الخميس 3 محرم 1424 هـ الموافق 6 مارس 2003 رفع وزراء التعليم العالي بدول مجلس التعاون الخليجي برقيتي شكر وتقدير الى صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة واخيه صاحب السمو الشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي عقب اختتام اجتماعهم الذي عقد بأبوظبي امس على الحفاوة وحسن الاستقبال. كما اعرب الوزراء عن تقديرهم لمعالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي والدكتور سعيد حمد الحساني وكيل الوزارة ومسئولي الوزارة على حسن الاعداد والتنظيم للاجتماع. وكان معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي قد ترأس امس الاجتماع الثاني للجنة وزراء التعليم العالي والبحث العلمي بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية. وألقى معاليه في بداية الاجتماع كلمة نقل فيها تحيات وتقدير صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة وتحيات حكومة وشعب الامارات للوزراء المجتمعين، كما شكرهم على تفضلهم بالحضور والمشاركة في احتفالات الدولة بتخريج الدفعة الثانية عشرة من طلبة كليات التقنية العليا معربا عن الامل في أن تتبنى الدورة الجديدة للجنة الوزراء على ما تم انجازه من قبل حينما يتعلق بالقضايا التي تهم مسيرة التعليم العالي والبحث العلمي في دول المجلس. وقال معاليه: انني احيي ما تمثله اجتماعاتنا، من رغبة قوية، وحرص اكيد، على أن نعمل سويا، للافادة من التجاري، وتحقيق اعلى مستويات الكفاءة والجودة، في مؤسسات التعليم العالي في المنطقة، بل والسعي قدر الامكان، لتطوير النظم والسياسات، التي تخدم المصالح المشتركة في بلادنا، وهذه كلها امور اساسية، في سبيل تأكيد هويتنا، ودعم قدراتنا، على مواجهة ما يشهده العالم من حولنا، من دور متنام، لمسيرة المعارف والعلوم والتقنيات، بل وفي اطار الظروف الاقليمية والعالمية السائدة، والتي تحتم أن يكون كل مواطن في بلادنا، مؤهلا تماما، لمواجهة تحديات العصر، والافادة من معطياته، بل والتعامل الذكي والناجح، مع كافة قضاياه ومشكلاته. وأضاف: اعبر لكم ايها الاخوة، عن سعادتي الكبيرة، لوجودكم بيننا، واختتم كلمتي باشارة سريعة، ولكنها مهمة، الى ما يؤكده دائما، صاحب السمو الوالد الشيخ زايد بن سلطان ال نهيان رئيس الدولة، من أن افضل عمل، هو اعداد الانسان، كما أن انبل جهد، هو تأهيل هذا الانسان، لخدمة نفسه وبلده، وامته وعالمه، ادعو الله سبحانه وتعالى، أن يوفقنا جميعا، الى ما فيه خير الانسان في بلادنا، حتى نتبوأ باذن الله، المكانة اللائقة بنا بين دول العالم. وكان اجتماع اللجنة الوزارية لوزراء التعليم العالي بدول مجلس التعاون قد بدأ بكلمة شكر وتقدير لدولة الامارات من الدكتور عبد الرحمن حسن الابراهيم نائب مدير جامعة قطر للشئون الاكاديمية والذي احال رئاسة الاجتماع الى د. سعيد حمد الحساني وكيل وزارة التعليم العالي والبحث العلمي بالدولة. والقى د. الحساني كلمة أكد فيها على أهمية الاجتماع في تعزيز مسيرة العمل المشترك في دول المجلس. واستعرض الاجتماع الثامن لوزراء التعليم العالي والبحث العلمي عددا من المواضيع المهمة المدرجة على جدول اعماله والتوصيات ومشاريع القرارات التي رفعت الى الاجتماع من قبل الاجتماع التحضيري لوكلاء الوزارات الذي اختتم اعماله امس الاول بأبوظبي برئاسة د. سعيد الحساني وكيل وزارة التعليم العالي والبحث العلمي بالدولة منها تقدير المتابعة الخاص بمسيرة العمل المشترك في مجال التعليم العالي حيث اطلع الوزراء على توصيات اللجان بشأن دعم الجهاز الاداري في الأمانة العامة وتعزيز دورها في المتابعة والتنسيق واتخذوا القرارات المناسبة بشأنها. كما اطلع الوزراء على مشروع هيئة الاعتماد الاكاديمي وقدروا حث الدول الأعضاء التي تنشأ بها مؤسسات وطنية للاعتماد الاكاديمي بالاسراع في انشائها، مؤكدين على ضرورة اعطائها الاستقلالية التامة ضمانا لقيامها بدورها على اكمل وجه، على أن تستكمل الخطوات اللازمة، لانشاء هيئة الاعتماد ويكون دورها الاساسي الربط بين مؤسسات الاعتماد الوطنية في دول المجلس ووضع وتطوير المعايير والنظم اللازمة لضبط جودة العملية التعليمية مشددين على ضرورة أن يستمر الفريق الخاص بالاعتماد الاكاديمي في نشاطه وأن يقوم باعادة صياغة المشروع استنادا الى التوجهات التي حددها الاجتماع الثامن للوزراء. واقر الاجتماع احالة الدراسة المقدمة من جامعة البحرين بشأن انشاء الهيئة العلمية والتكنولوجية وصندوق البحث العلمي والتقني الى وزارات التعليم العالي والبحث العلمي ومراكز البحث الوطنية في دول المجلس واعضاء لجنة التعارف العلمي والتقني لابداء الاراء والمقترحات بشزنها ويعرض المشروع على الاجتماع التاسع للجنة وزراء التعليم العالي والبحث العلمي لاتخاذ القرارات اللازمة بشأنه. واطلع المجلس على الجهود التي بذلت لبحث آلية تنفيذ مشروع المركز الاقليمي للبحث العلمي والتقني في مجال الطاقة، والمركز الاقليمي للدراسات الاستراتيجية في مجال الطاقة وما توصلت اليه اجتماعات وكلاء وزارات البترول بدول المجلس. كما وقرر الاجتماع أن تقوم الأمانة العامة من خلال الفريق المشترك باعداد مسح للمعاهد والمراكز البحثية المتخصصة في هذا المجال بدول المجلس لاقتراح انسب الاختيارات على أن تعرض نتائجها على الاجتماع المقبل، واقر أن تعمم الأمانة العامة وثيقة مشروع انشاء اكاديمية علوم الترجمة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية على الجامعات ومؤسسات التعليم العالي للدراسة وابداء الرأي بشأنها، على أن تقوم الأمانة العامة بالتعاون مع جامعة الكويت باعداد دراسة جدوى اقتصادية لهذا المشروع تأخذ بعين الاعتبار مساهمة الجهات ذات العلاقة بمخرجاته مثل وزارات الخارجية والتجارة والخدمة المدنية والغرف التجارية والصناعية. كما تناول الاجتماع التوجهات الخاصة بتطوير التعليم ورؤية الامير عبد الله بن عبد العزيز التي تناولت أهمية تحقيق التوافق بين مخرجات التعليم ومتطلبات التنمية، واقر أن تقوم الأمانة العامة باعداد تقرير يستخلص كافة الأراء ووجهات النظر التي اشتملت عليها وثيقة التوجهات الخاصة بالجانب التعليمي يعرض على فريق من المختصين في الدول الأعضاء وترفع النتائج النهائية واقتراحات الفريق الى الاجتماع المقبل. كما تم عرض الموضوعات الخاصة بجامعة الخليج العربي والموضوعات المقدمة من الامانة العامة الى لجنة وزراء التعليم العالي والبحث العلمي في ضوء الوضع الجديد للجامعة والمضامين المترتبة على قرار المجلس الوزاري في دورته 86 (جدة، اغسطس 1998) بشأن بقاء الجامعة تحت مظلة مكتب التربية العربي لدول الخليج، وفي ضوء التوصية المقدمة من الوكلاء الى الاجتماع بأخذ واحد من الخيارين وهما: ـ قيام مكتب التربية والجامعة بعرض الموضوعات الخاصة بالجامعة في اجتماع يتزامن مع اجتماع لجنة وزراء التعليم العالي والبحث العلمي، تحت مسمى «المؤتمر العام» او مسمى اخر يرى الوزراء مناسبته. ـ عرض موضوعات الجامعة ضمن جدول اعمال اجتماعات لجنة وزراء التعليم العالي والبحث العلمي. وفي هذه الحالة يستلزم ذلك استصدار قرار من المجلس الوزاري لتعديل قراره السابق بشأن الجامعة، الدورة 68 (جدة، اغسطس 1998م)، لتكون الجامعة تحت مظلة مكتب التربية العربي وفقا لما يقتضيه وضعها الجديد. أبوظبي ـ عبدالرزاق المعاني: