الثلاثاء 1 محرم 1424 هـ الموافق 4 مارس 2003 نظم قسم الأنشطة والرعاية الطلابية بمنطقة دبي التعليمية يوم أمس الملتقى التربوي لمادة المهارات الحياتية تحت شعار «من المسئول» والذي أقيم بمدرسة الخنساء الاعدادية للبنات بحضور نورة لوتاه نائب مدير المنطقة للشئون التربوية وعبدالرحيم سالم رئيس قسم الانشطة الثقافية والفنية بوزارة التربية والتعليم والشباب وعدد من مسئولي الوزارة والمنطقة موجهات ومعلمات المادة. وألقت مريم جمعة رئيس قسم الأنشطة والرعاية الطلابية بتعليمية دبي كلمة أوضحت من خلالها أن هذا الملتقى يأتي منسجماً مع توجهات وزارة التربية والتعليم الداعية إلى التطوير والابداع وربط التعليم بالحياة، كما يأتي مجسداً للدور البارز والفعال الذي تلعبه مادة المهارات الحياتية في تنمية قدرات المتعلمة وتكوين القيم والاتجاهات لديها وتوظيف ما تتعلمه في حياتها من أجل بناء مستقبل واعد، مشيرة إلى ضرورة توطيد العلاقة ومد جسور التعاون بين المدرسة والبيت حتى يتحقق الهدف المنشود وهو بناء أجيال واعدة تسهم في نهضة الوطن وتقدمه في شتى المجالات. من جانبها أوضحت الدكتورة فاتن مصطفى من قسم علوم الأسرة بجامعة الإمارات أن هناك صلة وثيقة بين قسم علوم الأسرة بالجامعة وبين مجال تدريس مادة المهارات الحياتية في مرحلة التعليم ماقبل الجامعة حيث ان المؤسسات التعليمية جميعها سواء الخاصة بالتعليم الجامعي أو ما قبل الجامعي لا يمكن الفصل بينهما لأنها تترجم هدفاً واحداً وهو تنمية المجتمع. وأضافت: ان مادة المهارات الحياتية التي تدرس من خلال مراحل التعليم قبل الجامعي تُبنى على أساس الحاجات الفعلية للأفراد والأسرة والمجتمع كله، ومع التقدم التكنولوجي الذي حدث على مستوى العالم مع ثورة الاتصالات لم يعد دور مادة المهارات الحياتية قاصراً على تلبية احتياجات الأسرة البيولوجية بل تعداها إلى ضرورة تلبية الاحتياجات السيكولوجية والاجتماعية، مشيرة إلى أن ما يتم في هذا الملتقى ما هو إلا خطوة على طريق التطوير وتحديث المادة في اطار المفاهيم والمدركات الخاصة بمجالات علوم الأسرة. وأوضحت ميرفت فوزي موجهة المادة بمنطقة دبي التعليمية ان الملتقى الثاني يهدف إلى توعية المسئولين بأهمية المهارات الحياتية في المجتمع اضافة إلى تناول الخبرات والتواصل بين المعلمات بالمناطق التعليمية المختلفة وتدريبهن على كيفية تنفيد أوراق عمل بأساليب جديدة وبطرق شيقة. وقدمت المعلمة منال جلفار من مدرسة الخنساء الاعدادية ورقتي عمل بعنوان «التغيير بمهارة التطوير» و«السلوك الاقتصادي للأسر ودورة الشراء» طرحت من خلالهما نموذجاً جديداً يخدم المعلمة في عملية التحضير للمادة سمي ببطاقة التحضير حيث يوفر على المعلمة الوقت والجهد ويساعدها على تحديد أهدافها بكل دقة وموضوعية. أما ورقة العمل الثانية فتناولت من خلالها ضرورة تربية الأبناء وفق أصول معينة خاصة فيما يتعلق بالسلوك الاقتصادي من خلال تحليل سلوك عملية الشراء نظراً لتباين درجة الوعي والتعليم والمستوى الاقتصادي للأسر، اضافة إلى تعليم الأبناء ضرورة الادخار وعدم الاسراف. كتبت منال خالد: