الجمعة 4 محرم 1424 هـ الموافق 7 مارس 2003 أشادت خريجات الدفعة الثانية والعشرين من طالبات جامعة الامارات والدفعة الثانية عشرة من طالبات كليات التقنية العليا بالدعم اللامحدود الذي يوليه صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة لقطاع التعليم بالدولة ، وتوفيره فرص العمل لكافة الخريجين والخريجات لتصبح ابنة الإمارات عنصراً فعالاً في مسيرة التنمية والبناء لهذا الوطن المعطاء. وقد عبرت الخريجات عن سعادتهن بالتخرج مؤكدات أنهن كن في انتظار لحظات التخرج بفارغ الصبر لأنها تعني الكثير لهن. تقول الخريجة مريم محمد الناعور (امتياز مع مرتبة الشرف) دبلوم تجارة تطبيقية (الشارقة): أهدي نجاحي وتفوقي لصاحب السمو الوالد الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة، وقرينته سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك حفظهما الله، لرعايتهما الكريمة للتعليم ودعمهما المستمر لفتاة الامارات، وأتمنى أن نكون على قدر هذه المسئولية ونعمل على دعم وتطوير بلادنا دائماً. وتضيف: الحقيقة لقد حققت الامتياز مع مرتبة الشرف بفضل كل ما تقدمه لنا الكلية من خدمات وبرامج، ودعم أساتذة الكلية لنا خطوة بخطوة، حيث تم تأسيسنا بشكل جاد في كافة المجالات التي تدعم دراستنا، وتدعم مستقبلنا العملي، و أنا بالفعل استطعت الحصول على عمل خلال دراستي، لأن الدراسة تحتاج للتطبيق العملي، كما أن العمل بجانب الدراسة يكون بمثابة تطبيق عملي للخبرات الأكاديمية فالإنسان هو الذي يطور عمله، وليس العكس. وتؤكد مريم الناعور: اننا داخل كليات التقنية نستطيع تحقيق اعلى مستوى من التعليم الحديث في ظل حفاظنا على تقاليدنا وعاداتنا التي نفتخر بها داخل وخارج بلادنا. وتقول الخريجة بدرية عبدالله حسين، حاصلة على امتياز في دبلوم العلوم الصحية، تخصص «فني مختبرات»: كنت انتظر لحظة التخرج بفارغ الصبر، وقد أسعد تفوقي كليتي التي وقفت الى جانبي بإدارتها وأساتذتها، وكذلك أسرتي التي شجعتني من البداية وحتى النهاية. وتضيف: لقد اخترت دراسة العلوم الصحية لأنني أحب هذا المجال وأجد ان بلادي في حاجة لكوادر وطنية قادرة على العطاء في هذا المجال الصحي، ولقد حصلت في كليتي على كل ما ساعدني على التفوق سواء في البرامج التعليمية المتطورة، وكذلك مهارات اللغة الانجليزية واستخدام الحاسب الآلي، في ظل توفر كافة الادوات والامكانيات التي تحتاجها دراسة العلوم الصحية، وأطمح الآن الى اكمال دراستي العليا لنيل درجة الماجستير، وأتمنى أن تكون الفرصة مواتية لأكمل دراستي داخل الكلية ذاتها إذا تم افتتاح برامج للماجستير فيها. وتهدي الخريجة ندى محمد الأمير، قسم إدارة الاعمال، تخرجها لوالديها، ولأساتذة الكلية الذين بذلوا كل ما بوسعهم لإيصالها وزميلاتها لأفضل مستويات النجاح. وتضيف: حقيقة منذ دخولي الكلية شعرت بتغير شخصيتي، وأصبحت أملك ثقة كبيرة في نفسي، وأستطيع التحاور والنقاش مع الآخرين، فالمعلمون بالكلية يسعون دائماً لتعزيز ثقتنا بأنفسنا، والقضاء على جوانب الضعف فينا، من خلال المهارات والنشاطات التي نشارك فيها، كام دعمت لدينا الكلية روح القيادة والعمل الجماعي داخل وخارج الكلية. وترى ندى ان برامج الكلية أفادتها في الدراسة وفي الحياة أيضاً بشكل عام ووسعت مداركها، مؤكدة على وجود تواصل بينهن وبين الكلية حتى بعد التخرج. وتؤكد الخريجة علياء سرور اسماعيل، امتياز مع مرتبة الشرف، دبلوم أعمال تجارية تطبيقية، ان التخرج هو فرصة كبيرة، لأنه يمثل ثمار جهود وسهر السنوات الماضية، خاصة وانه نجاح بتفوق وتميز. وتقول حول الأسباب التي أوصلتها للامتياز: منذ بداية دخولي الكلية وضعت أمام عيني هدف التفوق، والدراسة الجادة لأنه مهما توفر من خدمات وبرامج إذا لم يكن لدى الشخص الإرادة والعزيمة للتفوق والنجاح فلن يحقق التميز وأطمح لاستكمال دراستي، ولن أتوقف عن تطوير ذاتي علمياً. وتضيف علياء: إنني أعمل الآن في أحد البنوك ومتميزة في عملي، وقد حصلت على عملي هذا خلال فترة التدريب العملي، والتي أثبتت فيها تميزي بشهادة المشرفين على هذا التدريب، وهذا بحد ذاته نجاح كبير لأنني أمثل كلية التقنية وأمثل بنت الامارات، وأتمنى أن أكون دائماً قادرة على العطاء لبلدي والمساهمة في نهضتها. أما الخريجة عائشة شريف العيدروس، الحاصلة على امتياز، تكنولوجيا المعلومات التجارية، برامج البكالوريوس، تقول: ان تجربتي كطالبة دبلوم عال ثم البكالوريوس في تقنية نظم المعلومات التجارية، قد أكسبتني الكثير من المعرفة والخبرة والكفاءة التي تؤهلني للانخراط في سوق العمل. وتضيف: ان من أهم ما استطعت انجازه خلال فترة دراستي كان تطوير شخصيتي وذاتي، لأتغير من فتاة هادئة الى رئيسة مجلس طالبات الكلية التي هيأتني لأصبح رائدة شابة، قادرة على اتخاذ القرار. وأعربت الخريجة انتصار نصيب اسماعيل، دبلوم الأعمال التجارية التطبيقية، عن سعادتها بالتخرج، وقالت: منذ التحاقي بكلية التقنية وأنا أحمل على عاتقي ضرورة رد ولو جزء قليل لهذا الوطن الذي أعطاني الشيء الكثير في شتى المجالات، وفي ظل الرعاية الكريمة لصاحب السمو الوالد الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، حفظه الله، وها أنا الآن خريجة من كلية نموذجية من كليات التقنية العليا، التي تحظى باهتمام ورعاية معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، رئيس مجمع كليات التقنية العليا، وقد استفدت كثيراً من البرامج والمهارات الأساسية التي قدمتها لنا الكلية في الحياة العامة والمهنية. وتقول الخريجة نعيمة جاسم عبدالله، تكنولوجيا المعلومات التجارية: إني مفعمة بالغبطة والامتنان والاعتزاز بما نهلته من أساتذتي الذين أخذوا بيدي لأتمكن من التقدم في الصفوف الأولى نحو بناء الوطن العزيز ورفع رايته عالية في سماء العلم والمعرفة. وأهدي ثمرة دراستي هذه مع عزيز افتخاري وإجلالي للوالد صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رعاه الله ولوالدي الحبيبين وأعاهدهم بأن استمر دائماً على هذا النجاح والتفوق، وأقوم بواجبي تجاه وطني العزيز.