الاربعاء 2 محرم 1424 هـ الموافق 5 مارس 2003 أكد معالي مطر حميد الطاير وزير العمل والشئون الاجتماعية ان معرض (ابداعات 2003) يعتبر من المعارض المتميزة مشيداً بالجهود التي بذلها المسئولون في جمعية اولياء امور المعاقين بالامارات. وقال معاليه عقب افتتاح معرض الفنون التشكيلية (ابداعات 2003) والتي تنظمه جمعية اولياء امور المعاقين بالدولة تحت رعاية الفريق اول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع ان الوزارة تقوم بالاشراف على حوالي 12 مركزاً في جميع انحاء الدولة وتحتضن هذه المراكز حوالي 800 من اصحاب ذوي الاحتياجات الخاصة حيث تقوم الوزارة برعايتهم رعاية كاملة. واضاف: ونظراً لما يتميز به هذا المعرض سواء العام الجاري او الاعوام الخمسة السابقة لذلك حرصت بعض الجنسيات الاخرى على المشاركة في هذا المعرض لمشاركة اخوانهم من ابنائنا ذوي الاحتياجات الخاصة نشاطاتهم، ناهيك عن الدعم المعنوي لدمج هذه الفئة في المجتمع. وتضمن المعرض اكثر من 184 لوحة تشكيلية رسمها حوالي 25 فنانا تشكيليا من ذوي الاحتياجات الخاصة يمثلون مراكز: رعاية وتأهيل المعاقين بدبي، مركز دبي للتوحد، مركز النور بابوظبي، مركز التأهيل الطبي بابوظبي، مركز رعاية وتأهيل المعاقين بالفجيرة، مدينة الشارقة للخدمات الانسانية بكافة فروعها، مركز رعاية وتأهيل المعاقين بدبا، جماعة الامارات للفن الخاص، مركز الكويت للتوحد، وجمعية الرسامين من روسيا، بالاضافة الى مجموعة من الفنانين التشكيليين بالدولة من الاصحاء، امثال: الفنان عبدالقادر الريس، جلال لقمان، قيس ياسين، عبير عياش، بتي داوود وغيرهم. وقد اعرب أحمد ناصر الفردان رئيس مجلس ادارة جمعية اولياء امور المعاقين بالامارات عن سعادته الغامرة برعاية الفريق اول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع لهذا المعرض مما وفر له الدعم المعنوي الكبير لأبنائنا من ذوي الاحتياجات الخاصة، وتفضل معالي وزير العمل والشئون الاجتماعية بافتتاحه، كما اعرب عن سعادته ايضا بمشاركة هذا العدد الكبير من الفنانين في هذا المعرض مما اعطاه صبغة جديدة تميزه عن الاعوام السابقة. وأشاد الفردان بافتتاح معالي وزير العمل والشئون الاجتماعية لهذا الحدث، وحرصه الدائم على دعم انشطة جمعيات النفع العام، وخاصة جمعيات ذوي الاحتياجات الخاصة، والمؤسسات التي تعمل على رعايتهم، وأعرب عن تطلعه إلى ان تكون مساهماته استكمالا لابراز مشروع قانون ذوي الاحتياجات الخاصة للنور قريبا. واضاف: نحن سعداء بمشاركة عدد من الفنانين من خارج الدولة من دول مجلس التعاون الخليجي، ومجموعة من الفنانين من روسيا مما اعطى للمعرض هذا العام تميزا كبيرا ونطاقا أوسع، حيث ان الهدف الاسمى والاساسي للمعرض هو ادماج ابنائنا الفنانين من ذوي الاحتياجات الخاصة مع اقرانهم من الاصحاء للاستفادة ووصول ابداعات أبنائنا من ذوي الاحتياجات الخاصة الى المجتمع بكل فئاته، كما اتمنى ان يكون هناك اعداد كبيرة يأتون لزيارة هذا المعرض، كما نتطلع للمساهمة في دعم انشطة جمعية اولياء امور المعاقين بالامارات التي تعمل على تهيئة الجو ومساعدة اولياء امور المعاقين في التعامل مع ابنائهم في المنازل. وعن اهم ما يميز هذا المعرض الذي يقام للمرة السادسة، قال احمد الفردان: ان أهم ميزة هي زيادة الفنانين المشاركين من غير ذوي الاحتياجات الخاصة للمساهمة في هذا المعرض واندفاعهم الى العمل التطوعي والعمل الانساني، بالاضافة الى الدور الكبير التي لعبته مراكز ذوي الاحتياجات الخاصة في ابراز هذا النشاط من خلال دعم المواهب من هذه الفئة ومشاركتهم في هذه المعارض، تحقيقاً لاهم الاهداف وهو خروج ذوي الاحتياجات الخاصة من دائرة المنزل الى دائرة المركز ومن ثم الى المجتمع. ومن جهتها اوضحت منى سعيد المنصوري عضو مجلس ادارة جمعية اولياء امور المعاقين بالدولة، رئيسة لجنة دعم برامج المعاقين بالجمعية ورئيسة اللجنة المنظمة للمعرض ان المعرض يقام للعام السادس على التوالي وتنظمه الجمعية حيث يشارك فيه اكثر من 20 فنانا يمثلون اكثر من ثمانية مراكز على مستوى الدولة بالاضافة الى مشاركات من خارج الدولة من دول مجلس التعاون الخليجي وفرقة فنية روسية متنقلة تهدف الى توصيل رسالتهم الى شعوب العالم. وقالت: ان ريع هذا المعرض سيذهب الى مركز دبي للتوحد، حيث ان المركز انشأ حديثا ويحتاج للدعم المادي الكبير حتى يستطيع تحقيق اهدافه في خدمة المجتمع، هذه اول مرة يخصص ريع معرض الى الاندية التي تخدم المجتمع، حيث من المعروف ان ريع مثل هذه المعارض يعود الى الجمعية. واضافت منى المنصوري: ان اهم ما يميز معرض هذا العام هو دعوة بعض المراكز من خارج الدولة للمشاركة في هذا المعرض بالاضافة الى بعض الفنانين الكبار المشهورين لدعم هذه الفئة، حيث ان الهدف الاساسي لهذا المعرض هو دمج فئة ذوي الاحتياجات الخاصة مع أقرانهم من الاصحاء ليكون فئة فاعلة في المجتمع. ولا فرق في الابداع بين فنان ذوي احتياجات خاصة وفنان صحيح، كما قمنا بدمج وخلط اللوحات بعضها مع بعض، بحيث لا يستطيع الزائر للمعرض التفريق بين اللوحات. وأعربت كلثم بالسلاح مديرة مركز دبي للتوحد والذي يشارك في المعرض عن سعادتها بالمشاركة في هذا المعرض والذي سيخصص ريعه بالكامل للمركز، وقالت: نشكر مجلس ادارة جمعية اولياء امور المعاقين بالامارات على هذه الخطوة، حيث اننا لا ندخر جهدا في جمع التبرعات، ذلك انه ليس لدينا دخل ثابت نقوم بالاعتماد عليه، ريع هذا المعرض سيكون خطوة في بناء وتجهيز المركز الجديد ليقوم بدوره في خدمة مرضى التوحد بالدولة. وعن حجم مشاركتهم في المعرض قالت كلثم: ان حجم المشاركة بسيط بالمقارنة بعدد اطفال المركز وهو حوالي 20 طفلا من اطفال مرضى التوحد، حيث ان مشاركتنا بحوالي 8 لوحات وكل لوحة تعني الكثير بالنسبة لنا وبالنسبة للطفل. بينما قالت منى محمد مال الله سليمان عضو مجلس ادارة جمعية الامارات لرعاية المكفوفين: نشكر الجهد الكبير الذي بذله الاخوة في جمعية اولياء امور المعاقين بالدولة في تنظيم المعرض والعدد الكبير من الفنانين المشاركين هذا العام، وهناك اتصال دائم بين جمعيتي رعاية المكفوفين وجمعية اولياء امور المعاقين لدعم هذه الفئات. ومن جهتها اعربت الفنانة التشكيلية كوثر صبري مديرة جماعة الامارات للفن الخاص بالشارقة عن سعادتها للمشاركة في هذا المعرض، مشيرة إلى ان المعرض خطوة لمعارض سابقة سنشارك فيها مستقبلا. وقالت: بالاضافة الى مشاركة اطفال الجماعة فقد شاركت انا بالمعرض وعدد اخر من الفنانات التشكيليات الموهوبات وذلك من خلال ثماني لوحات فنية استخدمت فيها الالوان الزيتية والخشبية، حيث اننا نشارك للمرة الثالثة على التوالي في هذا المعرض، حيث ان جماعة الفن الخاص تحرص دائما على المشاركة في مثل هذه المعارض وتدعمها الدعم اللائق بها. كما اعربت عروب بورحمة اخصائية اجتماعية في مركز الكويت للتوحد عن سعادتها بمشاركة المركز في هذا المعرض، حيث ان هذه المرة الاولى التي يشارك فيها مركز الكويت للتوحد في مثل هذه المعارض. وقالت: يشارك المركز بثماني لوحات رسمها ثلاثة اطفال من اطفال المركز، حيث استخدموا فيها الالوان الزيتية والخشبية والشمعية والمائية، كما حرصنا على المشاركة بناء على دعوة كريمة من جمعية اولياء امور المعاقين بدولة الامارات. واضافت: ان مشاركتنا في هذا المعرض سيكون لها اثر كبير هو التوعية باعاقة التوحد لانها اعاقة جديدة وغير معروفة اسبابها، ودائما نحرص على معرفة اخر ما توصل اليه العلم في هذا المجال سواء من داخل الكويت او خارجه. كتب فهمي عبدالعزيز: