الاثنين 30 ذو الحجة 1423 هـ الموافق 3 مارس 2003 تشهد منطقة المزهر العام الحالي قيام عدد من المشاريع العامة فيها ضمن مخطط تطوير المنطقة، وتتضمن الخدمات التي ستوفرها بلدية دبي إنشاء حديقة حيّ تشمل ملاعب، ومناطق ألعاب للأطفال، وإلى جانب ذلك تعد المؤسسات الحكومية ذات العلاقة بخدمة المناطق السكنية الترتيبات اللازمة لاقامة المرافق التي تدخل ضمن اختصاص كل منها. وأكد المهندس ناصر حمد بوشهاب رئيس قسم الدراسات التخطيطية ببلدية دبي أنه تم تخطيط منطقة المزهر بناء على معطيات دراسة استعمالات الأراضي بدبي، والتي أوصت باعتماد مبدأ التنمية المستديمة كهدف أثناء تطوير المعايير والسياسات والبرامج للقطاعات التخطيطية المختلفة من خلال اعتماد سياسات عملية قابلة للتطبيق وتعالج المشاكل المستحدثة من التسارع المتوقع للتنمية في المرحلة المقبلة. وأضاف ان تخطيط منطقة المزهر جاء وفق المعايير المتبعة للإمارة، والتي تتضمن توفير جميع الخدمات المطلوبة ضمن المناطق السكنية، وبما يحقق لسكانها أفضل سبل الراحة، وأقصى مستويات الخدمة، حيث تم تخصيص مواقع للعيادة، وأخرى لاقامة 32 مسجدا، و23 موقعا تستخدم كساحة شعبية وملاعب ،بالاضافة إلى 8 حدائق، و19 مدرسة للمراحل التعليمية المختلفة، ومكتب بريد ،وفرع للبلدية ومواقع عدة لاقامة المحلات التجارية. وحول المشاريع المقرر تنفيذها في المنظور القريب بمنطقة المزهر، قال ان العام الجاري سوف يشهد قيام عدد من المشاريع العامة فيها ضمن مخطط تطوير المنطقة، وتتضمن إنشاء حديقة حيّ تشمل على ملاعب، ومناطق ألعاب للأطفال، مشيرا إلى أن المشروع الذي يعد متنفسا للمنطقة سيدخل حيز التنفيذ قريبا و جار توصيل خط الري، وإنجاز الأعمال التصميمية للحديقة. وأوضح رئيس قسم الدراسات التخطيطية أن البلدية تقوم بتنفيذ الاستعمالات التي تدخل ضمن اختصاصها مثل الملاعب والحدائق والمكتبات العامة وفروع البلدية، وهو ما تم أخذه في الاعتبار في خطة تطوير منطقة المزهر بينما تتولى كل من الجهات المعنية مسئوليتها تجاه تزويد المنطقة بالمرافق المطلوبة وفق الموقع المحدد بالمخطط العام، لافتا إلى التنسيق القائم بين البلدية والجهات المعنية والتي تم تزويدها بالمقترحات الخاصة بالتنمية والمؤشرات المتوقعة لتطور مختلف المواقع. وذكر أن تنفيذ المرافق العامة والخدمات يرتبط ارتباطا وثيقا بنسبة التنمية في هذه المناطق حتى يمكن لهذه الخدمات أن تعمل بكفاءة. كما يتأثر توجه البلدية في تنمية المناطق المختلفة على الكثافة والتوقعات المستقبلية لمدى تسارع وتيرة التنمية في المنطقة. وأفاد المهندس ناصر بوشهاب أن نسبة تنمية منطقة المزهر الأولى تبلغ 5,42%، وتبلغ نسبة تنمية المزهر الثانية 55%، وتعتبر هذه النسب متدنية بالنسبة للعديد من الناطق الأخرى وبالتالي فإن الأولوية في توجيه الميزانية تكون إلى ذات نسبة التنمية الأعلى و الكثافة السكانية الأكبر. وأكد أن البلدية لم تكتف بتحديد المواقع المخصصة للاستعمالات المختلفة بل دعمت هذا التوجه بالتنسيق مع الجهات المعنية بإقامة هذه المرافق فهناك دراسة متكاملة مع دائرة الصحة والخدمات الطبية بالتنسيق المباشر معها لتزويد المنطقة بالعيادات الصحية، ودراسة أخرى مع إدارة الدفاع المدني بدبي لخدمة المواقع المختلفة، وفق برامج زمنية مبدئية، كما تم التنسيق مع وزارة التربية والتعليم والشباب فيما يتعلق بإنشاء المدارس، تماما كما يجري التنسيق مع شرطة دبي بشأن مواقع المراكز، كما يتم إعداد دراسة شاملة لاحتياج المدينة من مواقع الخدمات البريدية قامت بها البلدية مؤخراً بالتعاون مع الهيئة العامة للبريد تم بناء عليها تخصيص العديد من المواقع لهذه الخدمة. ولفت رئيس قسم الدراسات التخطيطية إلى ان استراتيجية تنفيذ المخطط الهيكلي لمنطقة دبي الحضرية التي تنفذها بلدية دبي بصورة رئيسية تهدف الى اعداد برامج عملية لتنفيذ المخطط الهيكلي لمنطقة دبي الحضرية، وسوف يحقق المشروع للبلدية عند انتهائه امكانية التحكم في النمو والتطوير الحضري بشكل منظم، والحفاظ على الرصيد المتبقي من الاراضي داخل النطاق العمراني للاحتياجات المستقبلية وتطوير المناطق حسب برامج زمنية تعكس النمو الفعلي للسكان والاقتصاد، كما سيحقق الاستعمال الكفء للاستثمارات الخاصة بالبنية التحتية والخدمات ويحد من النمو العشوائي للعمران كما يضع المشروع الاطار التنظيمي والمؤسسي لأجهزة البلدية المسئولة عن ادارة التنمية الحضرية ويوفر امكانية اعادة النظر ومتابعة مراحل تنفيذ المخطط الهيكلي بعد انجاز المشاريع. كتب خالد درويش: