للجنسين بأن يرتقوا بالمستوى العام للأداء القرآني حفظاً وتجويداً وتلاوة، وتشجيع أبناء المسلمين مواطنين ومقيمين على أرض الدولة والتنافس في مجال حفظ القرآن وتجويده وتلاوته، وتنشيط مراكز تحفيظ القرآن في الدولة وذلك بإجراء التصفيات النهائية من خلالها وترشيح أفضل الأوائل فيها بدخول المسابقة المحلية بدبي، واختيار الحفظة من المواطنين الذين تقع عليهم التصفية النهائية في المسابقة ومن ثم تأهيلهم لدخول المسابقة الدولية مشيراً إلى أن التنافس بين المتسابقين يشمل ثلاثة فروع: الفرع الأول: القرآن الكريم كاملاً حفظاً وتجويداً وتلاوة، والفرع الثاني: عشرون جزءاً، والفرع الثالث: عشرة أجزاء متتالية. وقال رئيس اللجنة المنظمة أن الجائزة اشترطت لمن يحق له المشاركة في المسابقة المحلية أنه يجوز للمواطنين ذكوراً وإناثاً التقدم للمسابقة في أي سن، كما يجوز للمقيمين الذكور ممن لم يتعد سنهم 21 سنة ومن الاناث في أي سن، وأن لا يكون المتسابق ممن شارك في المسابقة الدولية، والتقدم في فرع واحد من فروع المسابقة، وأن يرشح من قبل أحد مراكز التحفيظ في الدولة، وبالنسبة لغير المنتسبين لأي مركز التقدم من خلال أحد المراكز. ويقول الدكتور عارف الشيخ رئيس لجنة المسابقة المحلية ان المسابقة في دورتها الأولى تقدم إليها مرشحون ومرشحات من المواطنين والوافدين ومن مختلف الفئات العمرية ومن خلال عدة مناطق مختلفة وهي أبوظبي ودبي والشارقة والعين والفجيرة وعجمان وأم القيوين ورأس الخيمة، وكانوا من 17 جنسية من الإمارات ومصر وباكستان والأردن وأفغانستان والسنغال والسودان والصومال والهند واليمن وإيران وبنغلاديش وجزر القمر وسوريا وسيريلانكا وفلسطين وموريتانيا، ولوحظ أن أكبر المتقدمين للمسابقة كان عمره يتجاوز 40 سنة وهو من المواطنين، وأصغر المتقدمين كان عمره خمس سنوات وهو من المقيمين العرب بالدولة. واضاف إن موعد المسابقة يبدأ في شهر محرم من كل عام أو حسب ما تراه اللجنة المنظمة ويكون موعد إعلان تسجيل غير المنتسبين إلى المراكز في شهر شوال من كل عام ويستمر لمدة شهر، كما يتم الإعلان عن التسجيل من اللجنة المنظمة للجائزة ويوكل إلى مراكز التحفيظ في الدولة اجراء الاختبار اللازم للمنتسبين إليها، ومن ثم ترشيح العدد الذي تحدده اللوائح في كل فرع على مستوى كل مركز، وتحدد اللجنة المنظمة الجائزة الجهة التي تتولى اختبار المرشحين غير المنتسبين إلى مراكز التحفيظ والمتقدمين الى الجائزة عن طريق احد المراكز، ويتم اجراء اختبارات المسابقة المحلية في الوقت الذي يحدد من قبل اللجنة المنظمة من كل يوم، وأما بالنسبة للمسابقة المحلية فتشكل لجنة تحكيم للذكور ولجنة مماثلة لمسابقة الاناث. وعن تقدير الدرجات ووضع الاسئلة يقول رئيس لجنة المسابقات المحلية إن الدرجة الكلية للحفظ والتجويد هي 100 درجة منها 70 درجة للحفظ و25 للتجويد و5 درجات للأداء وحسن الصوت، وتعتمد استمارة تقييم المتسابقين المعتمدة في المسابقة الدولية، وتوضع الاسئلة وفق عدة معايير منها: وضع خمسة أسئلة في الفرع الأول، وأربعة اسئلة في الفرع الثاني، وثلاثة أسئلة في الفرع االثالث، ولايزيد مقدار السؤال عن صفحتين في مصحف المدينة المنورة، لتنكشف الفروق الدقيقة بين المتسابقين، وتوضع الأسئلة لكل فرع وفق الاجزاء المخصصة لها، ويوضع السؤال بدفع امكانية التشابه، وتعتمد اللجنة رواية حفص عن عاصم في المسابقة المحلية. واضاف إن اللجنة تمنح مكافآت وشهادات تقدير لأحسن عشرة أوائل لكل فرع على مستوى المسابقة المحلية شريطة ألاتقل درجاتهم عن 70 درجة، ويمنح الحاصلون على المراكز من 11 فما دون في كل فرع شهادات تقدير فحسب، وبالنسبة للمكافأة فإن العشرة الفائزين في القرآن كاملاً يحصلون على مكافآت مالية حيث يحصل الفائز الأول 30 ألف درهم والثاني 28 ألف درهم والثالث 26 ألف درهم والرابع 24 ألف درهم والخامس 22 ألف درهم والسادس 20 ألف درهم والسابع 18 ألف درهم والثامن 16 ألف درهم والتاسع 14 ألف درهم والعاشر 12 ألف درهم. وفي الفرع الثاني (20) جزءاً يحصل الفائز الأول على 20 ألف درهم والثاني 19 ألف درهم والثالث 18 ألف درهم والرابع 17 ألف درهم والخامس 16 ألف درهم والسادس 15 ألف درهم والسابع 14 ألف درهم والثامن 13 ألف درهم والتاسع 12 ألف درهم والعاشر 10 آلاف درهم. أما في الفرع الثالث 10 أجزاء فيحصل الفائز الأول على 10 آلاف درهم والثاني 9 آلاف و500 درهم والثالث 9 آلاف درهم والرابع 8 آلاف و500 درهم والخامس 8 آلاف درهم والسادس 7 الاف درهم و500 درهم والسابع 7 آلاف درهم والثامن 6 آلاف و500 درهم والتاسع 6 آلاف درهم والعاشر 5 آلاف و500 درهم. أعضاء لجنة التحكيم وقد تم تقييم المسابقة المحلية منذ الدورة الأولى وحتى الدورة الثالثة من لجنتين مكلفتين من الجائزة حيث تم اختيار خمسة من المحكمين الرجال وخمسة من المحكمات النساء من الذين تتوافر فيهم شروط الحفظ والعلم بأحكام التجويد حسب رواية حفص، وروعي كذلك التوزيع الجغرافي لمناطق المحكمين وجنسياتهم، والعمل من خلال لائحة تحكيم المسابقة المعتمدة من اللجنة المنظمة للجائزة. ففي الدورة الأولى تم اختيار الشيخ أحمد الأهدل رئيساً للجنة التحكيم للذكور وعضوية كل من الشيخ محمد الأحمدي الأشقر والشيخ خليق أحمد مفتي والدكتور حافظ مصطفى والشيخ فارس المصطفى وأما بالنسبة للإناث فتم اختيار زينب عمر رئيساً للجنة التحكيم، ومطمئنة عبدالكريم وابتسام هايل وسلمى منير عياش وليلى نبهان عضوات. وفي الدورة الثانية اختير الدكتور محمد عصام القضاة رئيسا للجنة التحكيم وعضوية كل من الشيخ عدنان الحموي والشيخ خليق مفتي والمهندس خليفة الطنيجي والشيخ عبدالرحمن حسين، وأما لجنة تحكيم الاناث فتتكون من ابتسام هايل وسمية عبدالقادر وأريج مأمون ياسين وسلمى عياش وليلى نبهان. وأما في الدورة الثالثة فتم اختيار للجنة التحكيم للذكور كل من الدكتور محمد عصام القضاة والشيخ خالد درويش والمهندس خليفة الطنيجي والشيخ محمد عبدالهادي والشيخ خليق احمد مفتي، وكانت لجنة تحكيم الاناث تتكون من مطمئنة عبدالكريم وابتسام هايل غيلان وخولة حسين الحمادي وأريج مأمون ياسين وسمية عبدالقادر. وعن إعداد اسئلة المسابقة قال الدكتور عارف الشيخ إن اللجنة الفنية بالجائزة تعد الأسئلة وفق المعايير الدولية والتي تتضمن وضع ثلاث مجموعات من الأسئلة، ووضع مقدار صفحتين من مصحف المدينة المنورة، ووضعها بعيدة عن اللبس وخالية من المتشابهات ومحددة البداية والنهاية، ويكون لكل متسابق ظرف لا يفتح إلا بواسطة رئيس اللجنة وقت المسابقة وتقدم مطبوعة، كما روعي عند وضع الاسئلة أن تقسم إلى ثلاثة أنواع من الأسئلة: النوع الأول يتضمن ثلاثة اسئلة لمن يحفظ عشرة أجزاء من القرآن، والنوع الثاني يتضمن أربعة أسئلة لمن يحفظ عشرين جزءاً، والنوع الثالث يتضمن خمسة أسئلة لمن يحفظ القرآن كاملاً، كما صمم لكل نوع من هذه الاسئلة نموذج خاص به يشتمل على الاسئلة والتعليمات المطلوبة لعضو لجنة التحكيم. واضاف ان الجائزة رأت أن تختار مقرين منفصلين تجرى من خلالهما المسابقة خاصة في ظل أن هذه المسابقة للجنسين وتم اختيار قاعة جمعية الاصلاح والتوجيه الاجتماعي بالقصيص مقراً لاجراء مسابقة الذكور، واختيارت قاعة جمعية النهضة النسائية بالحمرية مقراً لمسابقة الاناث. متسابقو اليوم تضم قائمة المتسابقين اليوم السبت كلاً من أحمد السيد العربي محمد يونس من مصر ويتنافس في الفرع الأول، وياسر عبدالهادي أحمد سالمه من سوريا ويتنافس في الفرع الثاني، ومحمد عبدالرحمن هجو من السودان عن الفرع الثالث وهم من منطقة أبوظبي. ومن منطقة العين يتنافس كل من حسان محمد تميم الزعبي من سوريا عن الفرع الأول ومحمد حمزة لال زاد خان من باكستان عن الفرع الثاني، ومعاذ خالد ابراهيم حسب الله من مصر عن الفرع الثالث اضافة الى عبدالله سهيل أحمد من الهند ويتنافس في الفرع الأول وينتسب لجمعية دار البر. وتضم قائمة المتنافسات من الاناث كلا من زاهدة عبدالمتين سيد أكبر من باكستان عن الفرع الأول، ورقية محمد محمود ابراهيم من مصر عن الفرع الثاني، وعائشة محمد ابراهيم من مصر عن الفرع الثالث وهن من منطقة ابوظبي، ومن منطقة العين تتنافس كل من حليمة سيد مكرم شاه من باكستان عن المركز الأول، وهدى أبوبكر عبداللطيف من ليبيا عن المركز الثاني، ونجاه محمد السنوسي من ليبيا عن المركز الثالث. كتب السيد الطنطاوي: