الخميس 3 محرم 1424 هـ الموافق 6 مارس 2003 عبرت مجموعة من خريجي الدفعة الثانية عشرة لطلاب كليات التقنية العليا عن مشاعر الفرح والسعادة بهذا التخرج وحصول البعض منهم على مراتب متقدمة «امتياز، امتياز مع مرتبة الشرف الاولى»، وقد قامت «البيان» باجراء اللقاءات التالية مع بعض المتميزين والطلبة الخريجين. الطالب ابراهيم محمد علي سالم الفلاسي من كلية أبوظبي للطلاب «امتياز» تخصص تكنولوجيا الانشاءات برامج الدبلوم قال تعتبر الدراسة في الكلية ميزة، اذ أن الطالب فيها يعتمد في دراسته على التعليم الذاتي اولا: ثم على نظام المحاضرة، وبمعنى أن الطالب في الكلية يجب أن يكون لديه القدرة على تطوير نفسه ذاتيا في عملية التعليم، ومن هذا المنطلق، فان خريج كليات التقنية العليا يكون قادرا على تكييف نفسه في مجال العمل وان اختلف عن طريق دراسته. وعن التخصصات التي تطرحها الكليات قال انها تتميز بملاءمتها لجميع مجالات العمل في الدولة، بحيث تعطي الطالب القدرة على استيعاب ما يجب أن يكون عليه في مجال عمله. وأضاف: ان من مميزات الدراسة في الكلية وجود اساتذة اكفاء ومصادر لعملية التعليم منها المكتبة المتوفرة لكل كلية وقاعات المحاضرات المزودة باجهزة الحاسوب، حيث أن هناك جهاز كمبيوتر لكل طالب وقال: ان فلسفة الكليات في تأهيل الطلبة للخروج الى العمل مباشرة كانت ناجحة ومثمرة حيث يتوجب على الطالب قبل التخرج أن يمر بفترة تدريبية في مكان العمل ذي الصلة بتخصصه لمدة شهرين تقريبا، ولذلك فالدراسة لا تعتمد تماما على اسلوب المحاضرة التقليدي. وعبر عن سعادته بهذا التخرج وقال اود في هذه المناسبة العزيزة أن اتقدم بعميق الشكر والعرفان والتقدير الى صاحب السمو الوالد القائد الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة الذي له الفضل الاول بعد الله في تأسيس هذه الكليات والاهتمام بالتعليم وكذلك الى معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم لمتابعته المستمرة لهذه الكليات. الطالب علي جاسم المزروعي «امتياز» مع مرتبة الشرف الاولى كلية أبوظبي قال: لقد امضيت سنوات اعتبرها من السنوات المميزة في حياتي اثناء فترة دراستي في كلية أبوظبي للطلاب، حيث اكتسبت خلالها العلم والمعرفة التي ساعدتني على رؤية الامور بموضوعية اكثر وعلى اتخاذ القرارات الصائبة والتخطيط الجيد لأي عمل انوي القيام به. وأضاف قائلا: ان المناخ الدراسي في كليات التقنية العليا المنتشرة في ارجاء الدولة مهيأ من جميع النواحي، اذ استطاعت كليات التقنية أن تؤهل اعدادا كبيرة من الطلبة المواطنين لتولي الوظائف والمهن التخصصية المرتبطة بالتكنولوجيا الحديثة والادارة المتطورة والتي لا غنى عنها لمجتمع اخذ باسباب التطور وبخطى سريعة. وفي ختام حديثه اهدى تفوقه الى صاحب السمو رئيس الدولة لما يقدمه من رعاية خاصة واهتمام كبير بالتعليم، كما تقدم بالشكر والعرفان الى معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان لدعمه اللامحدود لهذه الكليات ولمتابعته الحثيثة لها. الطالب مجدي محمد علي بامطرف، تخصص تكنولوجيا هندسة الكترونيات وانظمة كمبيوتر، كلية أبوظبي، عبر عن فرحته وسعادته بهذا الانجاز مشيدا بالسياسة التي تنتهجها الكليات في تأهيل طلابها، حيث تقوم بتزويد طلابها بثروة كبيرة من العلم الغزير، والمعرفة النافعة. وقال ان تخصصي هذا تعلمت منه كيفية الاعتماد على النفس والثقة، واتقنت اللغة الانجليزية، انني احث الجميع على الالتحاق بكليات التقنية حيث الدراسة بأحدث الوسائل التكنولوجية، كما انني اشجع جميع الطلبة على المثابرة في الدراسة للوصول لهذا اليوم يوم التخرج وهو شهور جميل جدا يصعب وصفه. اما الطالب احمد حميد اسماعيل الزعابي «امتياز» كلية أبوظبي للطلاب، تخصص تكنولوجيا المساحة واعداد الخرائط فقال: انني سعيد بتحقيق هذا الانجاز وهذا التفوق، ولا يسعني بهذه المناسبة العزيزة الا أن اتقدم بالشكر والعرفان والتقدير لصاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة الذي له الفضل الاول في تأسيس هذه الكليات ومتابعة مسيرتها والتي نحن اليوم نتخرج منها. كما أشاد بالفلسفة التي تقوم عليها هذه الكليات في تأهيل طلابها الخريجين والتي تقوم على اساس تزويدهم بالخبرة والمعرفة العلمية، بحيث يكون الطالب جاهزا للالتحاق بسوق العمل. الطالب ناصر برك سعيد مفتاح الكثيري «امتياز» كلية أبوظبي للطلاب، تخصص تكنولوجيا الانشاءات قال:بهذه المناسبة العزيزة على قلبي اتقدم بجزيل الشكر لكل من شجعني على اكمال تعليمي العالي. واخص بالشكر والدي ووالدتي اللذين لهما الفضل الكبير في اجتياز هذه المرحلة، كما اشكر اهلي واصدقائي واساتذتي وكل من قدم لي الدعم. وأشار الى أن دراسته في الكلية اكسبته خبرة عملية وفائدة كبيرة تؤهله للالتحاق بسوق العمل. واهدى نجاحه وتفوقه الى الوالد صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان حفظه الله ورعاه لما يقدمه من رعاية خاصة واهتمام كبير بالتعليم. الطالب هيثم فاعور الريس تكنولوجيا المعلومات كلية تقنية دبي قال لقد كان لكليات التقنية العليا الفضل الكبير في تأهيلنا لتولي الوظائف والمهن التخصصية في الدولة، وخصوصا المرتبطة بالتكنولوجيا الحديثة، حيث وفرت هذه الكليات لطلابها افضل التقنيات، كما أنها هيأت الظروف الملائمة لطلابها وعملت على تدريبهم وتزويدهم بالخبرة العملية التي يحتاجونها بعد التخرج مشيدا باسلوب الدراسة المتبع في الكليات البعيد عن التلقين والمحاضرة التقليدية. وأعرب عن سعادته بهذا التخرج وقال انني اشجع جميع الطلبة على المثابرة في الدراسة للوصول الى هذا اليوم وهو يوم التخرج مشيرا الى أن دراسته في الكليات اكسبته الثقة بالنفس وخبرة في التكنولوجيا الحديثة واتقان اللغة الانجليزية والتي من الصعب الحصول عليها من مؤسسات تعليمية اخرى. الطالب عبد الرحمن احمد علي راشد المازم «امتياز» مع مرتبة الشرف تكنولوجيا الوقاية والسلامة، كلية دبي قال: ان ما تطرحه الكليات بشكل عام من برامج تحضيرية لمدةعام على الاقل ويدرس الطالب من خلاله اللغتين العربية والانجليزية والرياضيات والكمبيوتر وذلك قبل البدء في دراسة البرامج التخصصية هذا من شأنه ان يعود بالفائدة المرجوة على الطالب وبالتالي فعندما يلتحق بالعمل فانه لا يجد اية صعوبة، كما أن كليات التقنية الموجودة في الدولة مزودة بكافة واحدث التجهيزات التكنولوجية، من مختبرات واجهزة حاسوب، وبذلك استطاعت أن تواكب احدث ما توصلت اليه التكنولوجيا والعلوم المرتبطة بها. وأضاف قائلا: ان المهارات التي اكتسبتها من خلال دراستي في الكلية ستساعدني على دخول مجال العمل من اوسع ابوابه وذلك بفضل التعليم العالي والمتطور الذي تنهجه الكلية، فأنا باستطاعتي توظيف ما تعلمته من مهارات لشواغر مناسبة للتخصص الذي ادرس فيه او في وظائف موازية له.. وختاما اشكر جهود الكلية التي تعتني بالطالب ليتخرج من الكلية بكم من الخبرات في مجال جو العمل اولا ومجال تخصصه وفي فن التعامل مع الاخرين. الطالب عبد الله محمد عبد الرحيم حسن، كلية تقنية دبي تخصص اعمال تجارية، دبلوم عالي قال: بداية احمد الله عز وجل على نعمة التخرج التي حبانى اياها، ومكنني من نيل هذه الشهادة وتحقيق التفوق، فلا يسعني سوى أن احمد الله كثيرا على التوفيق والسداد، والشكر ايضا موصول بوالدي الكريمين اللذين اعاناني على النجاح ولكل من ساهم للسير على هذا الدرب. وأشاد بالفلسفة التي تقوم عليها كليات التقنية العليا في تأهيل الطلبة للخروج الى العمل مباشرة مشيرا الى الخبرة التي اكتسبها اثناء دراسته في الكلية. وأعرب عن شكره وتقديره لكل من ساهم في تفوقه وحصوله على هذه الشهادة المتميزة، كما اهدى تفوقه الى صاحب السمو رئيس الدولة لدعمه اللامحدود للتعليم في الدولة بمختلف فروعه ومستوياته. اما الطالب عامر عبد الرحمن المنصوري، تخصص هندسة الكترونية امتياز مع مرتبة الشرف، كلية تقنية رأس الخيمة اعرب عن عظيم شكره وتقديره لادارة الكلية والهيئة التعليمية لما يتميزون به من كفاءة وقدرة كبيرة وجهود مخلصة في سبيل تعليمنا وتزويدنا، بثروة هائلة من العلم الغزير، والمعرفة النافعة. وقال: لا يسعني الا أن اتقدم بالشكر والعرفان، لصاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة لاهتمامه ودعمه لهذه الكليات لكي تصل دائما الى اعلى المستويات. كما عبر عن سعادته بهذا التخرج وقال منذ التحاقي بالكلية وانا احمل على عاتقي ضرورة رد ولو جزء قليل لهذا الوطن الذي اعطاني الشيء الكثير في شتى المجالات وفي ظل رعاية صاحب السمو الوالد الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة. وها انا الأن احد خريجي كليات التقنية العليا التي تحظى برعاية معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والكلية التي استفدت منها حقا في حياتي العلمية ولا ازال استفيد منها في الحياة العامة والمهنية. وقال الطالب سالم حسين عبد الرحيم باوزير، امتياز مع مرتبة الشرف الاولى، كلية أبوظبي للطلاب، أن ما تطرحه الكليات بشكل عام من برامج تحضيرية قبل البدء في دراسة البرامج التخصصية، يعود بالفائدة المرجوة على الطالب وخصوصا عندما يلتحق بالعمل بعد التخرج. وأشاد بالفلسفة التي تقوم عليها كليات التقنية في تأهيل الطلبة للخروج الى العمل مباشرة مشيرا الى الخبرة التي اكتسبها اثناء دراسته في كلية أبوظبي للطلاب. وعبر عن شكره وتقديره لصاحب السمو رئيس الدولة وذلك لاهتمامه ودعمه اللامحدود للتعليم، كما عبر عن سعادته بهذا التخرج وحصوله على تقدير امتياز مع مرتبة الشرف الاولى.